بوريطة: جلالة الملك جعل من التضامن النشط للمغرب لفائدة البلدان الأقل نموا محورا رئيسيا في سياسته الإفريقية    وجدة والانتخابات    في القراءة التّأويلية للخطاب الجهادي (دردشة فكرو- سياسية؟)    استعدادا لعيد الأضحى الشهر المقبل ترقيم مايقارب 6 ملايين رأس من الأغنام والماعز والحالة الصحية للقطيع جيدة    زارو: لدينا الخبرة لنقل تجربة "مارتشيكا" إلى دول إفريقية    جبهة القوى الاشتراكية: الجزائريون وجهوا «ضربة قاسية للسلطة» بمقاطعتهم للانتخابات    عرضها ماكرون على بايدن : خطة فرنسية لإخراج المقاتلين الأجانب من ليبيا مسؤولون ليبيون: الجنرال حفتر يطلق عملية جديدة لإرباك المشهد    "اليمين المتطرف" يسجل أسوأ مما كان متوقعا في الانتخابات الفرنسية    جوج لوحات أصلية كيرجعو للقرن 17 لقاوهم فطارو ديال الزبل    كان فعمرو 13 العام.. عائلة جو بايدن حزينة بعدما مات ليهم كلبهم "تشامب"    تونس دخلات ف حجر صحي شامل وولايات تسدو لمواجهة كورونا    الدورة 22 من البطولة الوطنية الاحترافية : فاخر يعيد شباب المحمدية إلى سكة الانتصارات والمولودية يسقط من جديد    رقم قياسي جديد.. أب عندو 45 عام دار 1.5 مليون "طراكسيون"    اول اصابة بكورونا ف أوليمبياد طوكيو    ممرضو التخدير والإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بأكَادير يشتكون ظروف العمل الصعبة    مندوبية التامك توضح حول تعفن رِجْل أحد المعتقلين بسجن سطات    تعرف على أعلى 10 معدلات في امتحانات الباكالوريا هذه السنة    عروسة وراجلها قرعو شعرهم فعرسهم تضامنا مع والدتها لي فيها الكونصير – فيديو    البحر الأحمر السينمائى يطلق صندوقا ب10 ملايين دولار لدعم المخرجين الأفارقة    لطفى بوشناق وسعاد ماسى وأوم المغربية يحيون حفلات مهرجان قرطاج الدولى    يتم تصويره بين طنجة وبوردو : ليلى التريكي تشرع في تصوير فيلمها السينمائي الجديد «وشم الريح»    مؤشر الديمقراطية يضع المغرب في المركز ال79 والجزائر ضمن خانة الدول ذات نظام ديكتاتوري    ضحايا النظام الجزائري يحتجون أمام البرلمان الأوروبي    يورو 2020 .. منتخب إيطاليا يتصدر بالعلامة الكاملة    النجاح في "الباك" يتجاوز 69% بجهة درعة تافيلالت    ذهاب نصف نهائي كأس "الكاف" .. الرجاء يتعادل أمام بيراميدز في القاهرة    بنك المغرب يضخ تسبيقات بأزيد من 30 مليار درهم    "حق الحصول على المعلومات" يصطدم ب"سيادة الدولة" و"ضعف التكوين"    فنانون مغاربة يخلدون اليوم العالمي للموسيقى في ظل تداعيات كورونا    تكوين ينادي بالتنسيق بين طبيبي السكري والعيون    الناظور…من اجل مساهمة فعالة في التنمية المحلية موضوع لقاء تواصلي مع مؤسسة اركمان للتنمية    كوبا أمريكا.. تعادل منتخبي فنزويلا والإكوادور (2-2)    أرمينيا.. رئيس الوزراء باشينيان يعلن فوزه بالانتخابات التشريعية    صحيفة هولندية تختار الملك محمد السادس شخصية الأسبوع بعد تخفيضه أسعار تذاكر زيارة المغرب    مفجع: مصرع 5 أفراد من أسرة واحدة في حادث مروري مروع.    العتيبة يتغنى بعمق العلاقات الأخوية بين الملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد    '' ليلة الاعتراف''.. نحو الاحتفاء بأبطال الصفوف الأمامية في مواجهة كورونا بإقليم الجديدة    على إثر انتخابه عضوا للجان الثنائية المتساوية الأعضاء عن فئة التعليم الابتدائي جمعية تاوريرت بوستة للبيئة والتنمية تهنئ الأستاذ حسن فلكو    البطولة الوطنية .. التعادل يحسم مواجهة حسنية أكادير والمغرب الفاسي    فيروس كورونا: هل هناك سقف لخطورة السلالات الجديدة ؟    خليفة حفتر يعلن إغلاق حدود ليبيا مع الجزائر وينشر قواته على نطاق واسع معلنا حضر التحرك في المنطقة    المغرب يتوصل بشحنة جديدة من اللقاح، وأصحاب المواعيد بإمكانهم التلقيح الآن    روبورتاج: الطالب أسامة أقوضاض يناقش رسالته لنيل دبلوم الماستر بكلية الناظور    المنتدى المغربي لريادة الأعمال يحط الرحال بمراكش    مسؤول يوضح بشأن المغاربة الذين تعذر عليهم أخذ الجرعة الأولى من لقاح كورونا    وفاة الحاج ابراهيم بيشا أحد كبار الفاعلين الاقتصاديين بسوس    البطولة العربية للشباب... أشبال الأطلس يكرمون وفادة طاجيكستان بسداسية    عدد جرعات اللقاحات المضادة لكورونا المعطاة في الصين تجاوز عتبة المليار    غيلان الدمشقِي    الصويرة ..وصول أول رحلة جوية من بروكسيل على متنها مغاربة العالم وسياح أجانب    مجموعة "أكور" للفنادق تخصم 30% من لائحة أسعارها لفائدة مغاربة العالم    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    تحسن سعر صرف الدرهم مقابل الأورو واستقراره أمام الدولار    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    السعودية تستبعد العم والخال من محارم المرأة في الحج    بعد 35 سنة من الاعتزال..ألبوم إماراتي يعيد عزيزة جلال إلى الساحة الفنية    ما خالَ أنَّهُ هالِكٌ بِمَحَبَّةٍ    الطفل أشرف ينتقل إلى بيته الجديد ويندمج تدريجيا في المجتمع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تفاصيل مشروع القانون المتعلق بتقنين استعمالات "الكيف" في المغرب
نشر في تليكسبريس يوم 24 - 02 - 2021

من المنتظر أن يصادق مجلس الحكومة، غدا الخميس، على مشروع قانون يتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي "الكيف" في المغرب.

وجاء في مذكرة تقديمية لمشروع القانون، الذي أعدته وزارة الداخلية، أن العديد من الدول لجأت إلى "تغيير مقاربتها بشأن نبتة القنب الهندي من خلال تبني قوانين تروم تقنين زراعتها وتحويلها وتصنيعها وتوزيعها واستيرادها وتصديرها، وتنظيم مجالات استعمالاتها المختلفة".
وكان المغرب، تضيف المذكرة التقديمية للمشروع التي اطلعت على نسخة منها جريدة تليكسبريس، سباقا لوضع إطار قانوني ينظم استعمال المخدرات لأغراض طبية من خلال الظهير الصادر في 2 دجنبر 1922، غير أن ظهير 24 أبريل 1954 وضع حدا لزراعة القنب الهندي في كافة الأنشطة المشروعة.
واعتمدت اللجنة الوطنية للمخدرات، المنعقدة في 11 فبراير 2020، توصيات منظمة الصحة العالمية، لا سيما تلك المتعلقة بإزالة القنب الهندي من الجدول الرابع للمواد المخدرة ذات الخصائص شديدة الخطورة والتي ليست لها قيمة علاجية كبيرة.
وأوضح ذات المصدر أن دراسات وطنية خلصت إلى أن المغرب "يمكن له أن يستثمر الفرص التي تتيحها السوق العالمية للقنب الهندي المشروع بالنظر لمؤهلاته البشرية والبيئية، علاوة على الإمكانيات اللوجستيكية والموقع الاستراتيجي للمملكة القريب من أوروبا التي تعد الأكثر إقبالا على منتوجات القنب الهندي".
وكالة وطنية
مشروع القانون يركز على ضرورة إخضاع كافة الأنشطة المتعلقة بزراعة وإنتاج وتصنيع ونقل وتسويق وتصدير واستيراد القنب الهندي ومنتجاته لنظام ترخيص.
كما تنص مقتضيات المشروع على خلق وكالة وطنية يعهد إليها ب "التنسيق بين كافة القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والشركاء الوطنيين والدوليين من أجل تنمية سلسلة فلاحية وصناعية تعنى بالقنب الهندي مع الحرص على تقوية آليات المراقبة".
ويفتح مشروع القانون، الذي ستصادق عليه حكومة العثماني غدا الخميس، المجال للمزارعين للانخراط في التعاونيات الفلاحية، مع إجبارية استلام المحاصيل من طرف شركات التصنيع والتصدير، ويفرض عقوبات لردع المخالفين لتوجهات الدولة.
ولا يمكن ممارسة أحد الأنشطة المرتبطة بالقنب الهندي، موجب المادة 3 من مشروع القانون، إلا بعد الحصول على رخصة تسلمها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالنبتة.
وستحدد الحكومة لاحقا، من خلال مرسوم، الأقاليم المعنية بزراعة وإنتاج القنب الهندي، أي الدواوير والمناطق التي يمكن لأفرادها الحصول على ترخيص بعد استيفاء طالب الرخصة للشروط التالية:
*التوفر على الجنسية المغربية،
* بلوغ سن الرشد القانوني،
*السكن بأحد الدواوير المكونة لأحد الأقاليم المرخص لها بمرسوم،
*الانخراط في تعاونيات تنشأ خصيصا لهذا الغرض،
* أن يكون مالكا للقطعة الأرضية اللازمة لهذا الغرض أو حاصلا على إذن من المالك لزراعة القنب الهندي بالقطعة المذكورة، أو على شهادة مسلمة من لدن السلطة الإدارية المحلية تثبت استغلاله لهذه القطعة.
ويحدد المشروع ذاته شروط الحصول على رخصة تحويل القنب الهندي وتصنيعه ورخصة نقله ومنتجاته، ويشير إلى أن شركات التحويل والتصنيع يجب أن تتوفر على مخازن مؤمنة ومحروسة لتخزين محاصيل القنب الهندي التي تقتنيها من التعاونيات.
مجالات الاستعمال
وخلافا لما يعتقد البعض، فإن مشروع القانون أكد أنه لا يمكن تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته التي وقع تحويلها وتصنيعها، واستيرادها، إلا لأغراض طبية وصيدلية وصناعية، أي إن المشروع لا يتعلق بالاستعمال الترفيهي للقنب الهندي الذي سيظل ممنوعا.
ويتعلق المشروع حصريا بالاستعمال الطبي؛ إذ إن المزايا العلاجية للقنب الهندي تنكشف أكثر فأكثر من طرف الهيئات العلمية المختصة. وهو يعتبر فعالا بشكل خاص في علاج الأمراض التالية: الأمراض العصية “التوليدية” مثل الباركنسون والزهايمر… والأمراض الناجمة عن الالتهابات المرتبطة بالمناعة الذاتية وداء التهاب الأمعاء (الكرون).
كما يعتبر فعالا في علاج بعض الأمراض السرطانية والصرع وعدد من أمراض الجهاز العصبي المركزي…
وبالإضافة إلى الاستعمال في مستحضرات التجميل، يستعمل القنب الهندي في الاستعمال الصناعي؛ إذ يتم استعماله في البناء من خلال ما يعرف بخرسانة القنب الهندي والطلاء الذي يستعمل فيه القنب الهندي إلى جانب الجير لتحقيق العزل الصوتي والحراري.
كما يستخدم في صناعات النسيج، وصناعة الورق، وصناعات السيارات التي توظفه في صنع لوحات القيادة وتقوية الأبواب وأجزاء أخرى من السيارات.
ويستخدم القنب الهندي أيضا في صنع بعض الأغذية الحيوانية، واستخلاص بعد المكونات الغذائية للاستهلاك البشري مثل بعض الفيتامينات والمعادن والأحماض…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.