رفضت المركزيات النقابية للصحة في تصعيد جديد، دعوة أنس الدكالي، وزير الصحة، إلى حضور اجتماع الحوار الاجتماعي للحكومة في قطاع الصحة، متهمة حكومة العثماني بسن سياسة ترقيعية من أجل الاكتفاء بإطفاء الغضب، والتملص من التزاماتها السابقة وتنفيذ بنود اتفاق 2011. ونفت النقابات، في رسالة لها، وجود سياسة صحية ببعد اجتماعي، واصفة الوضع الصحي بالمغرب ب"الكارثي".
وسبق للنقابة أن خاضت اضرابا وطنيا قبل اشهر من اجل "تسليط الضوء على واقع الصحة بالمُستشفيات العمومية بمختلف جهات المغرب، وتعميم فرض الشرُوط العلمية والطبية بكافة المؤسسات الصحية".