أوقفت السلطات الإيرانية ثلاث شخصيات من الإصلاحيين بينهم آذر منصوري التي شغلت منصب مستشارة للرئيس السابق محمد خاتمي. ووجهت لهؤلاء عدة تهم من ضمنها "التناغم مع دعاية العدو". وكانت منصوري نشرت بعد اندلاع الاحتجاجات في إيران في أواخر دجنبر، عبر تطبيق إنستاغرام، "عندما تُغلق جميع السبل لإسماع الصوت، يخرج الاحتجاج إلى الشارع"، مضيفة أن "القمع هو أسوأ طريقة للتعامل مع المحتجين".