في :25 دجنبر 2012 بيان توضيحي أبدأ توضيحي المتواضع هذا بما قاله الله سبحانه و تعالى في سورة الحجرات الاية 6 " يا أيها الذين أمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " بصفتي الكاتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم طاطا وعضو فرعها المحلي بطاطا ، والمقصود بالهرطقات الواردة في " المقال الخرافة " الذي سأرد عليه بالعقل والحجة والواقع ، نزولا عند الحاح العشرات من الاخوة المناضلين الكونفدراليين الصادقين بإقليم طاطا ، وجدت نفسي مضطرا لتنوير الرأي العام التعليمي المحلي الجهوي والوطني بخصوص المغالطات والدسائس الدنيئة المراد منها التشويش على نضالية ومصداقية النقابة الوطنية للتعليم – كدش – بطاطا ، والواردة في المقال المنشور بالجريدة المحترمة " صحرا بريس الالكترونية " بقلم المسمى "محمد النبو" وهو بالمناسبة لا علاقة بقطاع التعليم ولا بالعمل النقابي ومسخر من طرف ثلة قليلة ممن فقدت فيهم الشغيلة التعليمية ثقتها وقالت كلمتها فيهم يوم 9 دجنبر 2012 أثناء التجديد ، ثلة قليلة جدا ممن يدعون الديمقراطية ويشاركون في جميع ترتيباتها وتفاصليها في حين يرفضون نتائجها النهائية ، ان تجديد الفرع المحلي بطاطا تم وفقا للمواد 6 و 8 و 9 و 10 من القانون الداخلي ، والبند 22 و 23 من القانون الاساسي لنقابتنا العتيدة تحت اشراف الكاتب الجهوي بجهة كلميمالسمارة المنتدب من طرف المكتب الوطني الاخ ابراهيم مودني يوم الاحد 09 دجنبر 2012 بمقر المركب السوسيوثقافي ، لقد اختار هؤلاء المعادون للمبادئ الكونفدرالية الديمقراطية الاصيلة خدمة لأجندتهم الحزبية الضيقة ، خيار التضليل وترويج الاكاذيب الزائفة على لسان كاتب المقال رفيقهم في الحزب ، من أجل التخفيف من صدمتهم وتبرير هزيمتهم المدوية ، بعدما تعودوا على سياسة الكولسة والإقصاء واستئصال الاخر ، ولذلك تفاجئوا أن أغلبية أعضاء مجلس الفرع الحاضرين في الجمع العام تصوت لصالح انتخاب أعضاء المكتب المحلي عن طريق الترشيح الفردي والتصويت السري ، فكانت الكلمة الفصل صادرة عن الشغيلة التعليمية الكونفدرالية يوم التجديد ، وكانت النتيجة ديمقراطية بامتياز في قاعة واسعة ، أبوابها مفتوحة وأضواءها مكشوفة ، وأمام العديد من الملاحظين ، فمن أصل 16 مترشحا ، منح درس الانتخابات الديمقراطية وأمام أنظار الجميع العضوية في المكتب الجديد لتسعة أعضاء حصلوا على أكبر عدد من الاصوات ، فكانت محطة التجديد ربيعا نقابيا بامتياز ، بعيدا عن العرقية والحزبوية ، فأثنى عليها الكثير من المناضلين الشرفاء والفاعلين والمتتبعين ، متمنيين للفرع المحلي مسيرة موفقة ان شاء الله خدمة للمدرسة العمومية بكل مكوناتها . كان على هذه الثلة المكونة من ستة أعضاء من المكتب المحلي السابق أن تتصف بالرجولة والشهامة وتكون صادقة مع نفسها وتقول الحقيقة المرة التي لا مفر منها ، ألا وهي : أن صديقهم الحميم نائب الكاتب العام المحلي السابق استعمل التدليس ضدا على قرارات المكتب السابق ، في خرق سافر منه لقوانين نقابتنا ، حيث استدعى صديقه الاستاذ المنتمي لنفس حزبه وغير منخرط في النقابة لحضور جمع عام التجديد ، ومنحه بطاقة انخراطه الشخصية التي لم تكن معبأة من طرفه ليضفي عليه الشرعية المزيفة ، رغم أن المكتب المحلي السابق حسم في لائحة المنخرطين التابعة للفرع و الاستاذ المعني غير وارد في لائحة المنخرطين الموجودة عند الاخ امين الفرع المحلي ولدى مكتبنا الوطني ، بعدما تم حصر باب الانخراط من طرف المكتب السابق في 15 اكتوبر 2012 ( محضر الاجتماع موجود ) وتم الحسم كذلك في لائحة أعضاء مجلس الفرع الذين تم انتخابهم من طرف زملائهم بالمؤسسات التابعة للفرع في اجتماعات المكتب السابق المنعقدة على التوالي بتاريخ 4 و 8 دجنبر 2012 وفقا لروح ومنطوق المادة 6 من القانون الداخلي ، ( يتوفر الاخ الكاتب المحلي الحالي على جميع استمارات انتخاب لجان المؤسسات موقعة ومصادق عليها من طرف المكتب السابق ) ، والسؤال المطروح : اذا كانت لجان المؤسسات كما يزعمون في المقال باطلة ، فلماذا صادقوا عليها في اجتماعات المكتب السابق المشار ليها سالفا ؟ ولماذا لم يطعنوا كما يدعون في اعضاء مجلس الفرع غير الشرعيين أثناء اشغال تجديد الفرع المحلي بمقر المركب السوسيوثقافي ، وصادقوا عليهم جميعا ؟ - لقد سقط القناع عن القناع - وعليه أؤكد ما يلي : - المكتب المحلي الجديد المنتخب بشكل ديمقراطي نال ثقة وأصوات أغلبية أعضاء مجلس الفرع الشرعيين ( الثلثين ) . - أعضاء المكتب المحلي جميعهم مصداقية ونقاوة لدى الشغيلة التعليمية ، والأصوات الشريفة التي حصلوا عليها جاءت تزكية لنضاليتهم وتواصلهم وتواجدهم اليومي بجانب الشغيلة التعليمية في المؤسسات التعليمية التي يعملون بها وخارجها ، عكس بعض الواهمون ، الحالمون ، المرابطون في المقاهي وفي .... - المكتب المنتخب جهاز محلي قانوني بشرعية صندوق الاقتراع وبتزكية من المكتبين الوطني والجهوي ، وسيكون في مستوى تطلعات الشغيلة التعليمية ، وأختم قولي هذا بقول الله عز وجل في كتابه العزيز الاية 23 من سورة الاحزاب " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " التوقيع : فريد الخمسي : الكاتب الاقليمي
طاطا في :25 دجنبر 2012 بيان توضيحي أبدأ توضيحي المتواضع هذا بما قاله الله سبحانه و تعالى في سورة الحجرات الاية 6 " يا أيها الذين أمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " بصفتي الكاتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم طاطا وعضو فرعها المحلي بطاطا ، والمقصود بالهرطقات الواردة في " المقال الخرافة " الذي سأرد عليه بالعقل والحجة والواقع ، نزولا عند الحاح العشرات من الاخوة المناضلين الكونفدراليين الصادقين بإقليم طاطا ، وجدت نفسي مضطرا لتنوير الرأي العام التعليمي المحلي الجهوي والوطني بخصوص المغالطات والدسائس الدنيئة المراد منها التشويش على نضالية ومصداقية النقابة الوطنية للتعليم – كدش – بطاطا ، والواردة في المقال المنشور بالجريدة المحترمة " صحرا بريس الالكترونية " بقلم المسمى "محمد النبو" وهو بالمناسبة لا علاقة بقطاع التعليم ولا بالعمل النقابي ومسخر من طرف ثلة قليلة ممن فقدت فيهم الشغيلة التعليمية ثقتها وقالت كلمتها فيهم يوم 9 دجنبر 2012 أثناء التجديد ، ثلة قليلة جدا ممن يدعون الديمقراطية ويشاركون في جميع ترتيباتها وتفاصليها في حين يرفضون نتائجها النهائية ، ان تجديد الفرع المحلي بطاطا تم وفقا للمواد 6 و 8 و 9 و 10 من القانون الداخلي ، والبند 22 و 23 من القانون الاساسي لنقابتنا العتيدة تحت اشراف الكاتب الجهوي بجهة كلميمالسمارة المنتدب من طرف المكتب الوطني الاخ ابراهيم مودني يوم الاحد 09 دجنبر 2012 بمقر المركب السوسيوثقافي ، لقد اختار هؤلاء المعادون للمبادئ الكونفدرالية الديمقراطية الاصيلة خدمة لأجندتهم الحزبية الضيقة ، خيار التضليل وترويج الاكاذيب الزائفة على لسان كاتب المقال رفيقهم في الحزب ، من أجل التخفيف من صدمتهم وتبرير هزيمتهم المدوية ، بعدما تعودوا على سياسة الكولسة والإقصاء واستئصال الاخر ، ولذلك تفاجئوا أن أغلبية أعضاء مجلس الفرع الحاضرين في الجمع العام تصوت لصالح انتخاب أعضاء المكتب المحلي عن طريق الترشيح الفردي والتصويت السري ، فكانت الكلمة الفصل صادرة عن الشغيلة التعليمية الكونفدرالية يوم التجديد ، وكانت النتيجة ديمقراطية بامتياز في قاعة واسعة ، أبوابها مفتوحة وأضواءها مكشوفة ، وأمام العديد من الملاحظين ، فمن أصل 16 مترشحا ، منح درس الانتخابات الديمقراطية وأمام أنظار الجميع العضوية في المكتب الجديد لتسعة أعضاء حصلوا على أكبر عدد من الاصوات ، فكانت محطة التجديد ربيعا نقابيا بامتياز ، بعيدا عن العرقية والحزبوية ، فأثنى عليها الكثير من المناضلين الشرفاء والفاعلين والمتتبعين ، متمنيين للفرع المحلي مسيرة موفقة ان شاء الله خدمة للمدرسة العمومية بكل مكوناتها . كان على هذه الثلة المكونة من ستة أعضاء من المكتب المحلي السابق أن تتصف بالرجولة والشهامة وتكون صادقة مع نفسها وتقول الحقيقة المرة التي لا مفر منها ، ألا وهي : أن صديقهم الحميم نائب الكاتب العام المحلي السابق استعمل التدليس ضدا على قرارات المكتب السابق ، في خرق سافر منه لقوانين نقابتنا ، حيث استدعى صديقه الاستاذ المنتمي لنفس حزبه وغير منخرط في النقابة لحضور جمع عام التجديد ، ومنحه بطاقة انخراطه الشخصية التي لم تكن معبأة من طرفه ليضفي عليه الشرعية المزيفة ، رغم أن المكتب المحلي السابق حسم في لائحة المنخرطين التابعة للفرع و الاستاذ المعني غير وارد في لائحة المنخرطين الموجودة عند الاخ امين الفرع المحلي ولدى مكتبنا الوطني ، بعدما تم حصر باب الانخراط من طرف المكتب السابق في 15 اكتوبر 2012 ( محضر الاجتماع موجود ) وتم الحسم كذلك في لائحة أعضاء مجلس الفرع الذين تم انتخابهم من طرف زملائهم بالمؤسسات التابعة للفرع في اجتماعات المكتب السابق المنعقدة على التوالي بتاريخ 4 و 8 دجنبر 2012 وفقا لروح ومنطوق المادة 6 من القانون الداخلي ، ( يتوفر الاخ الكاتب المحلي الحالي على جميع استمارات انتخاب لجان المؤسسات موقعة ومصادق عليها من طرف المكتب السابق ) ، والسؤال المطروح : اذا كانت لجان المؤسسات كما يزعمون في المقال باطلة ، فلماذا صادقوا عليها في اجتماعات المكتب السابق المشار ليها سالفا ؟ ولماذا لم يطعنوا كما يدعون في اعضاء مجلس الفرع غير الشرعيين أثناء اشغال تجديد الفرع المحلي بمقر المركب السوسيوثقافي ، وصادقوا عليهم جميعا ؟ - لقد سقط القناع عن القناع - وعليه أؤكد ما يلي : - المكتب المحلي الجديد المنتخب بشكل ديمقراطي نال ثقة وأصوات أغلبية أعضاء مجلس الفرع الشرعيين ( الثلثين ) . - أعضاء المكتب المحلي جميعهم مصداقية ونقاوة لدى الشغيلة التعليمية ، والأصوات الشريفة التي حصلوا عليها جاءت تزكية لنضاليتهم وتواصلهم وتواجدهم اليومي بجانب الشغيلة التعليمية في المؤسسات التعليمية التي يعملون بها وخارجها ، عكس بعض الواهمون ، الحالمون ، المرابطون في المقاهي وفي .... - المكتب المنتخب جهاز محلي قانوني بشرعية صندوق الاقتراع وبتزكية من المكتبين الوطني والجهوي ، وسيكون في مستوى تطلعات الشغيلة التعليمية ، وأختم قولي هذا بقول الله عز وجل في كتابه العزيز الاية 23 من سورة الاحزاب " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " التوقيع : فريد الخمسي : الكاتب الاقليمي