بوريطة: 160 شركة أمريكية اتخذت من المغرب مقرا لها    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تقدم دليلها العملي لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب    منظمة: مطلق النار بفلوريدا "لا يمثل شعب السعودية"    زياش يلتقي قريبا بالطفل الذي اقتحم الملعب من أجل معانقته    حمد الله وأمرابط يقودان النصر للتأهل بأهداف رائعة    المكفوفون يشتكون إدارة “مهرجان مراكش الدولي للسينما” لرئيسه الأمير رشيد    دراسة بريطانية تحذر من مشروبات أشهر سلاسل المقاهي في العالم والتي تحظى بشعبية كبيرة في المغرب    العثور على جثة متفحمة يستنفر الدرك بضواحي الفقيه بن صالح    تبادل سجناء.. طهران تسلم واشنطن طالبا أمريكيا مقابل عالم إيراني    بسبب عدم إشراكه في مباراة الهلال السوداني ..وليد أزارو غاضب من مدرب الأهلي    دراسة: تناول الحليب ومشتقاته لا يطيل العمر عند الكبار.. وقد يكون سببا في أمراض قاتلة    أزمة دبلوماسية جديدة تلوح في الأفق بين المغرب وهولندا بعد إلغاء سفير المغرب للقاء بوزيرة العدل    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الواحدة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني    عاجل.. مفاجآت في تشكيل ريال مدريد ضد إسبانيول    البيت الأبيض يعلن رفضه المشاركة في التحقيق المتعلق بإجراءات عزل الرئيس ترامب    نصير: عازمون للفوز على سان داونز    عبيابة: المغرب واليونسيكو عازمان على تعزيز تعاونهما    الصيادلة يطالبون بمراجعة القوانين التي تضعهم على قدم المساواة مع تجار المخدرات    سياح يلتقطون صورا لأكوام الأزبال بتطوان ونشطاء يوجهون انتقادات واسعة للسلطات المحلية    وزارة عمارة تقرر التصدي لظاهرة نقل الأشخاص على دراجات ثلاثية الدفع “التريبورتور”    بمساعدة ممثل السلطة المحلية بعكراش.. الأمن يعتقل قاتل سائق الطاكسي مختبئا في ورش للبناء    والي أمن تطوان يزور باب سبتة لتسهيل حركة العبور    ارتفاع طفيف في نسبة مخزون سد يوسف ابن تاشفينت    دار الشعر بتطوان تتألق في فعاليات “ملتقى الشعر والمسرح”    كيف تحول الأنظمة الديكتاتورية الثورات ضدها من السلمية إلى العنف؟    لهذا السبب تعطلت "اليسرى القاتلة" لزياش أمام فيليم    بعد إطلاق النار في قاعدة أمريكية.. حاكم فلوريدا للسعودية: هذا رجلكم وأنتم مدينون لنا    الدعوة إلى اعتماد المقاربة الحقوقية في التعاطي مع الإعاقة    قناة التلفزة الإسرائيلية 12 :الملك محمد السادس رفض طلبا لاستقبال نتنياهو    توشيح موظفين من وزارة الثقافة والشباب والرياضة بأوسمة ملكية    إثيوبيا ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في مجال تدبير وإدماج المهاجرين    الوداد يسعى لإسقاط صن داونز في دوري الأبطال وتاريخ مواجهات الفريقين يدعمه    دراسة علمية جديدة تكشف فائدة أخرى “مهمة” لزيت الزيتون    أكبر هيئة لوكالات السفر البريطانية تتوج مراكش باحتضان مؤتمرها مطلع شهر أكتوبر المقبل    آلاف الفلسطينيين يصلون الفجر في المسجد الإبراهيمي لتأكيد هويته الإسلامية    سعيد الناصيري يجمع مشاهير المغرب والعرب في « أخناتون في مراكش »    إليسا تمارس مهنة جديدة بعيدا عن الفن    مورينيو أمضى ليلته في مقر تدريب توتنهام بعد الخسارة أمام يونايتد    المرشحون للانتخابات الرئاسية الجزائرية يقدّمون برامجهم في مناظرة تلفزيونية غير مسبوقة    الأحرار يفوز بمقعدين في الغرفة الفلاحية لسوس مقابل مقعد للاستقلال برسم الانتخابات الجزئية    فاطمة العروسي ومحمد رضا ضيفا برنامج « سترايك » مع حمزة الفيلالي    مستشارو “الأصالة والمعاصرة” بمجلس مدينة الرباط يتهمون سلطات الوصاية بالتستر على خروقات العمدة    طقس السبت.. بارد مع زخات مطرية    مجلس المستشارين.. المصادقة بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2020 برمته    "أندلسيات" يكرّم أمين سرّ أكاديمية المملكة بمشاركة "روافد موسيقية"    اشاعة تعري الإعلام في المغرب خارجة من الفايسبوك !!!!!!    ندوة الأرشيف الجماعية بين توصية لجنة التفتيش و الحق في المعلومات    مجلس المستشارين يصادق على الجزء الأول من قانون المالية برسم 2020    نقطة نظام.. البام والبيجيدي    العلمي يقدّم المغرب قدوة للأفارقة    بعد أيام من افتتاحه.. النيران تندلع ب"الرباط سانتر"    تقضي مسافات طويلة للذهاب للعمل… هكذا تخفض مستوى توترك    ما يشبه الشعر    دراسة أمريكية: الولادة المبكرة تزيد خطر إصابة الأطفال والشباب بالسكري    أيهما الأقرب إلى دينك يا شيخ؟    مباحثات مغربية سعودية حول الحج    " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين": قتل المحتجين جريمة كبرى وحماية حق الشعوب في التظاهر فريضة شرعية    حسن أوريد يكتب: الحاجة إلى ابن خلدون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مستقبل ««الماط»» مع مدربه الإسباني لوبيرا فوق كف عفريت
نشر في تطوان بلوس يوم 04 - 11 - 2015

يعيش فريق المغرب التطواني مرحلة جد حرجة لم يتعود إليها في المواسم العشرة الأخيرة، حيث يحتل إلى حدود الجولة الخامسة من البطولة الرتبة الأخيرة برصيد نقطة واحدة، من تعادل وأربعة هزائم بدون انتصار، مما يطرح أكثر من علامة استفهام. بل يبقى مستقبل فريق المغرب التطواني مع مدربه الإسباني لوبيرا فوق كف عفريت. في هذه الورقة نحاول تسليط الضوء على بعض أسباب ضعف الفريق.
1-مشكل في التنظيم الدفاعي
تلقت مرمى فريق المغرب التطواني 12 هدفا من أصل 5 مباريات في بطولة هذا الموسم، إذ يعد خط دفاع الفريق الأضعف في، و22 هدفا من أصل 8 مباريات الأخيرة في جميع المسابقات، وهي حصيلة تقنية تبين بما لا يدع مجالا للشك أن هناك مشكلا في التنظيم الدفاعي ككل لفريق المغرب التطواني، وفراغ واضح على مستوى خط محور الدفاع بعد رحيل المدافع السنغالي مرتضى فال إلى فريق الوداد الرياضي.
وهنا تنبغي الإشارة، إلى أن فريق ««الماط»» لم يسبق له طيلة السنوات الخمس الماضية إلى حدود الجولة 5 من البطولة الوطنية الإحترافية أن تلقى هذا الكم الهائل من الأهداف، حيث سجل عليه الموسم المنصرم 4 أهداف من أصل 5 مباريات، وهدف واحد موسم (20132014) من أصل 5 مباريات، وتلقى 7 أهداف موسم (20122013) في 5 مباريات، وهدفين موسم (20112012)، وثلاث أهداف موسم (20102011).
ويميل فريق المغرب التطواني في منظومة لعبه إلى الدفاع المتقدم والضغط العالي على المنافس من لاعبي خط الوسط والأجنحة كأول خط للدفاع، وعندما نتحدث عن منظومة اللعب لا نقصد النهج التكتيكي المعتاد (4231) الذي حافظ عليه الإسباني سيرخيولوبيرا مدرب فريق المغرب التطواني، بل منظومة لعب النادي ككل التي تعطلت لوجود عطب في بعض الأوتوماتيزمات على مستوى التنظيم الدفاعي لم يتم تفعيلها على أرض الواقع.
2-رحيل الثوابت الرئيسية للنادي
لا يختلف اثنان أن من أسباب النتائج السلبية لفريق المغرب التطواني رحيل الثوابت الرئيسية للنادي في مرحلة الإنتقالات الصيفية،
ونقصد بالذكر المهاجم محسن ياجور المنتقل إلى نادي قطر القطري، لوجود شرط جزائي في عقده مع «الماط» لتسريحه مقابل تأديته مبلغ 600 ألف دولار، والمدافع السنغالي مرتضى فال المنضم إلى فريق الوداد الرياضي لوجود نفس الشرط الجزائي في العقد لتسريحه مقابل أداء مبلغ 200 مليون سنتيم، ولاعب الإرتكازأحمد جحوح المنتقل إلى فريق الرجاء الرياضي مقابل 400 مليون سنتيم.
ورغم تعزيز فريق «الماط» تركيبته البشرية بلاعبين جدد لتعويض رحيل المغادرين، بجلب ثلاث لاعبين في خط الهجوم مكان ياجور، هم يونس الحواصي وحمزة بورزوق والإسباني خيسوس رودريغيزطاطو، ومدافع دولي يلعب بالمنتخب الزامبي أرون كاتيبي لتعويض المدافع مرتضى فال، وجلب لاعبي ارتكاز هما لاعب إفريقيا الوسطى فيفيان مابيدي والإسباني خوصي مانويل رويدا لتعويض رحيل أحمد جحوح، إلا أن هؤلاء اللاعبون ظهر جليا افتقادهم للجاهزية البدنية والتنافسية نظرا لغيابهم عن أغلب مباريات الموسم الماضي، بالإضافة إلى عدم تأقلمهم مع محيط النادي ومع منظومة لعب «الماط». مما يجعلنا نتساءل عن المعاييرالتي اعتمد عليها المدرب
لوبيرا بتنسيق مع عماد أبرون رئيس اللجنة التقنية لجلب هؤلاء اللاعبين الجدد.
3-نقص الإعداد البدني
يعاني فريق المغرب التطواني من نقص على مستوى الجانب البدني، ويرجع مراقبون هذا النقص إلى أن فريق المغرب التطواني لم يقم بمرحلة الإستعدادات الأولى قبل انطلاقة البطولة الوطنية لإلتزامه بالمشاركة في دور المجموعتين عن كأس عصبة الأبطال الإفريقية، فيما استفاد اللاعبون من عطلة صيف قصيرة لمدة أسبوعين فقط بعد نهاية الموسم المنصرم، وعدم قيام فريق «الماط» بأي تربص إعدادي خارج مدينة تطوان للرفع من مخزون اللياقة البدنية لدى اللاعبين، الشيء الذي نتج عنه نقص في الإعداد البدني للاعبين لم يحسن التعامل معه المعد البدني لفريق «الماط» الإسباني مانويل سيابيرا، بل تعددت إصابات اللاعبين بفعل هذا المشكل في الإعداد البدني.
وفي السياق ذاته، إذا كانت بعض الفرق الوطنية قد استغلت فترة توقف البطولة لمدة أسبوعين لبرمجة حصتين تدريبيتين في اليوم، واحدة صباحا للرفع من منسوب اللياقة البدنية وقوة التحمل لدى اللاعبين، وأخرى مسائية للشتغال على الجانب التقني والتكتيكي، فقد فضل فريق المغرب التطواني الإكتفاء بحصة تدريبية واحدة يوميا بتمارين بدنية خفيفة مع التركيزعلى الجانب التقني، والقيام بتجمع تدريبي مغلق بأحد أفخم الفنادق بمدينة مراكش لمدة ست أيام.
4-شرود ذهني لدى اللاعبين
دخل لاعبوفريق المغرب التطواني في مرحلة فراغ بعد الإقصاء من دورالمجموعتين في كأس عصبة الأبطال الإفريقية أمام تي بي مازيمبي بخماسية نظيفة، لكن هذه المرحلة التي تمرمنها أغلب الفرق العالمية طالت لدى فريق المغرب التطواني، حيث شرود ذهني لدى اللاعبين مما تسبب في كثرة التمريرات الغيرالصحيحة وأخطاء فردية ساذجة وعدم قدرة المدرب الإسباني لوبيرا على الخروج باللاعبين من مرحلة الشك إلى الثقة في النفس، وأكثرمن هذا تمسك المدرب بمنصبه رافضا تقديم استقالته من تدريب فريق المغرب التطواني بعد الهزيمة أمام فريق الفتح الرباطي بثلاثية نظيفة،
وطلب مهلة إضافية لترتيب الأوراق في اجتماع سابق جمعه مع عماد أبرون رئيس اللجنة التقنية للنادي، علما أن لوبيرا مرتبط بعقد مع فريق المغرب التطواني يمتد حتى 30 يونيو2017، تم تجديده أوتوماتيكيا بعد بلوغ فريق «الماط» دورالمجموعتين من المسابقة القارية، براتب شهري مرتفع يتقاضاه بالعملة الصعبة دون الكشف عن قيمته الحقيقية لوجود بند سري في العقد يمنع ذلك، بالإضافة إلى تأدية «الماط» للراتب الشهري للمعد البدني الإسباني مانويل سيابيرا وفق عقد يربط الطرفين تم تعديله الصيف الماضي بعد أن كان لوبيرا يؤدي الراتب الشهري لزميله المعد البدني
سايابيرا، والإستعانة بمدرب مساعد مترجم في الحصص التدريبية، وهي أمورستثقل كاهل ميزانية «الماط» في حالة تفكيره في إقالة .المدرب لوبيرا من مهامه على رأس الإدارة التقنية للنادي
5-عدم الإستقرار في التشكيلة الأساسية
يرى مراقبون أن عدم استقرار المدرب الإسباني سيرخيو لوبيرا على التشكيلة الأساسية للنادي، خصوصا على مستوى خط الدفاع ساهم بشكل كبيرفي حصد هذه النتائج السلبية، حيث اعتمد المدرب لوبيرا في مباراته الأولى أمام أولمبيك آسفي على محمد أبرهون والزامبي أرون كاتيبي كمحوري الدفاع، ثم غيرالتشكيل الأساسي في مباراة الجولة الثانية أمام حسنية أكاديرباللعب بثلاث مدافعين بنهج خطة (352) هم أبرهون وخلاطي والميموني، قبل تدارك الخطأ بتغييرالميموني والرجوع إلى النهج التكتيكي المعتاد (4231)، واللعب بأبرهون وكاتيبي كمحوري دفاع وتغييرالحارس محمد اليوسفي بزميله عدنان العاصمي، ولعب «الماط» أمام اتحاد طنجة بأبرهون وخلاطي كمحوري دفاع ومابيدي كلاعب ارتكاز، ثم اضطر لوبيرا في مباراة «الماط» والفتح الرياضي إلى الإعتماد لأول مرة على الزامبي كاتيبي وخلاطي في محورالدفاع لتواجد العميد محمد أبرهون مع المنتخب الوطني المغربي، قبل أن يفاجئنا المدرب لوبيرا بقيامه بسبع تغييرات دفعة واحدة في التشكيل الأساسي للماط في المباراة الأخيرة أمام مضيفه الكوكب المراكشي مقارنة بمباراة الفتح الرباطي، بإشراك الظهيرالأيمن بلال زريوح مكان يونس بلخضر، والظهيرالأيسرحمزة الموساوي مكان أنس المرابط،
والمدافع الأوسط محمد أبرهون مكان أرون كاتيبي، ولاعب الإرتكازالإسباني خوصي مانويل رويدا مكان نصيرالميموني المصاب، والجناح الأيمن عبد المولى الهردومي عوض ياسين لكحل المصاب، والجناح الأيسرسلمان ولد الحاج مكان زهيرنعيم، ويونس الحواصي كمهاجم صريح بدل حمزة بورزوق الموقوف لست مباريات نافذة.
وهذا الإضطراب في إيجاد التشكيل الأساسي يكشف بشكل واضح أن هناك مشاكل يتخبط فيها فريق المغرب التطواني لإيجاد بدائل ناجعة لسد فراغ المغادرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.