من المرتقب أن يتم نهاية الأسبوع الجاري، الإفتتاح الرسمي لنفق الموحدين الرابط بين شارع الجيش الملكي والممتد إلى غاية مسجد الحسن الثاني وذلك بعد تأخر خروجه إلى حيز الوجود.
النفق والذي يبلغ طوله 2270 متر، منها 1800 متر مغطاة أو تحت أرضي، عاينت "الأيام 24″، اليوم السبت علامات تشويرية مثبّتة فوق الأرض بشكل لا يسمح بمرور السيارات والحافلات والشاحنات وكذا الدراجات النارية التي كانت قادمة في اتجاه وسط المدينة.
دنونا من سائق سيارة أجرة نستفسره عن الأمر قبل أن يجزم إنّ وضع علامات تشويرية جعلت الوافدين على متن وسائل نقل متفرقة، يغيّرون وجهتهم، قبل أن يشير إلى أنّ افتتاح النفق الذي يربط بين مارينا وأحد الشوارع الحيوية بمدينة الدارالبيضاء في إحالة منه على شارع الجيش الملكي لا يفصلنا عنه سوى ساعات قليلة.
وأوضح أنّ أبناء مدينة الدارالبيضاء سيكونون على موعد مع افتتاح النفق في حدود السابعة من مساء اليوم السبت بعد طول انتظار، موضحا في المقابل إنّ ذلك سيخفف الضغط الحاصل على شارع الجيش الملكي الذي تتدفق إليه مجموعة من وسائل النقل من أحياء متفرقة، في مقدمتها حي عين السبع وسيدي البرنوصي وحي روش نوار وكذا الحي المحمدي وغيرها.
واعتبر أنّ مدخل المدينة كان في أمسّ الحاجة لهذا المشروع وأنّ افتتاح النفق يعد لا محالة إضافة محمودة ومبادرة يصفّق لها بعد تدخل الجهات الوصية على القطاع، قبل أن يؤكد إنّ شارع الجيش الملكي والذي يشكل شريانا نابضا بالحركة بالمدينة الغول، يعرف ازدحاما شديدا في وقت الذروة، خاصة وأنه يؤدي إلى مناطق وشوارع حيوية.
ويذكر أنّ النفق يتكون من مسلكين في كل اتجاه وجرى تجهيزه بنظام الإتصالات اللاسلكية والهاتفية ونظام لتسيير حركة المرور، إضافة إلى الإنارة والتشوير ومعدات التهوية وتوليد الكهرباء وسيمكن من تدفق حركة السير بمرور حوالي 45 ألف سيارة يوميا.