أكد محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بالجديدة، أن انتخابه على رأس الحزب يمثل عهدا جماعيا لمواصلة الالتزام بالعمل السياسي الجاد الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مشددا على أن الحزب ليس مجرد كيان عابر، بل هو فاعل أساسي في التحولات الكبرى للمملكة، مستمدا بوصلته من الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأبرز شوكي، أمام أزيد من 2500 مؤتمر من حزبه، أن التركيز الأساسي للمرحلة المقبلة سينصب على تقديم الدعم الكامل للحكومة والوقوف صفا واحدا وراء برامجها الإصلاحية التي يقودها عزيز أخنوش بتبصر وحكمة، موضحا أن تجربة الحكومة الحالية ليست مجرد تدبير إداري، بل هي تجسيد لفكر سياسي يهدف إلى ترسيخ ركائز "الدولة الاجتماعية" من خلال قرارات جريئة وإصلاحات رصينة تلمس حياة المواطن المغربي. ودعا المتحدث كافة المناضلين والمناضلات التجمعيين ليكونوا "سفراء للحزب" في محيطهم، بغية الدفاع عن منجزات الحكومة بالحجة والبرهان، والعمل على تعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطنين. وقال إن الرهان اليوم يتجاوز لغة الأرقام ليصل إلى امتحان الصدق والمصداقية، حيث أثبت الحزب والحكومة قدرتهما على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية دون هروب من المسؤولية، مع الحفاظ على التوازنات الوطنية والعمل الميداني المستمر الذي يضمن كرامة الإنسان المغربي ومستقبله.