تشهد مدينة سبتةالمحتلة أزمة غير مسبوقة في إيواء القاصرين غير المصحوبين، بعدما وصلت مراكز الإيواء إلى مستوى صادم من الاكتظاظ يفوق 1500%؛ إذ لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية الرسمية 27 قاصراً، بينما تضم حالياً 443. ووفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، فإنه رغم تفعيل آلية التضامن الوطنية ونقل 129 قاصراً من سبتة إلى أقاليم إسبانية أخرى، تعتبر السلطات المحلية هذه الخطوة غير كافية، خاصة في ظل توقعات بحدوث تدفقات جديدة قد تُضيف المئات خلال الأسابيع المقبلة. وتشير المصادر ذاتها إلى أن المرسوم الملكي الذي ينص على توزيع 3000 طفل على مختلف الجهات يواجه معارضة من بعض الحكومات الجهوية، مما يعطل تنفيذه ويُفاقم الأزمة. أما بشأن الدعوات المطالِبة بإعادة هؤلاء الأطفال إلى بلدانهم الأصلية، فقد أكد كاتب الدولة المكلف بالشباب والطفولة، روبين بيريز، أن الترحيل حالياً غير وارد بسبب غياب الضمانات القانونية والاجتماعية التي تضمن احترام حقوق الأطفال في بلدانهم.