تمديد الطوارئ الصحية على طاولة المجلس الحكومي والوزراء لم يتوصلوا بعد بمشروع المرسوم !    بتعليمات ملكية .. صندوق كورونا سيواصل تقديم الدعم إلى غاية 2021 !    الجبهة الوطنية لإنقاذ "لاسامير" تتعبأ لدعم مشروع تأميم المصفاة    مندوبية التخطيط: مؤشر ثقة الأسر المغربية عرف تدهورا غير مسبوق بسبب جائحة كورونا    مشروع قانون المالية المعدل.. تخفيض النفقات الاستثمارية وتخصيص 15 مليار درهم لتسريع التعافي الاقتصادي    المساجد تفتح أبوابها من جديد    ليديك صبحات مظلماها على كازاوايين.. وها التفسير لي قدماتو على الحادث    تمديد أجل الترشيح لولوج المراكز العمومية للأقسام التحضيرية للمدارس العليا برسم موسم 2021-2020    وزارة الصحة تبرمج مواعيد إضافية لإطلاع المغاربة على الحالة الوبائية    ماكرون يلتحق ب"تيك توك" لتهنئة الناجحين في الباكالوريا.. ويكسب نصف مليون مشترك في يوم- فيديو    جديد وزارة الصحة حول طريقة التواصل والكشف عن معطيات مفصلة عن الحالة الوبائية بالمغرب    ما قاله المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب حول انقطاع التيار الكهربائي بالدار البيضاء    كورونا.. الصبليون دارت 28 حراكَ فالحجر الصحي وخدات عيناتهم للتحليل بعدما وصلو اليوم لكناريا    مغربيان في حوارات مركز السينما العربية    عبد الرحيم الأزلية يحمل فضاء الحلقة نحو العالم الافتراضي عبر بوابة"دار الشعر" بمراكش    لفتيت يجتمع بأمناء الأحزاب.. ويؤكد: الداخلية ستبذل الجهود اللازمة لإنجاح المسلسل الانتخابي    فيروس كورونا يودي بحياة 544 ألفا و311 شخصا في العالم    جهة الشرق تسجل إصابات جديدة بكورونا في صفوف المغاربة العائدين من الجزائر.. والحالات النشطة ترتفع إلى 38    متحف رودان بباريس يفتح أبوابه مجددا بعد تخفيف قيود كورونا    لإنهاء الخلاف حوله ..احالة قانون البطاقة الوطنية على المجلس الوطني لحقوق الانسان    أمنستي وسؤال المصداقية    حكومة "الشركات"..إعفاءات ضريبية للباطرونا ونقصو أكثر من 3 ملايير من ميزانية التعليم    الولايات المتحدة تطلق سراح رجل أعمال أطاح به الأمن المغربي    جهة الرباط.. تخصيص 50 مركزا لتصحيح إنجازات حوالي 62 ألف مترشحا من اختبارات الباكالوريا    "الطاس" تحكم لصالح برشلونة    الليغا.. الريال للإقتراب من اللقب وبرشلونة لمواصلة الضغط    الشرطة القضائية بالعرائش تعتقل عناصر شبكة إجرامية تنشط في الاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعة    وفاة بطل العالم السابق للتزلج على الثلج بالألواح    تقرير "المنتخب": السباق نحو اللقب في زمن "كورونا" . بأي معنى وبأي صورة؟    رئيس برشلونة يحسم صفقة ميسي    عبد الوهاب الدكالي ل"اليوم24′′: أغنيتي الجديدة مستوحاة من شعار المغرب    ضابط إماراتي سابق يتحدث عن وجود تسريبات صوتية تثبت توجيه الإمارات للحوثيين لقصف السعودية    الولايات المتحدة الأمريكية تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية    مجلس النواب يساءل رئيس الحكومة في هذا الموعد    عدد قياسي.. 60 ألف حالة إصابة جديدة بكورونا في أمريكا مع 1100 وفاة في 24 ساعة    المغرب يسجل 123 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 8474 اختبار بنسبة إصابة تبلغ %1.45    مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: الصين "أعظم تهديد" للولايات المتحدة    ترامب : ترشح كانييه ويست للرئاسة "مثير للاهتمام"    مذكرات ابنة شقيق ترامب تصفه ب"المتعجرف" و"الغشاش" و"المعتل" وتحذر من كونه "أخطر رجل في العالم"    عزيز بودربالة يرشح هذا الفريق للفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا    محمد عهد بنسودة: غايتي من الفيلم هي إثارة نقاش حول ظاهرة التحرش الجنسي بالمرأة.    نجم "بيتلز" السابق رينغو ستار يحتفل بعيده الثمانين افتراضيا وبغياب ماكارتني    لماذا الدراسات الأدبية الرقمية؟    ابتداء من الأسبوع المقبل.. استئناف النشاط الكروي للعصب الجهوية والهواة    العطلة الصيفية: شركة الطرق السيارة توصي زبناءها بتنظيم تنقلاتهم وتحميل تطبيقها    استمرار الأجواء الحارة بجهة سوس ماسة في توقعات أحوال الطقس ليومه الأربعاء.    النفط يتراجع وزيادة المخزونات الأمريكية توقد شرارة مخاوف فائض المعروض    روينة فمجلس جهة الداخلة.. والمعارضة حطات شكاية فبيرو الوالي بسباب تبخيس مجهودات الدولة -وثيقة    بينهم طبيبة وسائق طاكسي.. إصابة 7 أشخاص ب"كورونا" من بؤر صناعية ومهنية    أكادير : جمعية دروب الفن تواصل تحقيق مشروعها الثقافي بجهة سوس.        حريق مهول يأتي على « لافيراي » السالمية وخسائر تقدر بالملايين (صور)    كورونا.. اختبار الضغط الكلي لبنك المغرب أظهر قدرة البنوك على مواجهة الصدمة    رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    مجلس المنافسة: لا مسؤولية لنا بشأن ما تم تداوله بخصوص ممارسات منافية للمنافسة في سوق المحروقات    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    الحج في زمن كورونا.. هذا بروتوكول رمي الجمرات هذا العام!    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية أول أغنية فنانون مغاربة يسترجعون البدايات: محمد عدلي: «ليالي» كانت أول أغنية بعد مشاركتي في برنامج «ذا فويس »
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 15 - 05 - 2019

للبدايات سحرها الخاص ،تبقى دائما عالقة في الذاكرة والوجدان، مثل ظلنا القرين،لصيق بنا في الحل والترحال، مهما كانت الإخفاقات أو النجاحات فلن يستطيع الزمن طيها.
البدايات كانت دائما صرخة اكتشف معها المرء لغز الحياة،
وككل بداية أو أول خطوة تحضر الدهشة بكل ثقلها، نعيش تفاصيلها بإحساس مغاير تماما ،وهو الإحساس الذي يكتب له الخلود ،نسترجعه بكل تفاصيله وجزيئاته، كلما ضاقت بنا السبل أو ابتسم لنا الحظ وأهدانا لحظة فرح عابرة.
البدايات في كل شيء، دائما هناك سحر غامض يشكل برزخا بين الواقع وماتتمناه النفس الأمارة بالحياة والمستقبل الأفضل.
في هذه الزاوية نسترجع بدايات فنانين مغاربة عاشوا الدهشة في أول عمل فني لهم، واستطاعوا تخطي كل الصعوبات كل حسب ظروفه المحيطة به، ليبدع لنا عملا فنيا ويهدينا أغنية تشكل اليوم له مرجعا أساسيا في مسيرته الفنية ،وتشكل لنا لحظة بوح من خلال استرجاع عقارب الزمن إلى نقطة البدء، وتسليط الضوء على ماجرى.
سنة 2001 بالضبط دخل الفنان محمد عدلي عالم الفن بشكل رسمي من خلال تأسيس فرقة «الراي تكناويت «،وهي فرقة موسيقية، يقول الفنان المغربي، كانت تشارك في المهرجانات، لكن لم يعد لها وجود الآن، بعد ذلك فكرت في دراسة الموسيقى، فدرست السولفيج والمقامات، لألتحق بعد ذلك بالفرقة المغربية للموسيقى العربية بقيادة المايسترو صلاح الشرقاوي، وهناك لاحظ الجميع أن صوتي مميز وسط الكورال، ومن المعروف أنه من الضروري، قبل أن يحيي أي فنان من عمالقة الفن العربي حفلا بالمغرب، مثل وديع الصافي، صباح فخري، كاظم الساهر، هاني شاكر وغيرهم، أن تتمرن الفرقة المغربية للموسيقى العربية على أغاني هؤلاء الفنانين الكبار، ولهذه الغاية اختارني المايسترو صلاح الشرقاوي لأقوم بمهمة أداء أغانيهم، وكانت هذه فرصة، يقول الفنان محمد عدلي، لكي أقوم بتطويع صوتي وأكتسب تجربة كبيرة، وقد قمت بهذا الدور لمدة عشر سنوات تقريبا.
قبل المشاركة في البرنامج العربي «ذوفويس «شاركت في سهرات وبرامج تلفزية، حيث كانت المشاركة في برنامج «ذو فويس «مرحلة انتقالية في حياتي الفنية سنة 2012، وقد لاقى صوتي انتشارا على المستوى العربي، وبعد عودتي إلى المغرب، وجدت الجمهور يتساءل عن جديدي الفني، مما جعلني أضطر لإنتاج أغان خاصة بي…».
ويقول محمد عدلي إن أول أغنية في مشواره الفني كانت بعنوان «ليالي «، وهي من كلماته وألحانه على إيقاع الهاوس، ويضيف «كنت أبحث عن «ستايل «خاص بي، وكنت عاقدا أملا كبيرا على ذلك، وحرصت على أن يكون موضوع الأغنية عاطفيا حتى ألامس جيلي، وقد تعاملت مع الموزع محمد رشيد علي».
«الصعوبات التي واجهتها، يضيف عدلي، تكمن فى أنه لم تكن لدي علاقات عامة، كما أن الدعاية للأغنية لم تكن في مستوى طموحي، كما لم تكن مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشكل الذي وصلت إليه اليوم .»
«طبعا ردود فعل الجمهور كانت إيجابية، خاصة أنني كنت قد عدت للتو من مشاركتي في برنامج «ذا فويس» وهذا كان عاملا مهما حيث استفدت من هذا الانتشار، وأذيعت الأغنية في الإذاعات».
«لقد تطلب مني إخراج هذه الأغنية إلى النور مبلغ 20ألف درهم تقريبا وذلك لكوني صاحب الكلمات واللحن أيضا، وقد كان رد فعل عائلتي إيجابيا جدا، وكانت فرحة والديّ لا توصف، وهما اللذان لم يتوقفا عن الدعاء لي بالتوفيق والسداد في جميع خطواتي، وخاصة الوالدة التي تعتبرني من وجهة نظرها أفضل صوت في الساحة الفنية، وأنا أحرص دائما وإلى غاية اليوم على أن أسمعها أي عمل فني قبل إطلاقه «.
ويرى الفنان محمد عدلي أن «هذه الأغنية هي من بين أحسن الأعمال الفنية سواء على مستوى الكلمات أو اللحن أو التوزيع، الذي اشتغلنا عليه، لكن المشكل الحقيقي كان في عملية التسويق لعدم وجود شركات، ولو كان هناك تعاون مع شركة «روتانا» مثلا حينها، لعرفت انتشارا أوسع، لأن الشكل الذي حرصنا على أن تكون عليه يشبه اللون الغنائي لعمرو دياب ومحمد حماقي في مصر، وهو «الستايل «الذي لم يكن مألوفا في المغرب، خاصة كما قلت أن اسمي أصبح معروفا بعد المشاركة في برنامج «ذا فويس «، لكن للأسف لم أكن محظوظا لأتعاقد مع شركة ما، وبقيت الأغنية تذاع فقط في الإذاعات».
لم يندم محمد عدلي على إنتاج أي من أغانيه ،»لأن كل عمل،يقول، ساهم في صنع مساري الفني ، وسواء نجحت أو لم تنجح فهي مثل أبنائك لايمكن التنكر لهم، وتذكرك بمرحلة البدايات وبمراحل الكفاح والنضال في هذا المجال» .
ويكشف الفنان محمد عدلي أنه استمر بعد أغنية «ليالي» في التعامل مع الموزع محمد رشيد علي في أغنية «قولي شكون «سنة 2013 وفي أغنية «حالة خاصة «سنة 2015، قبل أن يتوقف التعامل بينهما، لأن الظروف لم تسمح بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.