أمين أحرشيون واحد المسألة ضروري الواحد ينتبه ليها، وهي علاش هاد الظاهرة ديال التطرف كنشوفوها في دول الغربة كثر ما كاين في الدول العربية، وهادشي عندو تحاليل منطقية وواضحة غير وكان بزاف ما باغيش يعرف الحقيقة. معظم شباب الجالية المسلمة كيتماارس عليهم نوع من التطرف غير من المحيط اللي كيعبروا فيه؛ كيكون الشاب في دارو باغي يعيش حياتو بالطريقة اللي بغا ويتعلم من المعيشة اللي دايرة بيه، ولكن المشكلة هي في داك النوع اللي ساهل يستعملوه بمجرد ما كيبدا يعرف الدنيا ويحس براسو وبديك الرغبة في البحث عن الذات. هاد الشاب كيدوز طفولتو كلها مع "خوان ومارتا" في براءة تامة، كيتشاركوا اللعب والقراية وما كاينش فرق، ولكن غير كيبدا يكبر ويبغي يعرف راسو، كيبدا طرح آخر من التغيرات؛ العائلة كاتبدا تقولو "أولدي أنت ماشي فحالهم، أنت حياتك ماشي حياتهم، أنت دينك ماشي دينهم، وهاد الأرض ماشي ديالك". هنا كيطرح السؤال الصادم: واش هاد الناس اللي عندهم مفهوم العناية بالهوية عارفين فعلاً المسؤولية اللي عليهم؟ ولا الهدف ديالهم غير في "الطبل والبروجي" باسم تعليم اللغة وتحفيظ التاريخ؟ مزيان تكون هوية الوطن الأم ركيزة، ولكن ماشي مزيان تقصي الشاب وتخنقوا من الهوية اللي ترعرع فيها وفتح عينو فيها. هاد القطيعة كتخليه يهرب من الواقع ديالو ويقلب على اللي كيشبهو ليه في التيه، وهادشي كيرمي بيه في أحضان عالم افتراضي كيعطيه انتماء وهمي كيعوض بيه الرفض اللي حس بيه في الواقع.