15 قتيلا و500 جريح في انفجارات بمعسكر للجيش بغينيا الاستيوائية    تعويضات جزافية لأرباب القاعات الرياضية المتضررين من الجائحة    بما يقارب 300 مليون دولار.. المغرب يتصدر قائمة الدول العربية المصدرة إلى المكسيك سنة 2020    ميناء طنجة المتوسط.. الأول بالحوض المتوسطي في 2020    تعرف على أغلى تغريدة في العالم    حزب جزائري: قانون سحب الجنسية يستهدف تخوين المعارضين للنظام    رسميا.. خوان لابورتا رئيساً لبرشلونة للمرة الثانية    تحديد موعد سفر الرجاء إلى زامبيا    أيقونة ليفربول: يجب بيع صلاح إذا أراد الرحيل !    الزمالك المصري يعاقب اللاعب أشرف بن شرقي    القيصر يهاجم وادو: إلزم حدودك ودعمنا لا مشروط لفوزي لقجع    طقس الاثنين.. أمطار وزخات مرتقبة في عدد من مناطق المملكة وثلوج في المرتفعات    تنسيق أمني يفضي إلى حجز طنين من مخدر الشيرا    ولنا عمْر يا أمي!    كريم بنزيمة: المنافسة على لقب الدوري الإسباني لم تنته بعد    البابا يغادر العراق بعد زيارة تاريخية    روائح "رشاوى انتخابية" تفوح من أحياء شعبية بالرباط    بسبب القاسم الانتخابي وتقنين زراعة القنب الهندي.. "البيجيدي" يجمع مجلسه الوطني والعثماني لقيادة حزبه: "يجب أن نقبل التحدّي"    8 مارس 2021 بميسم الشعر دار الشعر بمراكش تفتح ديوان "أصوات نسائية"..احتفاء بالتنوع الثقافي المغربي    الديوان السابع عشر من دواوين شهر الشعر الثلاثين للشاعرة الجزائرية خالدية جاب الله بعنوان:" للحزن ملائكة تحرسه"    ميغن تكشف أنها فكرت في الانتحار وتقول إنها لم تلق آذانا صاغية عندما طلبت المساعدة    فيدرير يستبعد الاعتزال ويستهدف المشاركة في ويمبلدون    انجراف التربة وتساقط الصخور بفضاء إمينيفري وعين أسردون    الولاية الانتخابية أوشكت على الانتهاء.. وممتلكات البيضاء في الريع والإهمال    باينة قانون الكيف غادي يتعطل. البي جي دي كيتصطى علينا: خاص نقاش عمومي    استقالة برلماني من البيجيدي من عضوية مكتب المجلس الجماعي بأيت ملول في هذه الظرفية، تثير الكثير من التعليقات الساخرة من لدن النشطاء الفاسبوكيين.    مؤسس تويتر يعرض "التغريدة الأولى" للبيع.. والسعر يبلغ 2.5 مليون دولار!    مهنيو الصحة يتهربون من المسؤولية.. ومستشفيات إقليمية وجهوية تُسيّر بالنيابة    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة    البرلمان العربي يرحب بزيارة بابا الفاتيكان إلى العراق    الكتابة الإقليمية للإتحاد الإشتراكي بزاكَورة تطالب وزارة التعليم العالي بإحداث نواة جامعية ومدرسة عليا بهذا الإقليم على غرار أقاليم الجهة.    تأملات في قصيدة «مد وجزر» للتيجاني الدبدوبي    عبد الله ساعف: نحن أمام ملامح جديدة لدولة ما بعد الوباء    بين ال«هسترة» الذكورية و«دسترة» الورد !    رحيل الملياردير الفرنسي أوليفييه داسو في حادث مأساوي مفاجئ.    عامل المضيق الفنيدق يعطي الإنطلاقة الفعلية لعملية تسجيل المتضررين من إغلاق معبر باب سبتة    السعودية تعلن تعرض أكبر خزان للبترول في العالم لهجوم بطائرات مسيرة    مصدر ل'القناة': رضوان جيد لم يعتذر للأهلي المصري بسبب ضربة الجزاء    لطيفة بن زياتن .. حصن منيع في وجه دعاة التطرف وتيئيس الشباب    قريبا : إنتاج "دواء" مضاد لفيروس كورونا يؤخذ عن طريق الفم.    الضمان الاجتماعي يعوض شغيلة قاعات الرياضة    قضت قرابة عام في البيت..أول ظهور للممثلة المغربية خديجة أسد    الدرهم يرتفع أمام الأورو ويتراجع مقابل الدولار    حصيلة كورونا واللقاح: 4 مليون و500 ألف تلقحو فالطوطال و321 واحد تشافاو اليوم    قطاع المحروقات بالمغرب يعيش على وقع تضارب المصالح والمواطن يدفع الثمن    زخات مطرية قوية وتساقطات ثلجية يومي الأحد والاثنين بعدد من أقاليم المملكة    سوس ماسة : 3 أقاليم على وشك القضاء على فيروس كورونا… تفاصيل الحالة الوبائية الجديدة بالأرقام.    الحسيمة.. وفاة وحالتي اصابة جديدتين بكورونا خلال 24 ساعة    بعد قرار المغرب.. مصر للطيران توقف رحلاتها الجوية إلى الدار البيضاء    واش ماغاديش يشدوه ويخلص الحق حتى هو؟. سعيدة شرف: سيمو بنبشير هو مسير حساب "حمزة مون بيبي" وها الحجة فالمحضر – فيديو    كورونا.. 249 إصابة و6 وفيات و321 حالة شفاء خلال 24 ساعة    هل تفطر لقاحات كورونا الصائم في رمضان؟.. مركز الأزهر يوضح    المديرية العامة للضرائب تدعو إلى إيداع الإقرار برقم الأعمال قبل فاتح أبريل    اختراق آلاف الحسابات ل"مايكروسوفت" ينذر بإشتعال حرب إلكترونية بين أمريكا والصين.. وإدارة بايدن: نراقب تصحيحا طارئا    "الصوفية و النقد الذاتي من خلال الضبط السلوكي والمصطلحي"    وزارة الأوقاف توضح بشأن إقامة صلاة التراويح في رمضان    رسائل مصابة بالحياة    من نبض المجتمع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإتحاد مضمون بالحُبِّ والقانون
نشر في العمق المغربي يوم 22 - 01 - 2021

الحُبُّ مُحَرِّكٌ بارعُ بتقديم القانون ، بخاصياته التنظيمية غير القابلة لأي شكل من المواجهة إلاَّ بقانون ، مستحدث بشروط يَتضمَّن تفاصيلها قانون . الحب سيِّدُ ألأحاسيس )الرابط الحدث التلقائي المُترتِّب عن ظرف أو مناسبة ) البيِّن الأسباب دون ظنون ، الواضح التأثيرات الإنسانية المُتغلِّبة بنُبلٍ على مشاعر إنسان فارحٍ أو مَحْزُون بالقانون ، الحارس الوفيّ المحافظ على ضمانة صلاح الشَّكل والمضمون ، في معادلة أرادها المشرعون العقلاء فقهاء علوم الحُكْمِ بالقانون ، محركة سفينة مُبحِرة منذ النَّشأة الأولى مُلبِّية تعاليم سماوية عبر ما مضى أو الآتي من السُّنون ، إلى أكثر من مرفأ وصولاً ليوم معلوم يطال صمت الفناء كل الأحياء ليعُمّ ما قد يقع مِن أفزع فزع سكون الكون .
… الحُبُّ أبكى جو بايدن (الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية)أثناء الكلمة المُرتجلة المودِّع بها مسقط رأسه معبِّراً في صدق اعترافه بما وصل إليه كأقوى رجل حُكْمٍ في العالم بفضل رعاية وتشجيع تلك البقعة الطيّبة حاضنة قاعدة الطيّبين التي رغب إن مات أن يَُدفنَ في ثراها وقد كُتِب على قلبه اسمها المصون .
الحُبُّ طاقة وحدة تضيف للإرادة الفردية داخل الجماعية قوة الصمود للترفُّع على شِيَمِ الأنانيات والغرور الزائد عن حدوده بغرور مَغْرور ، كل كبير وَصَلَ بالتربية السليمة المُقرَّرة (وما يلزمها) وسط أسر عالِمة أين تبدأ حقوقها بغير تَأخَُّر ، وواجباتها متى تنتهي ليُسْرِ مَتبوعٍ بسرور ، به تَسعد ومعه تصعد جبل أنسب مستقبل مِن سفحه للقمَّة مسالك سهلة الاجتياز لماضيه المُعتَمَد وعلى حاضره لحكمة تدور، ما دام حُباً بحرفيه : "الحاء" لحياة طبيعية يُنمِّيها الطموح المشروع ، ويقودها تدبير عقل صقلت وظائفه دروساً مستخلصة من علوم تجريبية ، تعطي ما تستحقه موجودات حوله ، مَّا ينعشها تصرفات يتقدَّمها الاحترام ، ويتوسطها الاعتراف الكامل بالعدالة العادلة ، والمساواة المُترجمة أساساً على أرض الواقع ، والحرية الواعية بتجنيب اللسان جرح أي إنسان ، وتزكية القول بحقائق صالحة مهما جمعت زمناً بفرعيه الفائت والمُعاش بأي مكان ، و "الباء" للبقاء على الذكر الطيب مهما كان العمل لتاريخ مجيد يناسب مَنافع شتَّى متبادلة ، فيه نِتاجات الجَرِّ بالحُسنى لخاطرٍٍ عن قناعةِ مجرور،
… الحب الأصل فينا، المكنون في قلوبنا، المُقَرِّب الجمال لعيوننا، الباعث سِمَة التشبّث بالحياة الكريمة عندنا، المُحَصِّن مشاعرنا من كُرْهٍ شاهِرٍ الحرب علينا، لتمزيق ما اكتسبتاه من استقرار و أمن وسلام بفضل وحدتنا. دولة بلا حب فارض توقير الفانون، دولة ضائعة كُلّ مَن فيها بحاله مفتون، وبالهروب من موقعه مجنون، مهما هبَّ عليها ريح أبسط فتنة، أسقطت أشجارها المثمرة، وأدخلت أهلها في دوامة الحيرة.
أمريكا نهضت بعد نكسات حروب داخلية قائمة على اختيارات أفْرَدَ لها التاريخ ما استحقته من تأنيب البعض وشفقة البعض الآخر مع استحسان مَنْ سعوا الانفراد بما توفره الصراعات من فوائد تعود عليهم بالنفع المادي الجزيل ، لتستقرَّ على عهد قائم على مبدأ الوحدة بالحب والقانون ، ليصل بتلك البلاد للحظة جدَّد فيها جو بايدن (من خلال الكلمة التي توَّج بها مراسيم تنصيبه قائداً لجميع الأمريكيين) الالتزام بهذا العهد التزاماً مُعززاً بقسم مقدس ، يلخِّص إرادة شعب لا مصير أمامه ، غير ذاك الذي عمل القادة الأوائل العظام ، على ترسيخه بين الأجيال قاعدة للسمو والارتقاء والاستقرار والسلام ، ولطالما اتجه البعض للوقوف أمام مسيرة مباركة لدستور مَثَّل مضمون وروح الولايات المتحدة الأمريكية منذ وُضِعَ من قرون ، ولا زال حتى الآن ، لكن محاولاتهم باءت بالفشل ، لصلابة مؤسسات جعلها ذاك الدستور قادرة على اجتياز زوابع رياح أفكار متعصبة في الجوهر ، لطائفة أينما ترعرعت ترعرعت مع أهدافها القلاقل ، المتحالفة ستكون مع عِلَّة العصر "كرونا".
… هناك مَن شكَّك في نجاح حفل التنصيب قبل وقوعه يوم الأربعاء 20يناير 2021 ، لأسباب سياسية متحكمة فيما يقرون به علانية ، لكن التعبير عن الرأي انطلاقاً من حياد يخدم قضايا من حجم ما سيترتب عليه الوضع الأمريكي الجديد اتجاه العالم ، يجب مع حرية إبدائه ، التمعّن في تاريخ هذا البلد الكبير ، وتوظيف عبَرِه قدر المستطاع ، في هندسة بناء جُمَل نصّ غير قابل للانهيار ، طبعاً لا نتَّفق مع العديد من المواقف والتخطيطات الأمريكية المتعلقة أولا بمنطقة الشرق الأوسط عامة والقضية الفلسطينية خاصة ، لكن هذا لا يمنع مِن مناصرة الحق أينما تمركز بالحب والقانون . ولقد كان مقالنا السابق " من العائدين إلى جو بايدن " ممهداً بما تضمَّنه لمثل الكلام ، عملاً على نشر ما يوحّد البشر على الحب بالقانون لاستمرارية السلام .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.