مأدبة غداء ملكية على شرف أوسمان سونكو    المحامون يخوضون أسبوعا من الإضراب ضد مشروع قانون المهنة    الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة تثمن قرار المحكمة الدستورية وتحمل الحكومة مسؤولية أزمة التنظيم الذاتي    السنغال تجدد الدعم لمغربية الصحراء    لقجع: تحويلات الجالية وعائدات السفر ترفع الاحتياطات لمستوى قياسي    زيارة رئيس الوزراء السنغالي تسعى لتوسيع المبادلات في الفلاحة، الصناعة الغذائية، الطاقة والتعليم العالي    العيناوي يدخل حسابات عملاق أوروبا ريال مدريد    الولايات المتحدة في قبضة العاصفة القطبية من الجنوب إلى الشمال الشرقي    أزمة النظام الدولي: الإمبريالية في لحظة فقدان الشرعية وعجز القوة عن إنتاج الهيمنة الحلقة 8/1    الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول السنغالي    عملية "الظل الأسود".. الشرطة المغربية تساهم في تفكيك شبكة دولية لترويج المخدرات    وزير التعليم العالي: الإنجليزية أصبحت لغة لا محيد عنها في البحث العلمي والفرنسية مُبرمجة في الأسدوسين الأول والثاني    تصاعد العنف في سبتة السليبة: ليلة من الرصاص والنيران في حي "برينسيبي ألفونسو"    العثور على هيكل عظمي بشري يربك السلطات بالجديدة    الفنان إبراهيم نيݣا "المجدوب" يوجّه صرخة فنية موجعة حول واقع العرائش    برحيل نجيب السالمي .. الإعلام الرياضي الوطني يفقد واحدا من قاماته الشامخة    الرياض تؤكد أهمية العلاقات مع أبوظبي    الثلوج تعود لتكسو قمم خنيفرة وتعيد الحياة لغابات الأرز    أمطار متفاوتة بالمملكة خلال 24 ساعة    العفو الدولية تتهم الجزائر بخرق القانون    شهادةُ في حقِّ الراحلِ محمد رقيد .. فرادةُ إنسانٍ وفرادةُ معلِّمٍ        تحقيق أوروبي ضد منصة إكس على خلفية برنامجها "غروك" الذي ينشىء صورا جنسية مزيفة    التساقطات المطرية الأخيرة تنعش مختلف السلاسل الفلاحية بإقليم الصويرة    الاتحاد الأوروبي يوافق بشكل نهائي على حظر استيراد الغاز الروسي    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء    "تغازوت باي" تعزّز مؤشرات أدائها السياحي في سنة 2025    الملك يثمن الصداقة والتعاون مع الهند    في التمييز المفهومي والسياقي بين الهوية المركبة والهوية السردية    "البحر البعيد": تصوير إنساني عميق لمعاناة الهجرة    جماعة الدار البيضاء تغضب من تفويت "تذاكر الوداد" إلى شركة خاصة    من مدرجات نهائي "كان المغرب" إلى "السجن".. تفاصيل دقيقة تكشف خيوط أحداث العنف بملعب مولاي عبد الله ومحاكمة المواطن الجزائري    مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025    الذهب يواصل ارتفاعاته التاريخية ويتجاوز 5100 دولار    النفط يواصل الصعود وسط اضطرابات الإنتاج في أمريكا        في هروبه إلى الأمام...فال يهاجم المغرب بادعاءات واهية لتبرير تتويج مسروق    "ميرسي" يطيح بفيلم "أفاتار" من صدارة شباك التذاكر في أميركا الشمالية    محادثات أبوظبي.. الكرملين يؤكد تمسكه بمطالبة أوكرانيا بالتنازل عن كامل منطقة دونباس    مطالب برلمانية بعقد اجتماع لجنة المالية لمساءلة الحكومة حول اختلالات أداء المراكز الجهوية للاستثمار        تعادل بطعم الفوز.. أسود اليد يخطفون نقطة ثمينة من مخالب نسور قرطاج في كان 2026        أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الاثنين    هجوم مسلح يسقط قتلى في ملعب مكسيكي    انقطاعات متواصلة للكهرباء تُفاقم معاناة دواوير بالحسيمة وسط البرد القارس        أطروحة دكتوراه تناقش "عقود الشراكة"    محدودية "المثبّطات" وبطء الترخيص يعيقان العلاجات الدموية المبتكرة بالمغرب    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    علم الأعصاب يفسّر ظاهرة التسويف .. دائرة دماغية تكبح الحافز    دراسة: إنجاب طفلين أو ثلاثة أطفال فقط يطيل عمر المرأة    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وطنيون ووثنيون
نشر في العمق المغربي يوم 06 - 01 - 2021

"يا أيها الناس إن أحسنت فأعينوني و إن أسأت فالتفتوا إلى نصف الكأس المملوء، إلى الإيجابيات، إلى نعم الأمن و الاستقرار…و لا تكونوا سوداويين أو سلبيين" قالها أبو بكر الصديق في خطبة (تنصيبه).
طبعا المعلومة كاذبة و الصحيح أنه رضي الله عنه قال: إن أسأت فقوموني"، و ذلك مبدأ المعارضة ببساطة. تقويم اعوجاج من يحكم حتى و لو كان 1% من سلوكه، لينعم الشعب بال100% من محاسن المسؤول.
مبدأ المعارضة ببساطة مراقبة الشعب و من يمثله لعمل المؤسسات، بالقانون، حتى تكون عملية الإصلاح مستمرة لأن الاعوجاج صفة بشرية دائمة.
معارضة انتقدت أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية الأنجح طوال 18 سنة. مستشارة حافظت على مكانة ألمانيا الأولى أوروبيا ب21% من ناتج الاتحاد الأوروبي قبل خروج بريطانيا. و مع ذلك، انتقدها الألمان لما أسموه تأخرا في الاستجابة لجائحة كورونا و تقاعسا في توزيع لقاح فايزر بيونتك و كذا في مسألة اللاجئين. لو تواجدت في ألمانيا و وصفت منتقدي ميركل بالخونة لوضعوك في مستشفى المجانين، تماما كما سيفعلون لو هتفت بحياة ميركل في شوارع برلين!!!
معارضة نجحت في جمع 84 مليون صوت لطرد ترمب من البيت الأبيض، و هو الذي جلب لأمريكا 450 مليار دولار من مكالمة هاتفية مع ملك السعودية، و أنزل معدلات البطالة لأقل مستوى لها في 50 سنة ما قبل كورونا.
معارضة في كل دول العالم الحر تلعب دور الفرامل و تعتبر مثالا للوطنية الصادقة، حيث الحرص على منح المواطن كل شيء بالتمام و الكمال، لا تقديم الحقوق قطرة قطرة بمنطق التفضل و المن. مع التأكيد أن للمواطن عقلا و وعيا ليميز المزايدة من الدفاع عن الحقوق، فهو لا يحتاج وصيا على عقله.
يبقى بديل معارضة وطنية تطبيل وثني يخلق من البشر آلهة من غير الله، يخلط بين عقلية السياسة القائمة على سوء الظن و ضرورة الحرص، و عقلية الأفراد و أخلاق الشعوب المبنية على مبدأ الحمد و الإيجابية…
و لله في خلقه شؤون


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.