كشف المكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، سوس ماسة، عدد من الاختلالات التي يتخبط فيها قطاع الصحة بالجهة. وفند المكتب النقابي، ما روجته المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة سوس ماسة، بخصوص تأكيدها تَوَفُّر مصلحة الولادة بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتزنيت على طبيبٍ ثانٍ مُتخصص في أمراض النساء والتوليد، إلى جانب الدكتور فريد قصيدي الموقوف عن العمل. وشدد المكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بجهة سوس ماسة، 'أنه لايُمكِن إحتساب الدكتور قصيدي فريد، كوْنُه لا يُزاول مهامه حالِياً بالمصلحة، بسبب التوقيف، ولأن مصيرهُ لم يُحدّد بعدُ ويبقى رَهينَ المسطرة التأديبية المجحفة التي تطالُهُ'. المكتب النقابي أوضح أيضا أن إحتسابَ الطبيب الثاني بدون توضيحات، مُجَانبٌ للنَّزاهة، لأن هذا الطبيب، وبعد غيابٍ طويلٍ لأسباب صحية، عاد لمصلحة الولادة مُنذ بضعة أشهر فقط، ليشْتَغِل يومي الإثنين والأربعاء فقط، ومن الساعة الثامنة و النصف صباحاً إلى غاية الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، أي لمدة 16 ساعة في الأسبوع لا غير. كما يتسائل المصدر، عن أسباب عدم إستدعاء هذا الطبيب، وكذا الطبيبة المُزاولة بالقطاع الخاص، من أجل التدخل العاجل يوم الخميس 8 غشت 2019، لفائدة الحالتين المستعجلتين اللتين تدَّعِي أن الدكتور قصيدي لم يتكَفَّل بهما، حسب التقرير الذي رفعته المندوبية الإقليمية للوزارة الوصية بإقليم تزنيت، والذي أعتمد عليه في قرار التوقيف ولماذا إستعانت بطبيب متخصص في الجراحة العامة يُزاوِلُ بالقطاع الخاص. وأضاف لماذا تمت إحالة زُهاءَ 50 إمرأة حامل، من المركز الإستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتزنيت إلى المركز الإستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في أقل من شهرٍ، من أجل الولادة، إن كان الوضع مُطمْئِناً، 'كما يدَّعُون'، وفق تعبيره. وحذر المصدر النقابي، 'الإدارة من إعادة نفس سيناريو الإستنزاف المهني burn-out الذي كان ضحيتهُ كل من الدكتور قصيدي فريد والطبيب الذي سبقه، مع الطبيب الجديد المعين مؤقتاً، بسبب العمل 24ساعة/24.'