أكدت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والجالية السنغالية بالخارج، أن المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، المرتقبة يوم غد الأحد، بين منتخبي السنغال والمغرب، تشكل مناسبة للاحتفاء بروابط الأخوة العميقة التي تجمع الشعبين، أكثر من كونها مجرد مواجهة رياضية. وأبرزت الوزارة، في بلاغ صادر بالعاصمة داكار، أن العلاقات بين السنغال والمغرب تقوم على أسس تاريخية وإنسانية وروحية واقتصادية راسخة، مشددة على أن هذه الروابط تعززت باستمرار على مدى عقود، في إطار من الاحترام المتبادل وتقاسم الرؤى حول القضايا الإفريقية والدولية. وفي هذا السياق، نوهت الخارجية السنغالية بما وصفته ب"التعاون النموذجي" الذي أبدته المملكة المغربية منذ انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية، معربة عن ارتياح السلطات السنغالية لثبات هذا النهج الأخوي، ومقدمة شكرها للحكومة المغربية على روح الشراكة التي طبعت مختلف مراحل المنافسة. واعتبر البلاغ أن الرياضة، ولا سيما كرة القدم، تمثل أداة فاعلة لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم التماسك والوحدة، مؤكدا أن المباراة النهائية ينبغي أن تُعاش كاحتفال بالموهبة الإفريقية ووحدة القارة، وتجسيداً للأخوة القوية بين الشعبين السنغالي والمغربي، بعيداً عن أي اعتبارات ظرفية. ودعت الوزارة، في ختام بلاغها، مختلف الفاعلين والجماهير والرأي العام إلى التحلي بروح المسؤولية والاحترام واللعب النظيف، حفاظاً على متانة العلاقات الثنائية، وصوناً لصورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية.