ندد حزب العدالة والتنمية بالتصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بشأن ما يُعرف بمفهوم "إسرائيل الكبرى"، معتبرا أنها "خطيرة ومستفزة وتمس بسيادة دول عربية".
وأوضح الحزب، في بيان صادر عقب اجتماع أمانته العامة المنعقد يوم 21 فبراير برئاسة أمينه العام عبد الإله بنكيران، أن هذه التصريحات تتضمن "قبولا بسيطرة إسرائيل على أراض تعود لدول عربية، بما فيها الضفة الغربيةالمحتلة، استنادا إلى مزاعم دينية"، معبرا عن "استيائه الكبير" مما ورد فيها.
واعتبر المصدر ذاته أن ما صدر عن الدبلوماسي الأمريكي يشكل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأممالمتحدة ذات الصلة"، ويمس بمبادئ السيادة الوطنية للدول، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة مثل هذه المواقف.
كما دعا الحزب الدول العربية والإسلامية إلى عدم الاكتفاء ببيانات التنديد، بل "اتخاذ مبادرات عملية، وتعبئة إمكاناتها المادية والمعنوية، لمواجهة الاحتلال ومعارضة داعميه"، وفق تعبير البلاغ.
وكان السفير الأمريكي قد أدلى، خلال مقابلة إعلامية، بتصريحات تحدث فيها عن امتداد "أراضي إسرائيل بين النيل والفرات"، في إشارة إلى منطقة جغرافية تشمل مصر وسوريا والعراق، ما أثار ردود فعل واسعة.
وفي سياق متصل، عبرت أكثر من عشر دول، من بينها دول خليجية ومصر وتركيا وإندونيسيا، إضافة إلى جامعة الدول العربية، في بيان مشترك، عن "إدانتها الشديدة وقلقها العميق" إزاء هذه التصريحات، معتبرة أنها تتعارض مع مبادئ السيادة والاستقرار الإقليمي.