وزارة الداخلية ترفع قيود التنقل بين المدن على الموظفين والمستخدمين (وثيقة)    تويتر يعتبر تغريدة للرئيس الأمريكي بأنها مضللة وترامب بغضب “لن أسمح لهم بذلك”    قيادة المهارزة الساحل تشدد اجراءات المراقبة بعد تسجيل 3 اصابات بكورونا بمنتجع ''دريم لاند''    المعهد العالي للإعلام والاتصال يطلق لقاءات عن بعد تُعنى بالدعم النفسي لطلبته    في لقاء افتراضي حول راهنية فكر عزيز بلال    اعتقال الرابور “ولد الكرية” صاحب أغنية “عاش الشعب”.. التفاصيل!    الشرطة القضائية بالجديدة تفتح تحقيقا في سرقة غامضة لمنزل في ملكية مهاجر بأمريكا    طقس الأربعاء..أجواء حارة مع زخات رعدية في مختلف مناطق المملكة    مغارة بويكزين بجماعة مسمرير .. رحلة تستحق المغامرة تحت الأرض    جمعية تطالب بالتمييز الإيجابي لصالح "السلاليات"    الداخلية تخفّف إجراءات التنقل بين المدن للموظفين والمستخدمين    أعين الأجهزة الأمنية والدركية لاتنام …متى سيتم إسقاط الملقب “بالمهبول” في يد الدرك الملكي …؟    ساكنة دوار بني سليم بجماعة الشعيبات تطالب الجماعة بالاسراع بتعقيم منازل الدوار بعد تسجيل أول اصابة بكورونا    دراسة حديثة تكشف متى يتوقف مصابو كورونا عن نقل العدوى للآخرين    المغرب يخفّف إجراءات التنقل بين المدن للموظفين والمستخدمين    معطيات هامة حول توزيع كورونا في المغرب    اعفاء موظفو الإدارات والشركات الخاصة من تراخيص إضافية للتنقل بين المدن    لم تتواصل مع عائلتها منذ أسبوعين..غموض حول مصير الناشطة السعودية لجين الهذلول    برلمانيات عن الاصالة يقصفن نبيلة منيب بسبب موقفها من قضية وئام المحرشي    جهة الشرق: إقليم بركان يخلو من فيروس كورونا و بقاء حالة إصابة واحدة قيد العلاج بالناظور    دراسة مغربية..المساكن المكتضة أرضية خصبة لانتشار كورونا    عالميا.. عدد المتعافين من كورونا يتجاوز المليونين و400 ألف    اجتماع عن بعد انصب على العديد من القضايا التي تهم المقاولة الصحفية    الناشطة الفايسبوكية مايسة: أنا بخير ولم يتم اعتقالي        توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية بتهمة السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض    الحكومة البريطانية تمهد لعودة "البريميرليغ" و جائحة كورونا تهدد 60 ناديا بالإغلاق..!    تسجيل 32 حالة تعافي جديدة من كورونا بجهة طنجة تطوان الحسيمة    إسبانيا: أزيد من 236 ألف و 200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وأكثر من 27 ألف حالة وفاة    أخنوش: قطاع الفلاحة بالمملكة يواجه أزمة التداعيات الاقتصادية لكورونا وأزمة الماء    ماكرون يعرض خطة تفوق قيمتها 8 مليارات يورو لدعم صناعة السيارات في فرنسا    اعتقال مغني الراب “ولد لكرية”    نموذج المغترب في الإسلام    مهنيو البناء والعقار يعلنون عن انطلاقة آمنة وإقلاع مستدام للأنشطة    "كيميتش": سجلت "أفضل" هدف في مسيرتي        إدارة الجمارك: رصد رسوم ومكوس بقيمة تبلغ حوالي 430 مليون درهم سنة 2019    السعودية تعلن موعد استئناف الرحلات الجوية الداخلية    تمارة: وضع طبيب رهن الحراسة النظرية لتورطه في قضية تتعلق بهتك العرض والتغرير بقاصرين    سعد الجبري: الأكاديمي الذي طارد القاعدة وتحوّل إلى مطارد    بعد ''لايف'' مثير على فيسبوك.. النيابة تستدعي رفيق بوبكر والأخير يعتذر (فيديو)    كورونا والخطاب: مقدمات ويوميات لعالم الاجتماع أحمد شراك    الصحافي "مراكشي" ينهي عقوبة حبسية في الجزائر    طاكسيات الرباط تطلب زيادة التعرفة لاستئناف العمل    عمل فني جديد يجمع تامر حسني والشاب الخالد والجريني (فيديو)    حوار شعري مغربي – مصري في فقرة «مؤانسات شعرية تفاعلية»    الاقتباس العلمي بين التناسق الفكري والمقاصد عند الغزالي    فرنسا وألمانيا تدعوان لفتح سريع للحدود الأوروبية    الغرب والقرآن 27:في نقد القراءات الإلهية المجازة    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور : 27- الدعوة للحفاظ على العقل من طرف الفقهاء دعوة نظرية    تعرف على أفضل 10 مدربين في تاريخ دوري أبطال أوروبا    ارتفاع نسبة الشفاء من وباء "كورونا" في المغرب إلى 64 بالمئة مقابل استقرار نسبة الفتك في 2.6 بالمئة    مفاجأة.. أرباب المقاهي يرفضون إستئناف العمل إلا بهذا الشرط    بنك المغرب يضخ 14 مليار درهم لدعم المقاولات الصغرى    أقصبي: كورونا فرصة لمباشرة الإصلاحات "الضرورية والشجاعة"    مظاهرات متفرقة لدعم الحراك يومي العيد بالجزائر    من أسماء الشوارع إلى شطحات المحامي...تجاوزات تقول كل شيء    الغرب والقرآن 26- القراءات السبع المختلفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من يوقف هذا العبث الخطير بالأمن العام بزنقة زينب إسحاق؟

تعيش ساكنة زنقة زينب إسحاق بحي لافيليت بالدارالبيضاء، والأزقة المحيطة بها في اتجاه شارع ابن تاشفين، وضعية جد مقلقة على مستويات أمنية متعددة، مرتبطة بالأمن الصحي والأمن الطرقي والأمن البيئي. ذلك أن زنقة زينب إسحاق التي كانت تضم منذ خمسينيات القرن الماضي معامل صناعية متعددة ومتباينة الإنتاج، قد تحولت منذ أكثر من ثلاثين سنة إلى حي سكني يتسع سنة بعد أخرى، وبقيت عدد من المصانع منتصبة بين الإقامات السكنية، ذات الكثافة البشرية. تلك المصانع التي تنفث أدخنة وتطلق مواد سوداء خطيرة على الصحة العامة، مما حول حياة الساكنة إلى جحيم يومي.
مثلا، سكان إقامات الفلاح وفنيز وباقي العمارات الملتصقة بها، تعاني الأمرين مع ثلاثة معامل كبرى تمتد من زينب إسحاق حتى شارع ابن تاشفين، على مستويين: الأول أنها تعمل على مدار اليوم بلا انقطاع وتحدث اهتزازات في كل الإقامات السكنية، حيث يكفي وضع الأذن على الحائط لسماع أزيز التحرك مثل الزلازل وذلك بشكل يومي بما فيها يوم الأحد، وهذا يهدد بشكل جدي أساسات تلك البنايات مع توالي السنين. مثلما أنها تصدر أصواتا مزعجة طيلة اليوم وتتضاعف تلك الأصوات في الليل. مثلما أنها تطلق أدخنة من شوديرات متهالكة وضخمة جدا تجعل حياة الساكنة في جحيم، حيث يستحيل أن تفتح النوافذ الخلفية بسبب ما يدخل منها من غبار أسود، وهو ذات الغبار الذي يؤثر على الجهاز التنفسي خاصة للأطفال الصغار ويضطر ربات البيوت إلى غسل شققهن بشكل يكاد يكون يوميا ويجعل كل السيارات التي تبيت في ذلك الزقاق مطلية بتلك المادة السوداء التي مع توالي السنين تترك أثرا بليغا على صباغة السيارات، فكيف الحال بصحة الساكنة. بالتالي، فإن الحل الأمني الأسلم هو ضرورة تنقيل تلك المصانع إلى مناطق صناعية بعيدة عن المناطق السكنية، لأنه حتى أمنيا إذا ما انفجرت أية آلية من تلك الآليات الضخمة، لا قدر الله، فإن الكارثة ستكون هائلة. بالتالي، فإن السماح ببقاء تلك المصانع في مناطق سكنية آهلة يعتبر جريمة حقيقية.
مثلما تعاني الساكنة، خاصة في الليل، من أصوات آلات الغزل الخاصة بمعمل شهير للنسيج مقابل لنصف عمارات زنقة زينب إسحاق، خاصة المرضى منهم، بحيث يستحيل معها النوم. ورغم التشكيات المتعددة لدى السلطات المحلية بقي الوضع على ما هو عليه. وتمة اليوم أشكال تنظيمية للساكنة تتحرك من أجل رفع دعوى قضائية أمام المحاكم المختصة لرفع الضرر البليغ لذلك المصنع من أجل تنقيله بعيدا عن التجمعات السكنية. مثلما أن ذات الساكنة قد أعياها الإتصال بمجلس مقاطعة الصخور السوداءورئيسه، من أجل إعادة تنظيم المرور بزنقة زينب إسحاق، التي تعرف ارتفاعا كبيرا في الجولان على مدار اليوم، كونها تربط بين الحي المحمدي وعين البرجة، وتعبرها عشرات سيارات الأجرة البيضاء المعروفة بسياقة أصحابها بجنون، مما يتسبب دوما في حوادث سير، منها حادثة سير صدمت فيها شاحنة طفلا في العاشرة من عمره. ولقد طالب السكان مرارا بحمايتهم من جنون السياقة ذاك عبر وضع أربع حواجز إسمنتية مخففة من سرعة السياقة، كما هو معمول به في كل التجمعات السكنية الكثيفة، ولم يستجب قط لطلباتهم من قبل المصالح البلدية ولا مصالح مجلس المدينة. مثلما يطالبون بمنع دخول الشاحنات الضخمة إلى تلك المصانع التي تتسبب في توقف كامل للجولان بذلك الزقاق بشكل قد يطول لساعة كاملة، بما يصاحب ذلك من زعيق للسيارات الغاضبة وانحباس كامل للحركة، بما فيها حركة الراجلين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.