نجا صاحب المقهى الذي عرف حادث إطلاق النار بمراكش أمس الخميس، من الموت بأعجوبة، بعد أن كانت الرصاصات الغادرة التي أصابت ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الهولندية تستهدفه شخصيا. فقد كشفت مصادر مقربة من التحقيق، ل"الأيام24"، أن ثلاثة أشخاص من هولندا ومن أصول مغربية ، خططوا ميدانيا لاستهداف صاحب مقهى، حيث كانوا يجوبون الشوارع والأزقة المحيطة بالمقهى المذكورة، بدراجة نارية سوداء اللون، دقائق قبل وقوع الحادث المروع، في الوقت الذي كان فيه شخص ثالث يترصد المكان بجوار المقهى لتوجيه "القتلة" وإطلاق الرصاص في الوقت المناسب على الضحية. وأوضحت المصادر، أن صاحب المقهى الذي كان يقطن بهولندا ويحمل جنسيتها، كان يجلس برفقة سيدة، وهي اللحظة التي أشّر فيه الشخص الثالث للمتهمين للتحرك بأجهزة متطورة كانت بين يديه، وبدء عملية الاغتيال في إطار تنسيق محكم، لكن القدر لعب لعبته في لحظة فاصلة، حيث نهض المعني بالأمر بعد أن طلب منه النادل أن يطلع على بعض الحسابات، وهي اللحظة التي تحرّك فيها الجناة وأطلقوا النار بطريقة هوليودية، على الطبيب الطالب نجل رئيس محكمة الاستئناف ببني ملال الذي توفي في عين المكان، وطالبة أخرى، بالإضافة إلى إصابة مسير المقهى، واللذان تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية. مصادر الموقع، أكدت، أن شبهة ارتباط صاحب المقهى وشقيقه بشبكة إجرامية منظمة، واردة جدا، حيث تسير التحقيقات في هذا الاتجاه، خاصة بعد تجميع الخيوط وتبين وجود علاقات مشبوهة بين الجناة وأصحاب المقهى الذين يحملون بدورهم ،الجنسية الهولندية، حيث أن تصفية حسابات بين الشركاء أدت إلى ارتكاب عملية إجرامية خطيرة تسببت في مقتل شخص وإصابة آخرين بالمدينة الحمراء.