أظهرت استطلاعات رأي تقدما ملحوظا لليمين المتطرف في انتخابات رئاسة البلديات الفرنسية الأحد. وكانت قد بلغت نسبة المشاركة، في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية الفرنسية، الأحد 48.9 بالمئة حتى الساعة 17 بعد الظهر، وفق أرقام وزارة الداخلية. وأغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها في المدن الكبرى عند الساعة الثامنة مساء. وتحظى هذه الانتخابات بمتابعة واسعة، إذ تعتبر اختبارا حاسما لقوة اليمين المتطرف وقدرة الأحزاب التقليدية على الصمود قبل عام من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2027.