علق بطل العالم السابق عادل رامي على الجدل الدائر حول مستقبل لاعب ليل الفرنسي الشاب أيوب بوعدي، بخصوص اختياره المنتخب الذي سيدافع عن ألوانه مستقبلا بين منتخب فرنسا لكرة القدم والمنتخب المغربي لكرة القدم. وتحدث رامي، مساء الأحد، عبر قناة الدوري الفرنسي، عن صعوبة القرار الذي يواجهه بوعدي، مذكرا بأنه مر بتجربة مشابهة بحكم أصوله المغربية واختياره في نهاية المطاف تمثيل منتخب فرنسا، الذي توج معه بلقب كأس العالم 2018. وقال رامي موجها حديثه للاعب الشاب: "نتحدث كثيرا عن هذا الأمر، لكننا لا ندرك مدى تعقيد اتخاذ هذا القرار. مررت بالتجربة نفسها، وأتذكر أنني كنت أفكر طويلا لأن الأمر ليس سهلا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخبين كبيرين مثل فرنسا والمغرب". وأضاف: "المنتخب الفرنسي من أعظم المنتخبات في العالم، والمغرب من المنتخبات التي تطورت بسرعة كبيرة في السنوات الأخيرة. الأهم ليس ضغط الجماهير أو وسائل التواصل الاجتماعي، بل أن تستمع إلى قلبك". وتابع الدولي الفرنسي السابق قائلا إن الاختيار بين بلدين يمثلان جذور اللاعب يشبه في كثير من الأحيان "الاختيار بين الوالدين"، في إشارة إلى حساسية القرار على المستوى الشخصي والعاطفي. وخلص إلى أن كرة القدم تبقى في النهاية مجرد رياضة، داعيا اللاعب إلى اختيار المكان الذي يشعر فيه بالسعادة والفخر، قائلا: "مهما كان قرارك، احترمه وقدم أفضل ما لديك لهذا القميص". ويُعد بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، حيث لم يتجاوز بعد 18 عاما، بينما لم يحسم بعد موقفه النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله على المستوى الدولي.