Ahdath.info اذكر مصدر عليم أن الجثة التي عثر عليها داخل إحدى الشقق السكنية بتجزئة مريم بسيدي رحال الشاطئ، ضمن النفوذ الترابي لعمالة اقليمبرشيد، لا علاقة لها بأية شبهة جنائية، وأن الوفاة ناتجة عن إفراط في شرب الكحول، التي يظهر أن الضحية، التي كانت تعمل قيد حياتها ممرضة وليست طبيبة، كما حاول بعض الأشخاص الترويج لذلك، قد أفرطت فيها حيث عرف عنها إدمانها على معاقرة الكحول. وحسب ما خلص إليه التشريح الطبي الذي خضعت له جثة الممرضة، وظهرت نتيجته أمس الخميس، فإن الوفاة كانت نتيجة لسكتة قلبية نظرا لتأثير الكحول على الضحية، التي كانت تقطن لوحدها بالشقة التي وُجدت فيها جثة هامدة. وكانت عناصر الدرك الملكي بسيدي رحال الشاطئ أحالت الاثنين الماضي، جثة سيدة بلغت درجة التحلل، تم العثور عليها بشقة بعمارة تابعة لتجزئة مريم، على التشريح الطبي. وكان اختفاء الضحية لمدة أسبوع عن الأنظار جعل بعض الجيران يخبرون صاحب الشقة، التي كانت الهالكة تستغلها على سبيل الكراء. وباقتحام الشقة تم العثور على الضحية، التي كانت في العقد الخامس من العمر، وتشتغل قيد حياتها بقطاع الصحة، جثة فاحت منها روائح كريهة. وبنقل الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي بمركز الرحمة، وإخضاعها للتشريح تم الوقوف على السبب الحقيقي للوفاة، أكد التقرير أن الوفاة لا ترتبط بأية شبهة جنائية، وإنما بوفاة طبيعية ناتجة عن سكتة قلبية. وكان بعض الفضوليين قد روجوا إشاعات ومزاعم ادعوا فيها أن الجثة عثر عليها مقطعة، فيما نفت مصادر مسؤولة هذا الأمر جملة وتفصيلا، مشيرة إلى جثة الضحية لم تتعرض للتقطيع. واستتفر حادث اكتشاف الجثة عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي رحال الشاطئ، وكذا القيادة الاقليميةببرشيد، حيث تم الوقوف على جميع المعطيات المتعلقة بهذا الحادث.