من بينها تمديد أوقات إغلاق المقاهي.. سلطات بني ملال تقرر التخفيف من التدابير الاحترازية ضد كورونا    فرنسا تحقق في تسريب إعلامي لتفاصيل اتصال بين بوتين وماكرون    بعد إغلاقه بسبب كورونا…ميناء الصويرة يستأنف نشاطه    22 قتيلا في تحطم طائرة نقل عسكرية في أوكرانيا    توقيف المشتبه فيه الرئيسي في هجوم باريس و6 آخرين    صحيفة عبرية تكشف عن دولتين عربيتين ستطبّعان مع إسرائيل الأسبوع المقبل    جولة جديدة من الحوار الليبي في المغرب    الناخب الوطني لن يستدعي أي لاعب من البطولة    لويس سواريز: "جماهير أتليتكو مدريد كانت وراء انضمامي للفريق"    حسنية أكادير من أجل الابتعاد عن حسابات "أسفل الترتيب" والفتح الرياضي للاقتراب من المقدمة    لائحة ريال مدريد لمباراة بتيس    طقس اليوم السبت.. هبوب رياح قوية نوعا ما من القطاع الشمالي بكل من جنوب ووسط البلاد    عملية مشتركة بين الفرقة الوطنية والجدارمية سالات بتفكيك شبكة لتهريب الحشيش دوليا وحجز 940 كيلو وقارب مطاطي    طنجة.. تواصل عمليات المراقبة بالمحلات العمومية التي تقدم المشروبات الكحولية -صور    استباقا لاحتجاجات ساكنة واد زم...المكتب الوطني للكهرباء: أغلب الفواتير لا تتجاوز 200 درهم    حادثة سير تُنهي حياة "متشرد" بين تطوان والمضيق    أمن البيضاء يعتقل أربعيني متورط في قضية تتعلق بالاحتجاز والاغتصاب    جهة بني ملال خنيفرة.. 112 حالة جديدة وحالتا وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة    انتخابات 2021 .. صفعة للجالية المغربية بالخارج    مديرية الدراسات والتوقعات المالية.. النقط الرئيسية في مؤشرات الظرفية لشهر شتنبر الجاري    المغرب يشارك في الاجتماع الوزاري لمبادرة "مهمة الابتكار"    رئيس الحكومة اللبنانية يعتذر عن تشكيل الحكومة    سائقو سيارة الأجرة الصغيرة بفاس ينظمون وقفة احتجاجية بسبب سوء وضعية طريق وسط المدينة    دار المناخ المتوسطية تنظم ورشة حول التخطيط الاستراتيجي بالرباط    هذه مقترحات "الباطرونا" بشأن مشروع قانون مالية 2021    اجتماع المجلس الاداري لجمعية منتجي النباتات السكرية بالمريسة مدخل للاستعداد للجمع العام المقبل الساخن    نعمان لحلو: الوزارة لم تدعمنا وهناك من باع آلاته الموسيقية بسبب الأزمة    لأول مرة الفنان عبد الهادي بلخياط يشرح كيف اعتزل الفن دون ان يعتزله    عراقي ومصري يحصدان "جائزة هيكل للصحافة العربية"    رئيس بلدية نيويورك يقاطع قمة في السعودية لتزامنها مع ذكرى جريمة قتل خاشقجي    جريمة..جريمة…. جريمة…. جريمة… قتله الغشاشون المهملون    أول رجل شفي من الإيدز وصل إلى المرحلة الأخيرة من السرطان    سلطات مرتيل تفرض "الحجر الصحي" على المدينة    كورونا تصيب نجم المنتخب الوطني    رواية "الطوفان الثاني" لفاتح عبد السلام ينبش في حرب العراق    إذا كنت من هؤلاء الأشخاص لا تتناول الحليب ومشتقاته بعد الآن    الرباط الصليبي ينهي موسم روميرو مع آيندهوفن    عاجل..المغربي نبيل التويزي يوقع لإسبانيول برشلونة    باحثة مغربية تدعو إلى "عقلية فقهية تجديدية" أمام زواج القاصرات    "الأمية الرقمية" ترفع معاملات "الكاش" في المغرب    دراسة ترصد تمفصلات السيادة والقيود الإلكترونية    تارودانت : قيادة احمر تكسب رهان كورونا بالتآزر والتطبيق الصارم للبروتوكول الصحي    إنتر ميلان يعلن رحيل لاعبيه كاندريفا ومورا    معلومات مثيرة ضمن كتاب «دوغول غير المنتظر» بخصوص ملف الشهيد المهدي بنبركة    الصحة العالمية تنصح بالتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية    في فيينا، على خطى سيغموند فرويد    « خريف شجرة التفاح » الحكاية والدلالات    نظرية الإخراج السينمائي بين التقنية والابداع    مصيدة وسائل التواصل الاجتماعي    مشروع قانون جديد يشد الحبل بين الحكومة والنقابات في المغرب    عاصفة من الانهيارات والإفلاس تهب على مؤسسات اقتصادية بفرنسا، و مليون فرنسي سيفقدون وظائفهم بحلول نهاية العام الجاري.    الممثل أنس الباز يستقبل مولودته الأولى    هذه مقترحات "الباطرونا" بخصوص مشروع قانون المالية 2021    هذه حقيقة وفاة إمام الحرم المكي الشيخ عبدالرحمن السديس    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 10 ) معرفة أعراف الناس … مدخل لفهم الدين    بعد الجدل الذي أثاره ألبوم أصالة..الأزهر: الاقتباس من الحديث النبوي في الغناء لا يجوز شرعاً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصاد المغربي بنسبة 4.2 في المائة
نشر في الصحراء المغربية يوم 04 - 10 - 2017

توقع صندوق النقد العربي استفادة النمو الاقتصادي المغربي من انتعاش القطاع الزراعي الذي يعتبر داعما أساسيا لمستويات الاستهلاك الخاص.
كما توقع الصندوق أن يشهد القطاع غير الزراعي تحسنا تدريجيا خلال سنتي 2017 و2018 مدفوعا بالنشاط في قطاعات تصنيع مكونات الطائرات، والإليكترونيات، والسيارات، واستمرار النمو في قطاع إنتاج الطاقة، بما يعزى إلى زيادة مستويات الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة التي تستهدف تنويع مزيج الطاقة المستخدم بالاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، لضمان الاستدامة الاقتصادية والبيئية.
وحسب توقعات الصندوق العربي، فإن الاقتصاد المغربي من المتوقع أن يستفيد من الآثار الإيجابية المترتبة عن سياسة الانفتاح على بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وجاءت توقعات الصندوق في تقرير حول "آفاق الاقتصاد العربي" وهي مراجعة لتقرير أبريل 2017 والتي يعدل فيها الصندوق توقعاته على ضوء التطورات الاقتصادية الحاصلة في المنطقة العربية.
وتوقع التقرير أن يسجل الاقتصاد المغربي نموا يناهز 4.2 في المائة خلال سنة 2017، كاشفا أن البيانات تشير إلى ارتفاع ملموس لمحصول الحبوب ليصل إلى 102 مليون قنطار السنة الجارية، بزيادة 204 في المائة مقارنة مع سنة 2016، مضيفا ارتفاع المحصول سيكون له تأثير إيجابي على النمو الاقتصادي.
في المقابل، توقع الصندوق في تقريره أن يسجل النمو تراجعا طفيفا سنة 2018، بافتراض عدم تعرض القطاع الزراعي لظروف مناخية غير مواتية، وفي ظل التوقعات بانتعاش طفيف لمستويات النمو في منطقة اليورو.
وأوضح التقرير أنه على ضوء الزيادة المحدودة المتوقع أن تشهدها أشعار النفط العالمية وتأثيرها على مستويات الأسعار بالسوق المحلي، وفي ضوء التحسن المتوقع للإنتاج الزراعي وأثره على توافر المواد الغذائية، من المتوقع أن يبلغ معدل التضخم خلال السنة الجارية حوالي 1.3 في المائة، فيما توقع أن يبلغ معدل التضخم خلال سنة 2018 حوالي 1.8 في المائة.
على الصعيد العربي، توقع الصندوق نمو اقتصادات الدول العربية بنحو 1.9 في المائة خلال 2017 وارتفاعها إلى 2.9 في المائة سنة 2018. وأشار التقرير إلى ظهور بوادر تنم عن التعافي النسبي للنشاط الاقتصادي العالمي خلال النصف الأول من عام 2017، على ضوء تحسن أداء قطاع الصناعة وارتفاع مستويات الاستثمار والتجارة الدولية، بما ساعد على تعزيز الثقة في آفاق النمو الاقتصادي العالمي. وشمل هذا التحسن كلا من الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء.
وسجل التقرير أنه، رغم التوقعات بتحسن آفاق النمو، فإن هذا التعافي مازال هشاً وغير قابل للاستدامة في العديد من البلدان، نتيجة انخفاض معدلات نمو الإنتاجية. كما يحيط بهذا التعافي الاقتصادي قدرُ لا يستهان به من المخاطر في الأجل المتوسط، أبرزها ارتفاع مستويات عدم اليقين بشأن مسارات السياسات الاقتصادية في البلدان المتقدمة، وتزايد الاتجاه نحو السياسات الحمائية.
أما اتجاهات تطور الأسعار المحلية، فشهدت ارتفاعاً في معظم الدول العربية خلال الأشهر الأولى من عام 2017، نظراً لتحرير معظم الدول العربية بتحرير مواد الطاقة، سواء بصورة جزئية أو كلية، إضافةً إلى تأثر حجم المعروض من السلع والخدمات بسبب التطورات المحلية، التي تشهدها بعض الدول العربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.