نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفيا قاطعا ما راج في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه. وكانت صحيفة "فوت ميركاتو" الفرنسية قد كشفت عن معطيات مثيرة، بعدما أفادت بأن الناخب الوطني وليد الركراكي قدّم استقالته من تدريب المنتخب المغربي، عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها "أسود الأطلس" في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال. وأوضحت الصحيفة، المتخصصة في أخبار الانتقالات وكواليس كرة القدم، أن الركراكي اتخذ قراره في وقت وجيز، رغم بصمته الواضحة في تاريخ المنتخب الوطني، بعدما قاده إلى إنجاز غير مسبوق ببلوغ نصف نهائي كأس العالم، إضافة إلى الوصول إلى نهائي المسابقة القارية، ليُسجَّل بذلك كأحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة المغربية. وأرجعت "فوت ميركاتو" خطوة الاستقالة إلى شعور الركراكي بالإجهاد والاستنزاف الذهني، إذ يعتبر، حسب المصدر ذاته، أنه استنفد كل ما لديه ولم يعد قادراً على مواصلة المهمة، مفضّلًا إنهاء تجربته مع المنتخب في هذا التوقيت، رغم اقتراب موعد كأس العالم المقرر تنظيمه بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد أقل من أربعة أشهر. وأضافت الصحيفة أن ملف الاستقالة يوجد حاليًا على طاولة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي لم تتخذ بعد قرارها النهائي بخصوص قبولها أو الاستمرار في الثقة بالمدرب الوطني. وختمت "فوت ميركاتو" تقريرها بالتأكيد على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني للمنتخب المغربي، مشيرة إلى أن سوء الحظ كان حاضرًا بقوة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما أهدر النجم إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع.