تعيش مدينة برشيد على إيقاع مجموعة من الاختلالات التي باتت تستأثر باهتمام العديد من المتتبعين للشأن العام عموما، والمواطنين خصوصا، ونفس الأمر بالنسبة لمهنيي سيارات الأجرة، جراء ما يراه المعنيون تضييقا عليهم، وفقا للشهادات الواردة من عين المكان. وتفيد الشكايات المتواصل بها من طرف «الاتحاد الاشتراكي» بأن رئيس الهيئة الحضرية المعين مؤخرا على رأس جهاز السير والجولان بالمدينة، يتعامل مع ظاهرة النقل السري ومع التوقف عير المسموح به لحافلات نقل المسافرين، مع ما يعني ذلك من مخاطر كبيرة قد يكون المواطنون عرضة لها، بالكثير من الليونة عكس التعامل مع أرباب سيارات الأجرة، الذين يجدون أنفسهم في مواجهات مخالفات وعقوبات، يؤكد عدد من المتضررين بأنها مجحفة. هذه الوضعية جعلت العديد من التساؤلات تُطرح في أوساط الشارع البرشيدي، وعلى رأسها، دور ومسؤولية القائمين على هذا الشأن الذي يرتبط بسلامة وأمن الساكنة بصفة عامة، وكذا عمن يقوم بحماية وتسهيل مثل هذه الأفعال المخالفة لقانون السير؟