النقابة تطرح مطالبها الاجتماعية وتبرز قوة المركز النووي المغربي قاريا ودوليا استقبل فريق الاتحاد العام بمجلس المستشارين بمقره بالرباط صباح الثلاثاء 6 يناير الجاري نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، في بداية اللقاء أكدت المستشارة فتيحة خرتال عضوة الفريق ضمن كلمتها الترحيبية أن هذه اللقاءات التواصلية هي من أساسيات عمل الفريق ، وذلك للاقتراب من قضايا الشغيلة، والدفاع عنها ضمن أسئلة شفوية وكتابية توجه للمسؤولين الحكوميين عن القطاعات المعنية أو طرحها مباشرة وتلقي الجواب حتى تكون الفئات المعنية على اطلاع وتواصل مباشر بمآل ملفاتها المطلبية ، بدوره أكد عبد الاله السيبة عضو الفريق بمجلس المستشارين على أهمية هذه اللقاءات التي تشكل نافذة للفريق على القضايا والملفات التي تدافع عنها النقابات التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ويفتح ضمنها النقاش ليكون الدفاع عنها وحملها للمسؤولين من خلال الأسئلة الكتابية والشفوية والمطالبة بفتح حوارات قطاعية، وغيرها من التدابير التي يقوم بها الفريق في هذا الاطار، وحضر اللقاء عمر العباسي مدير الفريق بالمجلس والذي يعمل على بلورة الأسئلة والتواصل مع النقابات والتنسيق معها ومع الفريق. وعن الجانب النقابي حضر عبد الغني الدخيسي الكاتب الوطني لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية وهو كذلك مندوب رسمي لفئة الأطر والأطر العليا بالمركز، ومعه منير الفارسي نائب المندوب الرسمي لفئة الأطر والأطر العليا، ومحمد الطاهري عضو بالنقابة ومحمد كروش مندوب رسمي لفئة التمكين والتمكين الممتاز.. وفي تصريح للعلم أكد عبد الغني الدخيسي أن أول نقطة في الملف المطلبي هي صرف منحة "خارج الميزانية " المخصصة لموظفي المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية عن سنوات 2023و 2024و2025 التي لم تصرف فيها، لأنها من المكتسبات إذ ظلت تصرف على مدى سنوات، والنقطة الثانية تتعلق بالتقاعد موضحا أن موظفي المركز منخرطون ضمن النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد التابع لصندوق الإيداع والتدبير وهو أحد أغنى صناديق التقاعد في المغرب يقول المسؤول النقابي ضمن تصريحه لكنه من أفقرها بالنسبة للمنخرطين، إذ قد تنخفض الأجرة عند التقاعد الى نسبة 60 في المائة، وهو ما وصفه بالكارثة العظمى، وأضاف لهذا السبب نطالب بإحداث منحة التقاعد لنهاية المسار المهني، هذا بالنسبة للموظفين القدماء الذين اقتربوا من سن المعاش، أما بالنسبة للموظفين الجدد فنطالب بإحداث نظام تقاعد تكميلي للرفع وتحسين المعاش، والنقطة الثالثة ضمن الملف المطلبي أكد الكاتب الوطني أنها تتعلق بضرورة إضافة مبدأ الترقي بالمباراة لفئة الأطر ولأطر العليا للتمكين والتمكين الممتاز، وضرورة إدماج حامل دبلوم الاجازة العلمية قبل نهاية 2006 في النظام الجديد للمهندسين، وحاملي دبلوم الدكتوراه بعد 2018 في النظام الجديد للباحثين، وبالنسبة للنقطة الرابعة وتتعلق بالمطالبة بإخراج قانون أساسي يكون دائما وليس مؤقتا كالحالي، وذلك لتحسين المسار المهني وتسوية الوضعية الإدارية والمالية مع مصالح وزارة المالية تماشيا مع أنشطة المركز التي يوجد بها المفاعل النووي الوحيد في المغرب والذي يعد مفخرة ببلادنا، لذلك نطالب يقول الدخيسي بإحداث السلم 27 في القانون الأساسي الذي يجب أن يكون دائما وليس مؤقتا وأن لا تقل المنحة الخاصة بهذا السلم عن 5000 درهم، لأنه آخر سلم في المسار المهني، وتسوية وضعية الدكاترة الباحثين الذين تم إقصاؤهم من منحة الأخطار، ونؤكد أن حل هذا الملف يجب أن يكون عبر إلغاء نظام التعويض عن المخاطر الخاص بوزارة الصحة لذي تم تطبيقه في المركز لأنها تعويضات هزيلة وأقصت فئة الدكاترة الباحثين لأنها فئة غير موجودة بقطاع الصحة، ونؤكد أن حل هذا الملف يمر عبر الخروج من هذا التطبيق وإحداث نظام للتعويض عن الأخطار خاص بموظفي أول مركز نووي بالمغرب والذي يوجد به المفاعل النووي الوحيد ببلادنا لهذا نطالب بمنحة الاخطار وألا تقل عن 4000 درهم. من جانبه أكد العضو النقابي محمد الطاهري على ضرورة ترسيخ مبدأ الاستحقاق وإبراز الكفاءات بدل الأسماء خاصة في المشاريع العلمية التي لها علاقة بالتحدي الذي دخلته بلادنا في هذا المجال، وأشار الى مجموعة من المشاريع التي جعلت المغرب يكون متقدما على منافسيه الرئيسيين داخل القارة الافريقية وهما مصر وجنوب افريقيا، الا ان بعض هذه المشاريع لم تكتمل وذلك بسبب قرارات إدارية، وبالتالي فمطلب تكافؤ الفرص بين جميع الموظفين في التكوينات والتدريبات بالخارج وشغل المناصب بالمركز هو من المطالب الأساسية للنقابة ضمن ملفها المطلبي . بدوره أكد منير الفارسي نائب المندوب الرسمي لفئة الأطر والأطر العليا بنقابة الاتحاد العام بالمركز على احداث نظام تكميلي للتقاعد ، وذلك أمام ضعف قيمة المعاش بعد التقاعد وكذا النظام الصحي، وضمن نقط الملف المطلبي تحسين نظام الترقي وإعادة الترتيب لحاملي الشهادات العليا وغيرها من المطالب التي تم طرحها على طاولة النقاش مع مستشاري الفريق لتكون ضمن الأسئلة الكتابية والشفوية للفريق.. وضمن تدخله الختامي خلال اللقاء أشاد عبد الغني الدخيسي بالكثير من المكتسبات الاجتماعية التي يتمتع بها موظفو المركز من منح وتعويضات سواء النقل والمطعمة ، وأشاد وباقي أعضاء النقابة بمفخرة المغرب المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية التي يوجد بها المفاعل النووي الأول والوحيد بالمغرب، معتبرا أن هذه المفخرة العلمية هي المستقبل كون الطاقة النووية هي طاقة نظيفة وتستعمل في عدة مجالات سواء بالنسبة لتحلية المياه أو الفلاحة أو الطب خاصة في مجال علاج ومكافحة داء السرطان. واعتبر أن المركز يجب أن يكون موضوع زيارة خاصة أمام أساتذة وطلبة العلوم الفيزيائية بالنظر لما يوجد به من مختبرات أبحاث والاهم هو المفاعل النووي الأول والوحيد بالمغرب والذي يوجد بمنطقة المعمورة.