عادت الأوضاع إلى طبيعتها في منطقة إيش بإقليم فكيك بالجنوب الشرقي للمملكة، بعد أن صدّ الجيش المغربي محاولة اقتحام من قبل عناصر الجيش الجزائري الذين حاولوا ترسيم الحدود بالمنطقة سالفة الذكر، وفق ما أكده مصدر أمني مسؤول في تواصل مع هسبريس. هذا الحادث المستفز من جهة النظام الجزائري يأتي في سياق التحرشات المستمرة التي تقوم بها الجزائر ضد المغرب، ويبرز مرة أخرى رغبة المغرب في تفادي الحرب مع جارته الشرقية؛ وذلك بفضل السياسة الحكيمة للملك محمد السادس، الذي يؤكد أن المغرب والجزائر تجمعهما اللغة والديانة والأخوة ويرفض إسالة الدماء ويفضل الحوار وحل النزاعات بالعقل وتبصر، وفق المصدر الأمني المسؤول. وأكد المصدر سالف الذكر أن الوضع في منطقة إيش بفكيك عاد إلى طبيعته، بعد أن طرد الجيش المغربي عناصر الجيش الجزائري الذين اقتحموا المنطقة. وأوضح مصدر هسبريس أن المغرب يحاول تفادي الحرب مع الجزائر، على الرغم من الاستفزازات المتواصلة التي يقوم بها الجار الشرقي للمملكة. "هذا التصرف من المغرب يأتي في سياق التزامه بالحوار والتعاون ورفضه للانزلاق إلى المواجهة المسلحة، ويؤكد أن المغرب يفضّل تغليب لغة العقل على لغة الرصاص والدمار في مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، وفق المصدر الأمني المسؤول ذاته الذي أكد أن القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية الملك محمدا السادس يدعو دائما الى تعزيز الحوار والتعاون بين الجزائر والمغرب ويرفض المواجهة المسلحة. الجزائر، من جهتها، تواصل تحرشها بالمغرب، محاولة فرض سيطرتها على الأراضي المغربية وتوسيع نفوذها في المنطقة؛ إلا أن المغرب يبقى ثابتا على موقفه رافضا التنازل عن شبر واحد من ترابه، وفق المصدر الذي أكد أن المغرب يبقى ملتزما بالسلم والاستقرار رافضا الانزلاق إلى المواجهة المسلحة.