مجموعة Tesselate Africa تصبح الموزع الرسمي لبرنامج Finastra Fusion Invest لسوق إدارة الأصول بالمغرب    بحضور فرح وغياب رحيمي.. الشابي يستدعي 21 لاعبا لمواجهة اتحاد طنجة    مندوبية التخطيط تقر بالزيادات الصاروخية في أسعار المواد الغذائية    محمد السادس حزين لوفاة عمته للا مليكة وحريص أن تتم الجنازة في هذه الظروف    وزارة الصحة ترصد مؤشرات الوضعية الوبائية (حصيلة)    انتخاب التجمعي ابرهيم أيت القاسح رئيسا للمجلس الإقليمي لتنغير    بوركينافاسو تجدد دعمها للحل السياسي في الصحراء المغربية    ارتفاع المعاملات يضع قطاع العقار على سكة التعافي من تداعيات كورونا    هل اجتمعت حركة التوحيد والإصلاح مع العثماني تحضيرا للمؤتمر الاستثنائي؟.. رئيسها ينفي    3 فرق تبحث عن فوزها الأول في البطولة الاحترافية فيما الرجاء الرياضي يريد العودة من طنجة بانتصاره رابع على التوالي    قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تخرج عن المألوف !!    رونار: "حكيمي لعب كظهير أيسر في منتخب المغرب ودورتموند لكنه سيبقى في مركز المدافع الأيمن مع باريس سان جيرمان"    بوريطة: المغرب سيواصل جهوده لصالح حل سلمي في ليبيا ودعمه للقضية الفلسطينية    رسميا..جميلة عفيف رئيسة لمجلس عمالة مراكش بالإجماع    مداخيل الجماعات الترابية تتراجع ب13.6 في المائة    مناهضو التطبيع بالمغرب يجددون المطالبة بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي    ميسي يعود إلى تشكيلتي الأرجنتين وباريس سان جرمان بعد التعافي من الإصابة    مباراة المغرب وغينيا بيساو تبعد الرجاء والوداد عن مركب محمد الخامس    بتهمة السب والشتم .. أمن منطقة تيكيوين يحيل عشرينيا على النيابة العامة    الشودري تصدر جديدها بعنوان "واحتي السمراء"    ذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء.. مناسبة سنوية لإبراز الانخراط الدائم لسموها في دعم المبادرات ذات الطابع الاجتماعي    المغاربة ‬ينتظرون ‬رفع ‬الإجراءات ‬الاحترازية ‬والقرار ‬بيد ‬الحكومة ‬المقبلة ‬    الجرعة الثالثة وتخفيف الإجراءات الاحترازية.. توصيات ستناقشها اللجنة العلمية للتلقيح ضد كورونا    السدراوي يكتب.. "انتقام الرجل الأبيض الأنجلو-ساكسوني"    غرين : القوات المسلحة المغربية أصبحت رائدة إقليمياً في مواجهة التهديدات    جامعة المغربية لكرة القدم.. تعلن عن أسماء المدربين المكلفين بتدريب المنتخبات الوطنية    دوري السوبر الأوروبي..يويفا يتراجع عن ملاحقة برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس    السودان يعيد جدولة سداد ديونه على 16 عاما    إيقاف مغربي وأجنبي قاما بسرقة مبالغ همة من شقة سكنية بطنجة    طنجة والنواحي..هذه توقعات لحالة الطقس اليوم الثلاثاء    مركز السياسات من أجل الجنوب يناقش نموذج تحسين جودة التعليم؟    افتتاح معرض "الفن عبر ثلاثة أجيال" السبت المقبل بالرباط    نقل تابوت فرعوني بهيئة آدمية من مصر إلى دبي    المغرب يترأس اجتماع اللجنة العربية لتقييم المطابقة    250 من رجال الأعمال الأوروبيين يستكشفون شراكات جديدة بالداخلة    فرنسا تشدد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس    بوريطة: المغرب يضع القضية الفلسطينية في نفس مرتبة قضية الوحدة الترابية    امتحان ‬عسير ‬ينتظر ‬العلاقات ‬الثنائية ‬بين ‬المغرب ‬والاتحاد ‬الأوروبي    هل يعين الملك نزار البركة وزيرا للدولة مكلفا بتنزيل النموذج التنموي؟    وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية تعلن استرداد 17 ألف قطعة أثرية مسروقة    ماتقيسش مدينتي: مكناسيون يطلقون نداء لإنقاذ ماتبقى من معالم حاضرتهم الثقافية    الجزائر ترحل 45 مغربيا كانوا محتجزين بسجونها عبر الحدود البرية    بوعيدة تطعن في انتخاب الراحل عبد الوهاب بلفقيه    هيئات بالناظور تطالب لفتيت بتمكين مدمني المخدرات من البطاقة الوطنية لغرض التلقيح    سينوفارم.. ماهو الشرط الذي وضعته فرنسا أمام الملقحين الراغبين ولوج أراضيها؟    جامعة محمد الخامس – الرئاسة: مباراة توظيف أستاذ التعليم العالي مساعد    "غوغل" تحظر عدداً من أشهر تطبيقاتها على بعض هواتف "أندرويد"    مجددا فرحة مواطنين بمرشح فاز بالانتخابات تحولت إلى فاجعة    هل أورسن ويلز وفيلمه "عطيل" مغربيان؟    جداريات فنية تغير وجه المدن المغربية    إيديولوجيا الفساد    اتحاد علماء المسلمين يستنكر بشدة قتل وتهجير آلاف المسلمين في ولاية آسام الهندية    آفة تهدد الحبوب المخزّنة.. نصائح للتخلص من السوس في المطبخ    وقفات مع كلمة بنعلي وفوز حزب أخنوش الليبرالي بالانتخابات    التعرف على الله تعالى من خلال أعظم آية في كتاب الله: (آية الكرسي)    تشبها بالرسول دفن شيخ الزاوية "الديلالية" بمنزله رغم المنع    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تقرير " تيارات أطلسية" وثيقة تتيح آفاقا جديدة بشأن التحديات الواجب رفعها بشمال وجنوب المحيط الأطلسي

شكل تقرير" تيارات أطلسية حول الآفاق الأطلسية"، الذي أصدره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، بمناسبة الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي " حوارات أطلسية"، الذي انطلقت أشغاله أمس الخميس بمراكش، وثيقة تتيح آفاقا جديدة بشأن التحديات التي يتعين رفعها بشمال وجنوب المحيط الأطلسي، وذلك من خلال تقديم آراء الجنوب حول المشهد الدولي.
ويسعى هذا التقرير، الذي يدرس أهم المواضيع المطروحة على الصعيد العالمي من وجهة نظر بلدان الجنوب، إلى إرساء المساهمة التحليلية التي يقدمها المؤتمر الدولي " حوارات أطلسية"، الذي ينظم سنويا من قبل مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، والهادف إلى تعزيز الحوار العابر للمحيط الأطلسي بين الأطراف المنتمية لهذا الفضاء الجيواستراتيجي ( إفريقيا، الكراييب، أوربا، أمريكا اللاتينية، الولايات المتحدة الأمريكية )، والذي أصبح ضروريا ، بفعل التغيرات المتسارعة التي عرفها هذا الفضاء خلال السنوات الأخيرة.
وأثار المشاركون خلال جلسة عامة حول موضوع الطاقة والمناخ، أطرها أمس الجمعة، المستشار أودواك أميمو، التحديات المستقبلية التي تواجه المحيط الأطلسي والشمال والجنوب، من أجل استغلال الإمكانات المثمتلة، بالأساس، في العلاقات العابرة للمحيط الأطلسي في إطار من الحوار والاحترام والفهم المتبادل.
وناقش كل من أندريه كايي، كبير المستشارين الاستراتيجيين، وأندرياس كريامر، مؤسس ومدير فخري بالمعهد البيئي، وثيون نيانغ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك، وفرانسيس بيران، كبير الباحثين، مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، خلال هذه الجلسة العامة، الرهانات والتحديات الأساسية التي ينبغي للجنوب مواجهتها خلال "عصر الاضطرابات".
وقدم المشاركون خلال هذه الجلسة العامة، لمحة عامة عن القضايا الاقتصادية والتجارية والجيوسيساسية الأساسية الحالية بهدف إبراز التحديات التي تواجهها منطقة المحيط الأطلسي بشمالها وجنوبها، من خلال إيصال صون الجنوب إلى النقاش الجيو سياسي العالمي.
ويتدارس المشاركون في هذا الملتقى السنوي، الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مجموعة من المواضيع البالغة الأهمية تهم على الخصوص بالإضافة الى "الطاقة والمناخ"، " آفاق الشعبوية"، " العيش في عصر عدم اليقين"، " مفارقة التعليم"، " التكنولوجيا والرفاه وعدم المساواة"، "الديمقراطية في أزمة"، " " اللاجئون: الحماية والإدماج"، "احتمالات حدوث أزمة مالية دولية جديدة"، " هل يستمر نظام التجارة القائم على القواعد؟"، "الحكامة العالمية في النظام مابعد الأمريكي"،" زمن التغير في أمريكا اللاتينية: بحث عن تغيرات جديدة لأفق الجنوب".
وتهدف الحوارات الأطلسية إلى تشجيع خطاب واضح ووضع حلول مبتكرة، من خلال مناقشة وجهات نظر السياسيين والأكاديميين والمحللين والمراقبين من الشمال والجنوب بروح من الانفتاح والشفافية والإثراء المتبادل.
ويسعى هذا الملتقى السنوي منذ إطلاقه سنة 2012، إلى إدماج جنوب المحيط الأطلسي في النقاش الجيوسياسي العالمي، حيث تبنى المؤتمر من اجل ذلك مقاربة تعتمد على إخضاع الإشكالات لمناقشة قائمة على الحقائق والأرقام.
وتناولت الدورات السابقة للمؤتمر مواضيع على علاقة بأهدافه، شملت "تغيير الخرائط الذهنية،وإعادة اكتشاف المحيط الأطلسي في الدورة الأولى في 2012، و"المجتمعات الأطلسية، النمو والتغيير والتكيف" في دورته الثانية سنة 2013، و"المعادلة الأطلسية الجديدة: التقارب والتعاون والشراكات" في دورته الثالثة سنة 2014، و"تقييم المخاطر العالمية" في دورته الرابعة سنة 2015، و"تغيير الخرائط الذهنية: استراتيجيات للمحيط الأطلسي في مرحلة انتقالية" في دورته الخامسة سنة 2016، و"أفريقيا في المحيط الأطلسي: زمن العمل" في دورته السادسة سنة 2017، فضلا عن "ديناميات أطلسية: تجاوز نقاط القطيعة" في دورته السابعة سنة 2018.
ويهدف مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وهو مركز أبحاث مغربي، تم تأسيسه سنة 2014 بمدينة الرباط مع 39 باحثا مشاركا من الجنوب والشمال، من خلال "منظور الجنوب بشأن قضايا البلدان النامية"، إلى "تسهيل القرارات المتعلقة بالسياسات في إطار برامجه الرئيسية الأربعة: الزراعة والبيئة والأمن الغذائي، الاقتصاد والتنمية الاجتماعية، المواد الخام والتمويل، والجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية".

تصوير: عيسى سوري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.