أوضح عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الجديدة، أن الفلسفة السياسية التي قاد بها الحزب تقوم على الانحياز التام لكرامة المواطن المغربي، مؤكدا أن معركة الحزب الحقيقية لم تكن يوما موجهة ضد أشخاص أو تيارات سياسية معينة، بل كانت وما تزال ضد أعداء الوطن الحقيقيين وهم الفقر والهشاشة والإقصاء والحرمان. وأبرز أخنوش أن العمل السياسي يفقد جوهره إذا لم يرتبط بالصدق وبخدمة الصالح العام ومواجهة الإشكالات الاجتماعية الملموسة، مذكرا بأن الحزب، من خلال مساراته المختلفة ك "مسار الثقة" و "مسار المدن"، سعى دائما للإنصات لنبض الشارع وتحويل تطلعات المواطنين في الصحة والتعليم والتشغيل إلى برامج عمل واقعية. وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال الكلمة ذاتها، أن تعزيز أسس الدولة الاجتماعية، عبر تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر، هو الرد الحقيقي والعملي على معضلات الفقر والهشاشة، مؤكدا أن الحزب سيظل وفيا لهذا النهج الإصلاحي الذي يضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار.