إدارية أكادير تؤجل النظر في قضية عزل رئيس جماعة أيت ملول    العثماني يجري محادثات مع مسؤولي الوفود المشاركة في قمة المملكة المتحدة-إفريقيا للاستثمار 2020    البام: الPJD كذب على المغاربة بمحاربة الفساد وبنكيران استسلم للمفسدين بمجلس المستشارين    مديرة تحول رئيسة جهة إلى “شبح”    بعد استثنائه من مؤتمر برلين.. هل انتهى دور المغرب في الأزمة الليبية؟    رسميا.. إدارة حسنية أكادير تقرر الانفصال عن فاخر    الوداد البيضاوي يقدم مدربه الجديد “ديسابر” وانتداباته الجديدة    زيدان يؤكد ان مجال التعاقدات مازال مفتوحا    تارودانت/عاجل: هذا ما تقرر في حق الأبوين المتابعين في قضية حرق الأعضاء التناسلية لإبنتهما ذات السبع سنوات    تطورات جد مثيرة في قضية حمزة مون بيبي .. ضحايا و حقوقيون في وقفة أمام ابتدائية مراكش    مندوبية الحليمي: الأسر المغربية متشائمة بخصوص قدرتها على الادخار    القضاء المغربي يقرر التصفية القضائية لممتلكات مسؤولي "سامير"    عبيابة يستقبل وفدا عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب المغرب    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    إقالة فاخر من تدريب حسنية أكادير    عاصفة “غلوريا” تواصل اجتياحها لإسبانيا متسببة في قطع الطرق وإغلاق المدارس    وزارة التوفيق تخرج عن صمتها وتكشف أسباب “انتفاضة الأئمة المجازين”    البرلمان يعقد جلسة الأربعاء لإقرار ترسيم حدوده البحرية    وزارة الأوقاف: بعض المحرضين على احتجاجات الأئمة هم ممن لم يتم التعاقد معهم بسبب حصولهم على نقطة موجبة للسقوط    هجوم إلكتروني “خارجي” يوقف خدمة الإنترنت لعدة ساعات في تركيا    رسميا.. برشلونة يعقد أولى صفقات الشتاء    ايت بوازار: قراءة في أحداث ما بعد اغتيال قاسم سليماني    الحكم على رئيس الإنتربول السابق بالسجن 13 سنة    انفجار عجلة سيارة يستبب في مصرع سيدتين وإصابة آخرين ضواحي قلعة السراغنة!    كمين يوقع مروجي "أقراص مخدرة" في قبضة الأمن    تطوان تُسجّل أعلى مقاييس التساقطات في المغرب خلال 24 ساعة    زيادات مفاجئة في تسعيرة الطاكسيات بطنجة تثير غضب الساكنة !    الفرنسي دوسابر مدرباً جديداً للوداد    طنجة : انعقاد الدورة ال 21 للمهرجان الوطني للفيلم بين 28 فبراير و 7 مارس    أكادير : بالصّور ..الموروث و الإبداع الغنائي بإقليم تيزنيت يعيد الحياة لممر و ساحة أيت سوس بمدينة الإنبعاث    لمجرد بين أحضان والديه..”لقطة مميزة” في بداية عودته إلى الحفلات – فيديو    اليوم بالقاهرة.. “الأسود” يتعرفون على خصومهم في تصفيات “مونديال” قطر    الداودي يعتمر بعد نجاح حفله في السعودية- صورة    الحكومة تقرر تخفيض سعر 126 دواء.. القرار صدر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية    وسط ضغط دولي.. إيران تكشف تفاصيل جديدة عن الصاروخ الذي أسقط “بالخطأ” الطائرة الأوكرانية    صور/ عشب اصطناعي لاستقبال الملك يُورط مجلس أكادير !    بوليفيا تسحب اعترافها ب”جمهورية البوليساريو” وتراهن على المغرب لتعزيز علاقاتها بالعالم العربي    هل تحتفلون باليوم العالمي للعناق في هذا التاريخ؟    الدرهم ينتعش مقابل الدولار والأورو    لا غالب ولا مغلوب في مباراة بركان والرجاء    مجلس الشيوخ يبدأ محاكمة ترامب اليوم .. وهذه الإجراءات المتخذة محاموه طالبوا بتبرئته فورا    فلاشات اقتصادية    رحيل منظر المسرح الثالث عبد القادر عبابو    "خليك معايا" أغنية رومنسية جديدة للنجم المغربي عبد الحفيظ الدوزي 
    عبد اللطيف الكرطي في تأبين المرحوم كريم تميمي    تقرير: تكاليف المعيشة في المغرب هي الأغلى في شمال إفريقيا صنف في الرتبة 104 بعيدا عن تونس والجزائر ومصر    في اليوم العالمي للعناق 21 يناير.. هذه فوائده الصحية والنفسية    مخاوف من انتشار الوباء بعد تأكيد الصين انتقال فيروس كورونا الجديد بين البشر    كارترون: الداخلة "معجزة" يمكن تقديمها كنموذج للتنمية بالنسبة للدول الإفريقية    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم    الثلوج تقطع حركة السير بممر تيشكا    مراكش هي الوجهة السياحية الأولى إفريقيا للسنة الخامسة على التوالي    الصين تعلن تسجيل 139 حالة إصابة بالفيروس الغامض وانتقال الفيروس لمدن جديدة    الريسوني عن تطبيق الحدود.. أصبحنا نعيش تحت سطوة إرهاب فكري    دراسة : بذور متوفرة في جميع البيوت .. مضادة للكوليستيرول و السرطان و أمراض القلب    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    خطيب : من يسمح لسفر زوجته وحيدة ‘ديوث' .. ومحامي يطالب بتدخل وزير الأوقاف !    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابراهيم غالي في "الحرة" : خبايا خرجة فاشلة !


AHDATH.INFO
في محاولة فاشلة للرد على مانشرته الوول ستريت جورنال منذ أيام عن الوضع في الصحراء المغربية، استضافت "الحرة" الأمريكية يوم 20 غشت زعيم مايسمى بالبوليساريو متيحة له مجالا واسعا للحديث ولفرد وجهة نظره ونظر الجبهة الانفصالية التي يوجد على رأسها في قضية الوحدة الترابية للمغرب
خرجة فاشلة للغاية، لم تأت بأي جديد اللهم اجترار نفس الكلام الذي تردده البوليساريو منذ وصلت قضيتها إلى الباب المسدود، بدءا بعدم تقديم أي مبرر لرفض المقترح المغربي الجدي والمحترم بالحكم الذاتي ومرورا بالتلويح المضحك بالعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب، دون نسيان ترديد نفس الشعارات التي يرددها الانفصاليون منذ زمن بعيد، والتي عادوا إليها بقوة بعد الأزمة الجزائرية الداخلية، إثر شعورهم بأنهم يذهبون إلى زوال، وتأكدهم أنهم سيكونون ضحية حقيقية للحراك الشعبي اللمي الحضاري في الجزائر بعد نجاحه
الخرجة إياها طبعتها محاولة الرد بأي شكل من الأشكال على مانشرته الوول ستريت جورنال التي أكدت في مقال بارز لها منذ أيام أنه في الوقت الذي يعمل فيه المجتمع الدولي على إخماد بؤر التوتر وتثبيت السلم والأمن، ما تزال "البوليساريو" تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار في شمال إفريقيا وفي منطقة الساحل.
وكتبت صحيفة (وول ستريت جورنال) بهذا الخصوص، في مقال نشرته الأحد 11 غشت، أن ‫"‬البوليساريو‫"‬ مجموعة ماركسية لها ارتباطات بالإرهاب الإقليمي.
وتطرق الصحفي ديون نيسنباوم، في شريط فيديو مشفوع بمقال تحليلي له حول قضية الصحراء، إلى نشأة هذه الحركة الانفصالية التي تعتنق الفكر الماركسي، وكذا إلى المخاطر المرتبطة بعدم تسوية قضية الصحراء على السلم والاستقرار.
واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن الوضع الأمني في المنطقة يجعل تسوية النزاع أمر ملحا.
وذكرت الصحيفة أن هذه الحقيقة تشكل قناعة لدى صناع القرار الأمريكيين على نطاق واسع، مبرزة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تواجه التهديد الإرهابي على عدة جبهات، متيقظة تجاه الوضع في منطقة الصحراء والساحل.
وأشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض، وإدراكا منه للمخاطر التي تشكلها "الجمهورية الوهمية"، عازم على وضع حد لهذا النزاع، مشددة على أن الدينامية الحالية تحت رعاية الأمم المتحدة هي الخيار الأكثر أمانا والأقل كلفة من أجل التوصل إلى حل توافقي.
وأبرزت الصحيفة المرموقة أن موقف الولايات المتحدة "واضح، فهي لن تدعم مخططا يؤدي إلى إقامة دولة جديدة في إفريقيا".
وقال الصحفي، في شريط الفيديو الذي رافق مقاله التحليلي، إن "إقامة دولة جديدة في إفريقيا قد تكون في حقيقة الأمر أقل أمانا، إذا حاولتم إقامة دولة جديدة، فقد ينجم عن ذلك خلق منطقة يمكن أن يتخذ منها متمردون وجماعات مثل +داعش+ ملاذا آمنا"، مشيرا إلى أن واشنطن والرباط تتقاسمان نفس الموقف بهذا الشأن.
وأكد، نقلا عن مسؤولين غربيين ومغاربة، أن الولايات المتحدة تدعم، بشكل غير معلن، موقف المغرب بشأن قضية الصحراء.
وأكدت الصحيفة الأمريكية أن الاستقلال ليس خيارا بالنسبة للولايات المتحدة لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.
ابراهيم غالي لم يستطع أن يمنع نفسه من التعبير عن سخطه على المنتظم الدولي، الذي لم يساير انفصاليي البوليساريو فيما نشروه، وكذا سخطه على الدول الكبرى بدءا من فرنسا وانتهاءا بأمريكا وبقية القوى العالمية التي تعرف حساسية المنطقة، وتؤمن بحق المغرب في حماية وحدته الترابيه، وتعرف أن الزج بالمنطقة في أتون انعدام استقرار في الوقت الحالي هو بمثابة فتح بوابة الجحيم على الجميع
سخط وتبرم جعل من خرجة غالي الفاشلة دليلا جديدا أشهرته البوليساريو في وجه الجميع أنها تدافع عن قضية خاسرة بطريقة خاسرة، وأنها لن تلاقي في ختام كل هذا العناء إلا المزيد من الخسارات
يبقى السؤال ختاما مطروح على غالي ومن معه من الذين يحتجزون في سجونهم مغاربة يرغبون في العودة إلى وطنهم الأم، والانتهاء من هاته السخافة المسماة البوليساريو‫:‬ إلى متى يستمر هذا الوضع اللاإنساني في إنجاب المزيد من المآسي والأحزان؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.