الشامي يدعو إلى إرساء سياسة وطنية تعنى بالذكاء الاصطناعي    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 19 يناير..    رسميًا.. المغرب يواجه هذا المنتخب في ثمن نهائي الكان    هذا هو المنتخب الذي سيواجهه المغرب برسم ثمن نهائي كأس أفريقيا    إصابة 12 لاعبا في صفوف منتخب تونس قبل مباراته مع غامبيا    طقس الخميس..استمرار غياب الأمطار عن أجواء المملكة    الشاعر الحسين القمري في ذمة الله    أخنوش يتحدث عن أوميكرون و فتح الحدود و المنتخب الوطني، و مواضيع أخرى خلال استضافته في برنامج تلفزي.    أخنوش: الدولة قادرة على تمويل تعميم الحماية الاجتماعية ب51 مليار درهم لفائدة11 مليون مغربي في أفق 2026    جولة دي ميستورا فالمنطقة.. تلاقى مسؤولي الدزاير وهضرو على ملف الصحرا    أخنوش ردا على ضعف التواصل السياسي: نحاول التفاعل مع المواطنين في كل مناسبة ونحن لا نتكلم كثيرا لكن نشتغل أكثر    كرة القدم.. وفاة عبد المالك السنتيسي الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي    اول حصة تدريبية للاسود بعد بلوغ الثمن    فيديو: فاعلون بالمجال السياحي يناقشون ازمة القطاع وتدابير المخطط الاستعجالي    طانطان.. تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر    وزارة التعليم تصدر بلاغا هاما يخص عموم الطالبات والطلبة الممنوحين.    المديرية العامة للضرائب تطلق "مساعدا افتراضيا" في إطار تسهيل تفاعلها مع المرتفقين    PPS يدعو الحكومة إلى التفكير في اعادة فتح الحدود في أقرب وقت ممكن    إحالة منفذ جريمتي تزنيت وأكادير على مستشفى الأمراض النفسية    مصر تحسم "ديربي النيل" وتتأهل ب"الكان"    شاهدوا إعادة حلقة الأربعاء (436) من مسلسلكم "الوعد"    ولي عهد أبوظبي ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان التنسيق الدفاعي بعد الهجمات الإرهابية الحوثية    بريطانيا تقرر عدم تمديد إجراءات العزل الصحي بعد 25 مارس    مندوبية التخطيط.. تصورات متشائمة بخصوص قدرة الأسر على الادخار خلال سنة 2021    تفشي الجائحة يعلق الدراسة بالجزائر    بالفيديو. الباحث بوشطارت ل"گود": ها قصة قصبة الوداية.. وخاص افراغ الساكنة منها وترجع منتجع سياحي تاريخي    برلمانيو الاتحاد الاشتراكي يثنون على لشكر ويثمنون أجواء التحضير للمؤتمر    انقطاع مؤقت لحركة السير بين ميدلت والريش يوم الأحد المقبل    وزارة الصحة: حوالي 4 ملايين شخص تلقوا الجرعة الثالثة من لقاح كورونا    الإعلامي بالقناة الأمازيغية محمد زاهد ينعي المفكر و الاستاذ الجامعي بمقال بعنوان : في رحيل "السِّي حسن": الخبر المُفجع والفقدان الأليم    أردوغان: صنعنا المسيّرات المسلحة رغم أنف المستخفين    الغموض يكتنف إغلاق مؤسسة تعليمية بتزنيت، وأنباء عن تدخل مسؤول بارز في الموضوع.    احذروا هاته الأكياس.. ففيها اسم الله "السّلام"!!    صيادلة المغرب : انقطاع أدوية الزكام و كوفيد مرتبط بعلامات تجارية بعينها والدواء الجنيس موجود بوفرة    القضاء الإسباني يستدعي مسؤولاً أمنياً كبيراً للشهادة في دخول "بنبطوش" إلى إسبانيا    المعارضة توجه أصابع الانتقاد نحو برنامح "أوراش"    مقرب من بنكيران: إنه في صحة جيدة وهذا هو سبب نقله إلى المستشفى العسكري..    لONMT يعين طاقماً جديداً بإسبانيا للترويج لوجهة المغرب السياحية    سلا .. مفتش شرطة يضطر لاستعمال سلاحه لتوقيف شخص عرض سلامة المواطنين لتهديد خطير    تصريح النصيري يجرّ عليه غضب المغاربة.. "من ينتقدني نعطيه بلاصتي يدخل يماركي"    بشرى من كبير خبراء الأمراض المُعدية.. أوميكرون سيقضي على الوباء في هذه الحالة    المغرب يتوفر على 5000 مهندس في مجال تصنيع السيارات    قتيل في إطلاق نار ب"فرنسا" والشرطة تعتقل شخصان    وزارة التربية تتبرأ من "مباريات وهمية"    تونس تقرر تمديد حالة الطوارئ    مبابي تابع مباراة المغرب الغابون و تفاعل مع هدف حكيمي (صورة)    طيران "رايان إير" تتجه للانسحاب نهائيا من المغرب    "أناطو " فيلم مغربي بألوان إفريقية في القاعات السينمائية    منظمة الصحة العالمية تفند فرضية إنهاء أوميكرون للوباء    اللمسة التربوية الحانية    "إقصاء" مخازن جبال الريف الجماعية من "التراث العالمي لليونسكو" يجر بنسعيد للمساءلة    نتائج حرب المرتدين على الواقع الديني والسياسي والاجتماعي للمسلمين    الموازنة بين الرصيد الغنائي وحق الملكية في واقعة أسرة ميكري الفنية    إيض إيناير.. جمعية الشعلة تستضيف الفنان الأمازيغي بوحسين فولان في برنامج " جلسة مع الحباب"    أحداث شيقة في حلقة اليوم (101) من مسلسلكم "لحن الحياة"    انقسام اليسار الفرنسي يتعمّق    الكشف عن مواصفات هاتف آيفون القادم الرخيص الثمن    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العلاقات المغربية الروسية تدخل مرحلة "الأزمة الصامتة"
نشر في تليكسبريس يوم 19 - 10 - 2021

دخلت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وروسيا مرحلة "الأزمة الصامتة" التي أضحت تظهر بوادرها تدريجيا، ووصلت حد مغادرة سفير موسكو للرباط دون إبداء الأسباب بعد أيام من قرار هذه الأخيرة وقف رحلاتها الجوية المباشرة صوب الأراضي الروسية، وهو الأمر الذي يتزامن مع شروع الروس في البحث عن موطئ قدم عسكري في منطقة الساحل والصحراء عبر مرتزقة "فاغنر" في ظل وجود معطيات عن بحثهم التعاقد مع مسلحي جبهة" البوليساريو" الانفصالية.
وبدأت ملامح الأزمة بين الرباط وموسكو في الظهور يوم 5 أكتوبر 2021 حين قرر المغرب وقف الرحلات الجوية المباشرة من وإلى روسيا، الأمر الذي تزامن مع ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا بشكل قياسي في هذا البلد، لكن المثير في الأمر هو أن المملكة فضلت عدم تقديم أي توضيحات رسمية حول هذا الإجراء الذي أعلنته السفارة الروسية في الرباط، والتي عادت بعدها بأيام لتعلن إجلاء رعاياها من المغرب وتخصيص طائرات لنقل الطلاب المغاربة الذين يدرسون في روسيا إلى بلادهم.
واتخذ الموضوع أبعادا أخرى بعد تقديم موسكو طلبا رسميا لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة تطلب فيه تأجيل الدورة السادسة من منتدى التعاون الروسي العربي الذي كان مقررا بالرباط يوم 28 أكتوبر 2021 إلى نهاية السنة، وتلا ذلك مغادرة السفير الروسي لدى المملكة، فاليريان شوفيف، صوب بلاده الأسبوع الماضي بشكل صامت، دون صدور أي توضيح من طرف الخارجية الروسية أو السفارة.
ويأتي ذلك تزامنا مع اتجاه أنظار العالم إلى الموقع الروسي الجديد في غرب إفريقيا ودول منطقة الساحل، والذي بدأ بتمكن قوات "فاغنر" من الظفر بعقد تدريب مع الجيش المالي، الأمر الذي أعربت فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية اعتراضهما عليه، كما أعلن قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا اعتراضهم عليه خلال قمتهم الأخيرة التي احتضنتها العاصمة الغانية آكرا.
ويشكل هذا الأمر خطرا في المنطقة سواء أمنيا وعسكريا، أو من حيث الاستثمارات الاقتصادية، وتحديدا وجود مخاوف من تهديد سلامة خط الغاز النيجيري الذي يتفرع إلى مالي عبر غانا وبوركينافاسو، وهو الخط الذي حاولت الجزائر إقناع أبوجا بإلغائه وإحياء المشروع المشترك التي يربطها بها، لكن دون فائدة.
لكن الأخطر يبقى هو علاقة مرتزقة "فاغنر" بجبهة "البوليساريو"، الذي يجد سنده في التحالف الجزائري الروسي، إذ جرى مؤخرا تداول معطيات حول إمكانية دخولهم على خط الصراع في الصحراء من خلال تدريب المسلحين الانفصاليين، بل ومشاركتهم ميدانيا في بعض "العمليات" المحتملة، بعد أن فشلت محاولات الجبهة سابقا في الاقتراب من الجدار الأمني العازل وبالتالي لم تتمكن إقناع العالم بوجود "حرب" في المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.