أجلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بسطات، أول أمس الخميس، النظر في قضية ما عرف ب"سفاح ابن أحمد" إلى غاية 4 مارس المقبل، من أجل إخضاع المتهم لخبرة طبية متخصصة للتأكد من سلامة قواه العقلية، في خطوة تراها المحكمة أساسية لتحديد مسار المحاكمة. ويتابَع المتهم بتهم ثقيلة، من بينها القتل العمد وإخفاء معالم الجريمة والتمثيل بالجثث، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في أفعال إجرامية خطيرة هزت الرأي العام المحلي والوطني. وتفجرت القضية في أبريل 2025 بعد اكتشاف بقايا بشرية داخل أكياس بلاستيكية بدورات المياه التابعة للمسجد الأعظم بمدينة ابن أحمد، قبل أن تقود الأبحاث والتحاليل العلمية إلى توقيف المشتبه فيه وفتح تحقيق قضائي موسع لتحديد ملابسات الأفعال المنسوبة إليه وكشف امتداداتها المحتملة. كما مكنت عمليات التفتيش والأبحاث المنجزة بإشراف النيابة العامة من حجز متعلقات وأدوات يشتبه في ارتباطها بالقضية،حيث قامت المصالح المختصة بتحريات آنذاك لاستجلاء كافة الظروف المحيطة بالملف. وكانت النيابة العامة قد أمرت بإيداع المتهم السجن المحلي في انتظار استكمال إجراءات التحقيق، بينما يترقب الرأي العام نتائج الخبرة الطبية وما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من المحاكمة.