اتحاديو الشمال يضعون شكاية لدى لدى الوكيل العام للملك للتحقيق في تدنيس النصب التذكاري لليوسفي بطنجة    مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تحقق رقم معاملات يصل إلى 12270 مليون درهم    الحكومة الإسبانية تعتزم تمديد حالة الطوارئ للمرة السادسة حتى 21 يونيو    طالع سعود الأطلسي: جلالة الملك محمد السادس فتح آفاقا جديدة للمغرب    العنف يقسم المتظاهرين بالولايات المتحدة الأمريكية    بن شريفية يتحسّر على الخسارة مرتين أمام الزمالك: "في وجود الشعلالي.. فرجاني ساسي لم يكن سيلمس الكرة ولو مرة واحدة!"    ارتفاع حالات الشفاء من كورونا في المغرب.. وتسجيل وفاة جديدة    لصوص يسطون على منزل رياض محرز قيمتها 500 الف جنيه استرليني    هزة أرضية بالخميسات    تستغل القاصرين.. «كوموندو» لمتابعة صفحات البيدوفيليا    اطلاق عملية استثنائية لإنجاز البطائق الوطنية للتعريف الإلكترونية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن مستقبل الجوائز الثقافية في العالم العربي    توزيع الحالات ال3 المسجلة خلال 16 ساعة الماضية حسب الجهات    لتجاوز تداعيات جائحة كورونا..العثماني يدعو النقابات لتقديم مقترحاتها    جمعية المطاعم السياحية بسوس ماسة    كوفيد-19: فريق علمي بمراكش ينجح في تطوير تطبيق يراعي خصوصية المخالطين    ماذا قالت الأرصاد عن طقس الإثنين فاتح يونيو ؟    استياء عارم من تدنيس نصب تذكاري لعبد الرحمان اليوسفي في طنجة    الصورة بين المجال الخاص والعام    رئيس ليبيريا جورج وياه يستثمر شهرته الكرويّة في أغنية عن كورونا    إقليم الحوز يخلو من فيروس كورونا    51 حالة فقط لا تزال تخضع للعلاج بجهة مراكش آسفي    الجزائر تجلي 229 مواطنا عالقا بالدار البيضاء منذ مارس الماضي    1096 مليار دولار قيمة أصول الصناديق السيادية الإماراتية الكبرى    المطالبة بكشف حقيقة ما جرى لتذكار صاحب أحاديث فيما جرى    بعد انقضاء محكوميته.. الحمديوي « معتقل حراك الريف » يغادر أسوار سجن الحسيمة    حجز كمية من المخدرات لدى مبحوث عنه بإقليم تازة    حريق كبير بمصنع في طنجة    تمديد توقيت اغلاق المحلات التجارية بعد اضافة ساعة على التوقيت الرسمي    الكاتبة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي في اسبانيا: اليوسفي ترك بصمة اعتراف وتقدير بين مغاربة الداخل والخارج    كرست حياتها لخدمة الكتاب.. 7 محطات في حياة ماري لويز بلعربي    عبد الرحمن اليوسفي سيبقى حيا في نفوس الكثير من الشباب لأنه رجل اجتمع فيه ما تفرق في غيره من خصال و أخلاق عالية    يهم المقاولات الناشئة.. " HSEVEN" تضع هذه التمويلات رهن إشارة المبتكرين    البرازيل تغرق … 33 ألف و274 حالة إصابة بكورونا في يوم واحد    صور.. هكذا أصبحت الصلاة في مساجد السعودية بعد فتح أبوابها أمام المصلين    خمسة تحديات تواجه عودة النشاط الاقتصادي في ظل جائحة كورونا    تباطؤ أنشطة المصانع بالصين في ماي وسط طلب ضعيف    سائق سيارة أجرة من أكادير ينهي صمود العيون ضد فيروس كورونا    بيت الشعر في المغرب ينعي عبد الرحمن اليوسفي    هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام    نادي ليغانيس يتحرك لحسم مستقبل موهبة مغربية    بوصوفة أفضل لاعب إفريقي احترف بالدوري البلجيكي الممتاز    اخنوش بمجلس النواب لاستعراض تداعيات الجفاف وكورونا على القطاع الفلاحي    ميناء طنجة المتوسط في قلب مبادرة عالمية    ترويج المخدرات يوقع بشابين في قبضة أمن كلميم    عبد الحميد يقترب من جائزة "أفضل لاعب إفريقي"    عمليات إعدام تستهدف فلسطينيين بالقدس المحتلة .. والتهمة جاهزة    كاميرا امحيمدات تحول "أزمة كورونا" إلى إبداع    إسبانيا تستقبل السياح الأوروبيين منتصف يونيو    نسبة الشفاء من كورونا ترتفع ل 97 في المائة بإقليم العرائش    التبديلات الخمسة تضر برشلونة    علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي    مَنْطِق بالتَّطْبِيق نَاطِق    المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد    مبادئ الديمقراطية وواجب التصدي للهجمة على الاسلام    بلكبير يكتب: القداسة والقذارة أو المقدس والقذر    بعد تضامن المغاربة في أزمة كورونا.. الأوقاف تعلن استعدادها لإنشاء “بيت الزكاة”    المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يدعو إلى تأجيل الرجوع إلى المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحجاب بين المواصفات الشرعية ودعوات التعري
نشر في تطوان نيوز يوم 17 - 05 - 2013

تتعرض أمتنا الإسلامية لحملة شرسة على القيم والأخلاق التي اختصها بها رب العزة في تشريعه الحكيم، ومن بين هذه القيم قيمة العفة والحياء والستر التي تتميز بها المرأة المسلمة من خلال حجابها، هذا الحجاب الذي كان من حكمة تشريعه ومقاصده العليا أن يعمل على التدبير الوقائي في المجتمع، ويدرء الفتنة، ويحافظ على الحياء والاستقرار الأسري، وأن يدفع الأذى عن المرأة والرجل سواء، وأن يعمل على تطهير قلبيهما وتوقيهما من الشبهات، وكذا تمييز الخبيث من الطيب، والارتقاء بالمرأة عن الابتذال الجاهلي.
واليوم يريد أدعياء التحرير المكذوب و الحداثة الموهومة أن يعروا المرأة المسلمة من حجابها، وأن ينزلوها من المكانة التي رفعها إليها الإسلام في أعلى عليين إلى مكانة مبتذلة مسفهة في أسفل السافلين، ويعللون دعاواهم الكثيرة بأنه لا علاقة للحجاب بالإسلام والإيمان، "وأنه محض عادة ابتدعها المسلمون وتعارف عليها المجتمع، وأنه يمثل ضررا بالغا بالمرأة والمجتمع في آن، ويستشهدون على وقوع هذا الضرر المزعوم بما في الحجاب من كبت حسب زعمهم وتحجيم لطموح المرأة، وإعاقتها، والوقوف حجر عثرة في طريق مواصلة مسيرتها العلمية والعملية، والتفاعل الإيجابي النشط بينها وبين أفراد مجتمعها بوصفها ركنا رئيسيا من نسيج هذا المجتمع، له حقوقه وعليه واجباته، وهدفهم من هذا وذاك هو إنكار فرضية الحجاب كلية، أو قصره على نساء النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرهن من نساء المؤمنين، إيذانا بتحلل أخطر، وسفور أضر، وإباحية أكثر وأكثر".
و لقد استطاع دعاة الميل والزيغ العظيم والإفساد في الأرض سواء من الغرب أو من أبناء جلدتنا أن يشوهوا صورة الحجاب الشرعي من خلال حجاب الموضة التي تسوق له الفضائيات عبر الإعلانات والمسلسلات وغيرها من أسلحتها الفتاكة بقيم العفة والطهارة، فأصبحت صور الحجاب في مجتمعنا لا تحيل على تلك المرأة العفيفة المحتشمة التي تتبتغي بحجابها إرضاء ربها عبر امتثال الأمر بالحجاب، الذي وضعت له الشريعة شروطا وكيفت له كيفية، ومن ثم لم تحدد لباسا بعينه ولا زيا بذاته، فإنها بتلك الشروط تبيح أي نوع من الزي أو اللباس إذا اجتمعت فيه تلك الشروط، فإذا تخلف منها شرط واحد لم يعد الحجاب شرعيا وتلك الشروط هي: "استيعاب جميع البدن (على خلاف بين العلماء) وألا يكون زينة في نفسه، وأن يكون صفيقا لا يشف، وأن يكون فضفاضا غير ضيق، وألا يكون مبخرا بطيب، وألا يشبه لباس الكافرات، وألا يكون لباس شهرة، وألا يشبه لباس الرجال".
فتلكم هي الشروط التي وضعتها الشريعة الغراء للحجاب الشرعي، وإن موازنة سريعة بين الحجاب وفضائله، والتبرج ومثالبه، لتقف بنا على فضيلة التحجب والتستر، ورذيلة التكشف والتبرج، وأثر ذلك في ارتقاء المجتمعات أو ترديها.
واليوم تدعو بعض الحركات الشاذة في بلادنا إلى التعري والسفور عبر مبرر (جسدي ملكي) ويريدون به إخراج المرأة المغربية سواء المحجبة وغيرها إلى مظان الإثارة ومستنقعات الشهوة، ليشبعوا غرائزهم الخبثية وأمراضهم النفسية الخسيسة، ويقدموا خدمة لسدنتهم الذين قال فيهم رب العزة: {ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما}.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.