البرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"    لزرق: الحكومة أخلفت الموعد وعليها نهج مخططات استباقية لتفادي الأسوأ    عبد اللطيف وهبي يلغي اجتماعا مع عزيز أخنوش بسبب تصريحات الطالبي العلمي    « لارام » تكشف عن إعداد برنامج رحلات يتلاءم مع شروط الحكومة    كان يستهدف مقرات سيادية.. تونس تعلن إحباط مخطط إرهابي    السودان.. إجراء تعديلات وزارية في الحكومة الانتقالية    النصر يؤكد رسميا شفاء امرابط من كورونا    ‏الأهلي المصري يوافق على تمديد إعارة أزارو لنادي الاتفاق    أمراض مفاجئة تظهر على المصطافين بشاطئ بالعرائش    طنجة.. كمين أمني يوقع بشخصين وفي حوزتهما 249 قرصا مخدرا    جمارك أكادير تتلف أزيد من 7 أطنان من المخدرات والمواد المحظورة    للمرة الثالثة.. تأجيل النظر في قضية المغنية دنيا بطمة    حمزة مون بيبي. ملف دنيا باطما داز ثاني فالمحكمة.. وها آش قررات ابتدائية مراكش    المجرد يكشف عن موعد طرح أغنيته الجديدة "عدى الكلام" !    جندي متقاعد يعيد كورونا إلى جهة سوس !    تجمع الأحرار يطالب بتعديل قانون الحالة المدنية و إدماج حروف تيفيناغ !    تيغزوي: "لم يتم إستدعائي لمعسكر أكادير .. انتظرت الناصيري 8 ساعات في بنجلون لحسم مستقبلي لكنه تخلف عن الحضور!"    الرجاء الرياضي يواجه وديا رجاء بني ملال يوم الأربعاء المقبل    "مؤسف".. انقلاب سيارة "بيكوب" وإصابة 20 عاملة زراعية ضواحي أكادير (فيديو)    12 مليون إصابة بكورونا في العالم.. نصفها في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية    سيدي إفني.. اجتماع تقييمي لاستراتيجية مكافحة الحشرة القرمزية    تظاهرة "الليلة البيضاء" تعود افتراضيا بعرض أفلام وثائقية وروائية من 6 دول حول "السينما والبيئة"    عبد الوهاب الدكالي يصدر ألبوما غنائيا    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    فنلندا ترفع قيود السفر على مجموعة من الدول وتستثني المغرب    انطلاق تداريب المنتخبات الوطنية    أبو حفص يدعو إلى تغيير طريقة الصلاة بعد جائحة كورونا    ودّع أمه وأطفاله.. تسجيل جديد يكشف الكلمات الأخيرة لجورج فلويد قبل وفاته    موعد قرعة دوري أبطال أوروبا    السفير ابو سعيد يحذّر من تدفق لاجئين لبنانيين الى شواطئ أوروبا    الحكومة تجتمع اليوم لدراسة تمديد حالة الطوارئ الصحية    غضب عارم داخل هيئة المحامين بتطوان بعد الاعتداء على مكتب محامي بشفشاون    المالية المعدلة ».. بنشعبون يدعو القطاع الخاص لفتح « حوار مسؤول » لتجاوز الأزمة »    خبير يكشف ل »فبراير » تفاصيل الفحوصات المطلوبة للمغاربة قصد دخول أرض الوطن    تسجيل 178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المغرب.. الحصيلة : 14949    كورونا حول العالم.. تسجيل 1323 وفاة و36.153 إصابات جديدة بفيروس كورونا    إسبانيا.. رئيس الوزراء "منزعج" من مزاعم فساد مرتبطة بالسعودية تطال الملك السابق    المغرب يحظى بصفة عضو ملاحظ لدى مجموعة دول الأنديز    الدار البيضاء .. انتخاب عبد الإله أمزيل رئيسا جديدا للتعاضدية الوطنية للفنانين    المغرب يسجل 178 حالة من أصل 7659 تحليلا مخبريا في آخر 16 ساعة بنسبة إصابة تصل إلى 2.3%    ناشط عقوقي    أكادير.. غرق قارب للصيد البحري وفقدان أكثر من 11 بحارا    الرجاء يوضح حقيقة إعارة وأحقية شراء عقد أحداد    المغرب يقرر الرفع من رسوم الإستيراد إلى 40 في المائة من اجل تشجيع الإنتاج الوطني    عدد الإصابات بفيروس كورونا يرتفع إلى 14949 إصابة بعد تسجيل 178 حالة جديدة    وزارتا الداخلية والفلاحة تبقيان على المهن الموسمية المرتبطة بعيد الأضحى    رسائل قوية للمغرب في مجلس الأمن.. بوريطة: ليبيا ليست أصلا للتجارة الديبلوماسية    مستجدات كورونا بالمغرب | 178 حالة جديدة و'زيرو' وفاة.. وحصيلة الاصابات تصل 14949    أسهم أوروبا ترتفع بعد توقعات مطمئنة من « ساب للبرمجيات »    جولة في "قصر الفنون" طنجة.. مشاهد من المعلمة الضخمة قبل الافتتاح- فيديو    الدار البيضاء.. تقديم جهاز 100 في المائة مغربي لتصنيع الكمامات الواقية    فيديو.. حمزة الفضلي يطرق باب معاناة الشباب مع »الدرهم »    الملايير التي خسرتها الخزينة بسبب جائحة كوفيد 19    طقس الخميس.. استمرار ارتفاع درجات الحرارة لتصل ال46 بهذه المناطق المغربية    بعد إصابة شرطي بكورونا.. فرض الحجر الصحي على جميع موظفي دائرة أمنية بطنجة        رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القرضاوي يعترف: البغدادي أمير "داعش" تربى في جماعة الإخوان
نشر في العلم يوم 14 - 10 - 2014

اعترف يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن أبا بكر البغدادي خليفة "الدولة الإسلامية" كان شابا من شباب جماعة الإخوان، مما يزيد من تأكيد قناعة لدى خبراء ومتخصصين في شؤون جماعات الإسلام السياسي مفادها أن جماعة الإخوان المسلمين مثلت الحاضنة التي تربت فيها مختلف المجموعات المتشددة في المنطقة.
ولئن بدأ القرضاوي رافضا لأسلوب التنظيم المتشدد في ممارسة العنف، إلا أنه بحث للمنتمين إليه عن أعذار، معتبرا أنهم يلتحقون به هروبا مما أسماه جور الحكام وفساد الأوضاع. كاشفاً في شريط فيديو نشر أخيرا على شبكة الأنترنت عن وجود شبان من قطر ضمن تنظيم "داعش"، ذاكرا أن البغدادي كان ميالا للقيادة الأمر الذي جعله يترك الإخوان ويلتحق بالتنظيم المتشدد.
ولم يكن البغدادي القيادي بالقاعدة قبل أن ينشق عنها ويؤسس "داعش" تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، هو الوحيد الذي خرج من رحم الإخوان المسلمين، فقد سبق إليها أسامة بن لادن وعبدالله عزام وغيرهما. فقد كان الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة المصري أيمن الظواهري اعترف في شريط فيديو أن سلفه بن لادن "كان عضوا في فرع سعودي لحركة الإخوان المسلمين في شبابه"، وأنه "تعرّض للطرد من الفرع لإلحاحه على الجهاد ضد السوفييت في الثمانينات".
في هذا السياق، يرى خبراء في الحركات الإسلامية أن جماعة الإخوان، ومنذ تأسيسها، كانت تجمع الشباب المتحمس وتشحنه بمقولات الجهاد والدعوات إلى القتل المصحوبة بتكفير الآخر وأن الجماعة وحدها هي الفرقة الناجية. لافتينَ إلى أن فكر سيد قطب، وخاصة ما جاء في كتابه "معالم في الطريق" من حديث عن الحاكمية لله، وجاهلية المجتمع هو الأرضية التي انطلقت منها المجموعات الجهادية لممارسة العنف.
وقال مصطفى القلعي، المتخصص في الحركات الإخوانية، إن من يقرأ كتاب سيّد قطب "معالم في الطريق" سيسهل عليه التعرّف على الأصوليّة الإخوانيّة. وسيهوله ما حفل به الكتاب من تحفيز على الجهاد المسلّح ومن ترغيب فيه ودفع إليه. مضيفا أن سيد قطب يبني تنظيراته الجهاديّة على قاعدة أن "الإسلام لا يعرف إلاّ نوعين من المجتمعات؛ مجتمع إسلاميّ ومجتمع جاهليّ".
ويقول سيد قطب "ليس المجتمع الإسلاميّ هو الذي يضمّ أناسا ممّن يسمّون أنفسهم مسلمين، بينما شريعة الإسلام ليست هي قانون هذا المجتمع وإن صلّى وصام وحجّ البيت الحرام! وليس المجتمع الإسلاميّ هو الذي يبتدع لنفسه إسلاما من عند نفسه غير ما قرّره الله سبحانه وفصّله رسوله".
من جهة ثانية، أشار الخبراء إلى أن المقاتلين الذين التحقوا ب"داعش" وجاؤوا من دول عربية وإسلامية مختلفة أغلبهم تربى في تنظيمات إخوانية وأن خروجهم يعود في جانب منه إلى غموض فكر الإخوان وتناقضه، فالجماعة تارة مع الجهاد وتارة أخرى تقف ضده، فضلا عن ترديدها شعار "الإسلام هو الحل" فيما سلوكها في واد آخر.
وأضاف نفس الخبراء، أن التنظيمات الإخوانية ترفض أن تحدد لنفسها مدونة فكرية مكتوبة لأن ذلك سيمنعها من تبني الرأي ونقيضه، أي استقطاب الشباب المؤمن بالجهاد وفي نفس الوقت تسويق نفسها كحركة مدنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.