أعلنت وزيرة السياحة و الصناعات التقليدية بالجزائر نورية يمينة زرهوني في تصريح صحفي لها قالت من خلاله إن المغرب أفضل بكثير من جارته الجزائر على المستوى السياحي. و أضافت الوزيرة الجزائرية بأن الجزائريين يعتبرون المغرب الوجهة السياحية المفضلة إلى جانب كل من تونس وتركيا نظرا للجغرافية المتميزة للمغرب و كذا بنيته التحتية و كل ما يقدمه لزواره في مجالات شتى. و شددت نورية يمني زرهوني على أنه لا يجب مقارنة السياحة بين بلدها الجزائر و المغرب لاعتبارات عدة أبرزها أن المغرب يخصص عائدات مالية كبيرة للاستثمار السياحي على غرار تونس وتركيا الأمر الذي جعل المغرب يسجل كأهم وجهات السياح الجزائريين. و خلصت وزيرة السياحة الجزائرية حسب ما نقلته إحدى الصحف الجزائرية اليومية بأن ضعف الإمكانيات المرصودة من قبل الحكومة الجزائرية في المجال السياحي جعل المغرب يتفوق عليهم بشكل كبير ، مضيفة : "ببساطة، ليس لنا الإمكانيات مثلهم و لاتزال تنقصنا المرافق الضرورية لاستقبال عدد كبير من السياح داخل الوطن أو الأجانب الذين بلغ عددهم في 2014 أكثر من مليونين و300 سائح". و من المتوقع أن تخلق تصريحات الوزيرة الجزائرية الكثير من الجدل في ظل الاحتقان الشديد الذي يطبع العلاقات المغربية الجزائرية في مثل هكذا أمور ، خاصة أن مجموعة من الصفحات الفايسبوكية الجزائرية دعت لإقالة و محاكمة الوزيرة المعنية باعتبارها "أساءت" للجزائر محملينها في الأن نفسه مسؤولية فشل قطاع السياحة بالجزائر لكونها المسؤولة المباشرة عليه.