بدأ حزب التجمع الوطني للأحرار، في إحصاء خسائره عقب إعلان أخنوش عن عدم بقائه رئيسا للحزب بعد المؤتمر الاستثنائي شهر فبراير المقبل، وعدم خوضه كذلك للانتخابات التشريعية المقبلة. وعلم موقع "الشمال24"، أن عددا من الأعيان والوجهاء الذين كانوا يقتربون من الانخراط في حزب الحمامة وخاصة بجهة طنجةتطوانالحسيمة، أبدوا ترددا وتحفظا سريعا تجاه الخطوة "الانتخابية". وكشف معطيات أن أحزابا بمدن الشمال وعلى رأسها الاستقلال والتقدم والاشتراكية، صارت الوجهة التي تتجه إليها الأنظار السياسية والانتخابية، إذ يتوقع أن تعلن هاته الأخيرة عن استقطابات ملحوظة. وأفاد مصادر للموقع، أن حزبي الميزان والكتاب بمدن تطوان، شرعا بالفعل في مفاوضات مع شخصيات بارزة ومعروفة، وذلك من أجل تعزيز صفوفها خلال سباق 2026 نحو رئاسة حكومة المونديال. - Advertisement -