تغطية الدورة الثالثة ل "المنتدى الوطني لأمازيغ المغرب"    حرمة الله “لگود”: الرهان على أبناء الصحرا عطا نتايجو فتجديد اتفاقية الصيد والبوليساريو والجزائر داو مايعاودو    بنشعبون: الحكومة حرصت على التجاوب مع التعديلات التي تقدمت بها الفرق البرلمانية    المحكمة توزع 70 سنة على المتورطين في بيع لحوم الكلاب للمغاربة    المكتب النقابي الصحي لكدش بتطوان يحمل المندوب الاقليمي مسؤولية الخروقات بقطاع الصحة بالاقليم    فيديو: الأمانة العامة للبيجيدي أصبحت من النظام القضائي بل محكمة عليا!    صاحب "أش داك تمشي لزين" حميد الزاهير في دمة الله عن عمر يناهز الثمانين سنة    ماكرون يعجل بخفض ضرائب ويرفع الأجور ويعلن “حالة طوارئ اجتماعية واقتصادية” ردا على موجة الاحتجاجات    ترامب: إسكات “السيدتين الإباحيتين” بالمال عمل قانوني    التعادل السلبي ينهي مباراة "الماط" والدفاع الجديدي    بعد اكتمال عقد المتأهلين.. إليكم البرنامج الكامل لمونديال الأندية    "الكاف" يكشف موعد الإعلان عن مُنظم بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019    المغرب والاتحاد الإفريقي يوقعان على مقترح من طرف الملك محمد السادس    شفشاون...حادثة سير بمدخل الجبهة    الترجي متمسّك بموَاجهة الرجاء في "رادس".. وأحمد أحمد يوضّح ل"هسبورت"    العلمي لهبة بريس :أرفض استغلال التعليمات الملكية لأغراض سياسية    هل سيؤدي تنظيم المغرب « كان 2019 » إلى فتح الحدود مع الجزائر ؟    الزاهر يودع "لالة فاطمة" ليوارى الثرى في مقبرة باب دكالة بمراكش    وزير الاقتصاد الفرنسي: نعيش كارثة اقتصادية بسبب مظاهرات السترات الصفراء    أنشيلوتي يضع “خطة القفص” لإيقاف صلاح في مباراة الحسم    الداودي بدا فمسطرة تسقيف أسعار المحروقات بسبب عدم التزام الشركات تخفيض الأسعار    الرئاسة التركية : القنصل السعودي شريك بقتل خاشقجي    المتابعة ديال حامي الدين رونات قادة المصباح.. شيخي: هاد قرار يزج بالقضاء فانحرافات كان سحاب لينا تجاوزناها    طقس الاثنين: مستقر مع سماء قليلة السحب.. والحرارة الدنيا ناقص 4 درجات بالمرتفعات    قطر تستنكر عدم مناقشة حيثيات الأزمة الخليجية في قمة الرياض    وفاة المغني حميد الزاهر بعد صراع طويل مع المرض    أول تعليق لسعد لمجرد بعد خروجه من السجن    الحكواتية أمال المزروري تتألق في الملتقى العاشر للسيرة النبوية    بالفيديو:اكتشاف مستودع لتزوير زيت الزيتون بطريقة مغشوشة ومثيرة    موقع “ستيب تو هيلث”:استبدال الألعاب و الهواتف الذكية بالكتب يقوي الذاكرة و يمنع الأمراض    سكير يقتل شخصا ويصيب 9 آخرين بسيارته و يحاول الفرار    مهرجان الحرية.. الرؤية الاستراتيجية وأزمة الثقة    مراكش .. العثماني يتباحث مع رئيس الحكومة الإسباني    ماي تعلن تأجيل التصويت على اتفاق “بريكست”    مهرجان فنون للشعروالشعرالمغنى المنظم بأكَادير،في دورته التاسعة، يحتفي بمختلف التعبيرات الشعرية بالمغرب.    هيلاري كلينتون وبيونسي وشاروخان.. مشاهير عالميون في زفاف ابنة مليادير هندي – صور    رونالدو يدعو ميسي لمغادرة إسبانيا واللعب في إيطاليا    الحقيقة ليست دائما أنت....
أو حين لا نجد لنا مساحة للتفكير في نماذج من الاصدقاء، ترغمنا الحياة على التعايش معها    أسود الكرة الشاطئية يتغلبون على الكوت ديفوار    قضية “الراقي” بطل الفيديوهات الجنسية مع زبوناته تعرف تطورات جديدة    ندوة حول “تدريس الهولوكوست” بمشاركة وزراء مغاربة تثير غضب مناهضي التطبيع.. ومطالب بتدخل عاجل “لحماية الذاكرة من التزييف”    بعد توالي احتجاجات "السترات الصفراء" ماكرون يوجه خطابا اليوم    طنجة : الديستي تطيح بأكبر مروج للمخدرات القوية كان على متن قطار البراق    الامن يفكك شبكة لتزوير بيع السيارات الجديدة من وكالات بينها رونو نيسان تطوان    دورة ناجحة وحضور مغربي وازن بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش    اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال تعتزم تقديم إصلاحات جديدة إلى “دوينغ بيزنس” السنة المقبلة    انطلاق الدورة 20 للمهرجان الوطني للمسرح    بوهلال يُشرف على الجيش خِلال مرحلته الانتِقالية وحفيظ والشادلي يغادران    عودة لحوم الأبقار الأمريكية إلى الموائد المغربية    بعد صراع مع المرض.. وفاة حميد الزاهر صاحب أغنية “لالة فاطمة” اشتهر بأغان ظلت راسخة في ذاكرة المغاربة    مؤتمر الهجرة.. 150 دولة تتبنى ميثاق مراكش    الادعاء يوجه اتهامات جديدة لكارلوس غصن وشركة نيسان    هيئة الغذاء والدواء الأمريكية تنصح بتناول زيت الزيتون يوميا    ندوة علمية تحسيسية حول مرض السيدا بثانوية لحسن بن محمد بن امبارك    نحو إحداث مركز جهوي للتلقيح بمدينة طنجة    مسجد طه الأمين بطنجة يحتضن حفلا دينيا متميزا    موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية    من إشبيلية َ… إلى أغماتَ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عميد المسرح المغربي عبد القادر البدوي بقلب مفتوح

لا يمكن الحديث عن المسرح المغربي دون استحضار تجربة عميد المسرح المغربي الأستاذ عبد القادر البدوي، الذي يحتفل هذه السنة بالذكرى 67 لوقوفه على خشبة المسرح.
عمر مسرحي مديد، قدم خلاله روائع وتحف مسرحية خالدة، لتجعل منه أحد الأضلاع الكبرى والدعامات الرئيسية للمسرح المغربي، الذي قدر له أن يعيش اليوم تراجعا كبيرا، بفعل غياب سياسة ثقافية، تجعل من أبي الفنون رافعة وقاطرة تجر وراءها باقي الأصناف الفنية.
تجربة مسرح البدوي تعدت الحدود، ودخلت مناهج التعليم الأكاديمي في العديد من الجامعات المغربية، العربية و الدولية، تعززت بالتحاق أبناء الأستاذ عبد القادر البدوي بكل من مصر، بلجيكا و الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الدراسة الأكاديمية الفنية المتخصصة فعادوا محملين بشواهد عليا و بتجارب فنية أخرى، تفاعلت مع فكر الأب عبد القادرالبدوي وانصهرت، فانعكست إيجابا على هذه التجربة الفنية الرائدة.
ويصفه البعض بزعيم المسرح الثوري المغربي، والبعض الآخر أطلق عليه اسم بنبركة المسرحي، وفئة أخرى، ترى فيه مشاغبا، ومعارضا يجب الحذر منه، وتحجيمه.
رجل بهذا الزخم وهذا العطاء، يستحق منا أن ننبش في ذاكرته، ونغوص معه في أحداث هذه السنوات الطويلة، لنكون فكرة عن ماضي وبالتالي عن واقع المسرح المغربي.
من خلال هذه السلسلة الحوارية التي قررنا أن» نتطاول» فيها على ماضي وحاضر العميد عبد القادر البدوي.
o من شجعك على اتخاذ هذه الخطوة الجريئة، ومغادرة العمل، في وقت كانت الأسرة في حاجة إلى دخل إضافي؟
n لقد كان رفض الأهل كبيرا لهذا القرار ، بل إنهم لم يستسيغوا فكرة احتراف المسرح، لأنهم كانوا يلاحظون أني أنفق أموالي علة المسرحيات، وأن مواردي منها تكاد تكون شبه منعدمة، بيد أني صممت على قراري وتحديت هذه المعارضة. وقلت لهم اعتبروني أحمقا أو سموني ما شئتم، لكني لن أبتعد عن المسرح.
كانت ثقتي في نفسي كبيرة، خاصة بعدما بدأت أسمع البعض يناديني بالأستاذ. كما أن المصطفى التومي، الذي كان عضوا بالفرقة كان يحثني في كثير من الأحيان على الاحتراف، والتفرغ للمسرح.
وفي أحد الأيام قلت له إني قررت مغادرة العمل، ثم سألته إن كان هو الآخر مستعد للاحتراف، فأجابني بنعم. وبعد أن حسمت الأمر وتركت العمل اتصلت به وأخبرته بأني تفرغت للفرقة والمسرح، سألته متى سينفذ هو الآخر قراره، فأجابني بأن زوجته رفضت الفكرة، وأنه مسؤول عن أسرة، ويشكل العمل بالنسبة إليه مصدر استقرار عائلي.
لم يؤثر علي جواب التومي، لأني اتخذت قراري عن قناعة، وبالتالي سوف لن أرجع إلى الوراء.
كان التومي يشتغل في التعليم، وكان لي دور مهم في تحسين وضعيته. فرغم أنه كان يتوفر على رصيد ثقافي ومعرفي مهم، إلا أنه لم يكن مؤهلا للارتقاء في سلك التعليم، لأنه كان حاصلا فقط على الشهادة الابتدائية، وكان لا بد له من ولوج مدرسة تكوين الأستاذة كي يصبح أستاذا.
قلت له ذات يوم «السي مصطفى» ستصبح أستاذا، فأجابني: كيف؟ قلت له سأتدبر الأمر.
كان الشيخ عبد السلام ياسين حينها مندوبا لوزارة التعليم بالدار البيضاء، وكان معجبا بالمسرح الذي أقدم، بل كان يساعدني في عروضي من خلال بيع تذاكر الدخول، حيث كان يكلف بعض الأشخاص، ومن بينهم عبد الكريم ببيع تذاكر العروض، لأنه كان يشتغل مع عبد السلام ياسين في نفس الإدارة، قبل أن يصبح بفعل تكرار هذه العملية فردا من أفراد الفرقة.
قصدت عبد السلام ياسين بمكتبه، وقلت له إن لي طلبا وأرجو أن تساعدني فيه. سألني عما هو، فأجبته بأن المصطفى التومي يشتغل الآن معلما، ويريد أن يلتحق بمدرسة تكوين الأساتذة كي يرتقي في سلك التعليم ويصبح أستاذا. وفعلا ساعد التومي، الذي استكمل تكوينه بمدرسة المعلمين فأصبح أستاذا.
وهنا أقول، إن أول محترف في تاريخ المسرح المغربي كان هو عبد القادر البدوي. وأخبر كل من سيقرأ هذه المذكرات بأن عبد القادر البدوي ومنذ أن احترف الفن، وهو في وضع مريح، ولم يعش في يوم من الأيام ضيق اليد، بل لم يحدث قط أن مد يده لأي كان.
لم أندم على هذا الاختيار، الذي بني عن قناعة. والفضل في هذا يعود بالأساس إلى اجتهادي وثقة الجماهير في أعمالي، حيث كانت دائما بجانبي.
o في سنة 1958 سيقوم يوسف وهبي بجولة مسرحية في المغرب، وشاركت رفقته في بعض المسرحيات التي جال بها بعض المدن المغربية، كيف عشت هذه التجربة؟
n مثل المرات السابقة، اتصل بي أحمد العبدي الركيبي، المسؤول بالشبيبة الاستقلالية، وأخبرني بأن يوسف وهبي سيقوم بجولة بالمغرب، وأنه في حاجة إلى بعض الممثلين المغاربة. طلب مني أن أصحب معي بعض أعضاء الفرقة للقاء يوسف وهبي، فاختارنا للمشاركة معه في هذه الجولة.
o من هي الأسماء المغربية التي شاركت في هذا العمل؟
n كان المصطفى التومي وأحمد ناجي وعبد الرحيم إسحاق، وكانوا جميعهم من أعضاء الفرقة.
قدم يوسف وهبي في هذه الجولة خمس مسرحيات هي بنات الريف والمائدة الخضراء و راسبوتين وأولاد الشوارع هاتين الأخيرتين هما اللتين شاركنا فيهما، ومسرحية خامسة لم أتذكرها.
حظي يوسف وهبي بتكريم خاص أثناء جولته بالمغرب، حيث عومل معاملة الزعماء الكبار. حيث أنه حينما غادر الفندق متوجها إلى المسرح الملكي، وجد سيارة مكشوفة في انتظاره بالقرب من القصر الملكي، وأقله إلى قاعة المسرح، وسط حشود من الجماهير ، اصطفوا على طول الطريق يصفقون ويلوحون بأيديهم تحية لهذا الفنان الكبير، فيما كانت النساء تطلقن زغاريد الفرح والإعجاب.
ومن شدة تأثره بهذا الاستقبال الكبير، قرر أن ينهي إحدى المسرحيات التي عرضها في ذلك اليوم، ( كان الستار عادة ينزل عليه وهو مقيد اليدين بأصفاد)، لكنه تناول الميكرفون وقال: « سأعود لهذا البلد العظيم، الذي كرمني أكبر تكريم، سأعود لهذا الوطني العظيم وأجده محررا هكذا»، وكسر الأغلال، التي كانت في يده، فانفجرت القاعة هتافا وتصفيقا.
وبعدها سأكتشف أن جولة يوسف وهبي بالمغرب جاءت عن طريق البعثة الفرنسية، حيث شاركت فرقة قومية الفرنسية في عروض بالقاهرة، و في سياق التبادل الثقافي بين البلدين جاءت فرقة يوسف وهبي إلى المغرب. شهد هذا العرض احتجاج مسؤولين فرنسيين كانوا متوجدين بالقاعة، متهمين يوسف وهبي بتجاوز الحدود، لكنه لم يعرهم أي اهتمام.
o ما هي أهم المواقف التي جمعتك بالفنان العربي يوسف وهبي؟
n حضرت إلى جانبه في حفل غذاء بنفس الفيلا التي سبق أن استضافت الأديب طه حسين. وقدمت إليه مسرحية العاطلون حيث وقع لي فيها. ومازلت احتفظ بهذه النسخة إلى الآن. كما أنه طلب مني حينها أن أقرأ كثيرا، وخاصة كتب علم النفس، ومنذ تلك اللحظة وأنا أعمل بهذه النصيحة، حيث أغنيت مكتبتي الخاصة بجميع كتب علم النفس، وأيقنت بعدها أن نصيحة وهبي كانت قيمة، لأن دراسة علم النفس تعد ضرورية لرجل المسرح، وخاصة إذا كان مؤلفا ومخرجا، لأنها تمكنه من الكثير من مفاتيح الشخصيات.
فحينما أردت تقديم مسرحية العرس، المقتبسة عن دوستويفسكي، والتي بطلها وزير سكير، اشتريت كتابا حول تأثير الخمر على الإنسان، والمراحل التي يمر منها الشخص قبل أن يصل إلى مرحلة الإدمان. استفدت كثيرا من هذا الكتاب، وساعدني في تقمص الشخصية بشكل جيد، لأنني أديت ذلك الدور. فكانت هذه النصيحة توجيها كبيرا من فنان عظيم، استفدت منها طيلة مشواري الفني.
o من هم الفنانون المصريون الذين جاءوا رفقة يوسف وهبي في تلك الجولة؟
n صلاح نظمي ومحسن سرحان وأمينة رزق، وغيرهم، فكانت فرصة للاحتكاك بهؤلاء العمالقة.
o الأكيد أن المشاركة رفقة هذه المجموعة من عمالقة الفن العربي، ستفيدك كثيرا، لأنك ستنفتح على تجربة رائدة في طريقة الاشتغال المسرحي، وتدبير أمور الفرقة، أليس كذلك؟
n فعلا، فقد لسمت الكثير من الاحترافية لدى هؤلاء النجوم. واستفدت كثيرا على مستوى الاشتغال، حيث إنني سرت على منوال هذا الفنان العربي الكبير. قعلى سبيل المثال، أصبحت أعرض في مهرجان رمضان بالمسرح البلدي في أواخر الستينات، ولمدة ثلاث سنوات، خمس مسرحيات،كل يوم مسرحية، رغم أني كنت ألعب دور البطولة فيها جميعا، وكانت كل مسرحية تتغير بملابسها وديكورها من البداية إلى النهاية.
والسبب في هذا أن يوسف وهبي قام بجولته في المغرب بخمس مسرحيات. ولحد الآن، في المغرب، لم يستطع أتباع «فوازان» ورواد المسرح المعاكس، رغم الدعم الخيالي الذي رصد ومازال يرصد لهم، أن يقوموا بمثل هذه التجربة.
o قصدت بالسؤال، هل استفدت من الانفتاح على تجربة يوسف وهبي في طريقة إدارتك للفرقة؟
n كانت فرقة يوسف وهبي تدار بطريقة احترافية، والمسؤوليات موزعة حسب مهمة كل شخص. ولم يكن يوسف وهبي يشرف يشكل مباشر على فرقته. فقد كان يأتي يوم العرض في سيارة خاصة، ويجد كل الترتيبات جاهزة، لدرجة أن أدق التفاصيل كانت منظمة، وهذا معمول به في الفرق الاحترافية على صعيد العالم.
o لماذا لم نستطع داخل المغرب أن نصل إلى المستوى، الذي سبقتنا فيه دول أخرى بعشرات السنين؟
n مع الأسف نحن داخل المغرب لا نتوفر على أي شيء، لأننا ومنذ الاستقلال إلى الآن لم نبني الأساس الذي ستقوم عليه الحركة المسرحية. فلا نتوفر على البنية التحتية اللازمة، ولم نشيد المعاهد والمسرح الوطني، بالشكل المتعارف عليه. وهذا لم يتحقق لعدم وجود إرادة حقيقة من أجل تحقيق النهضة المسرحية. لقد أردنا أن نكون تابعين لفرنسا، لكننا لم نقم بأي مبادرة للسير على النهج الفرنسي في هذا المجال. ولم تأخذ عنه تنظيم المسرح الوطني الفرنسي. أو حتى المسرح الوطني الشعبي. الذي خلقه جان فيلار، وأفرغه من الروح البورجوازية أو النخبوية، فأحدث مسرحا لعامة الشعب، وهذا هو المسرح الذي تأثرت به ونقلته إلى المغرب، ومازلت مخلصا له إلى الآن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.