أكدت المصادر "المغربية" أن حالات نفوق المواشي أصبحت مألوفة لدى الأسر في دوار إيغالن بمنطقة أيت عبدي في إملشيل، وأن عدد هذه الحالات يترواح بين حالة واحدة وثلاث حالات. وأضافت المصادر ذاتها أن علو الثلوج تجاوز 8 أمتار، ما أدى إلى إغلاق المسالك الطرقية، وحال دون توجه السكان إلى السوق الأسبوعي، ونتج عن ذلك نفاذ مواد العلف، مشيرة إلى أن الوضع يهدد بنفاذ المواد الغذائية أيضا. وقالت المصادر إن العزلة، التي مست سكان إيغالن، حرمت الأبناء من التمدرس منذ حوالي شهر، وأنه، بعد العطلة التي دامت أسبوعين، لم تلتحق شغيلة التعليم بمناصبها منذ حوالي أسبوعين، معللة الوضع بغياب المسالك الطرقية، الذي يجعل التنقل نحو جبال المنطقة محفوفا بالأخطار. وذكرت مصادر مطلعة من نيابة التعليم في ميدلت أن الدراسة علقت بسبب الاضطرابات الجوية بعدد من المؤسسات التعليمية منذ الأربعاء الماضي، وليس منذ مدة شهر. وأكدت المصادر نفسها أن تعليق الدراسة، خلال الأسبوع الماضي، جاء تنفيذا لتعليمات من وزارة التربية الوطنية، وتفعيلا لمذكرة الحماية من الأخطار الناجمة عن التقلبات المناخية وسوء الأحوال الجوية. ودعت الوزارة في مذكرة توصلت "المغربية" بنسخة منها، إلى اتخاذ كل الإجراءات الاحتياطية والوقائية، ومختلف التدابير الضرورية، التي من شأنها أن تحفظ سلامة تلميذات وتلاميذ وأطر المؤسسة التعليمية، بعد تجميع كل المعطيات المتعلقة بتوقعات الحالة الجوية، وبتأثيراتها المحتملة، وتقادي درجة الخطورة المرتبطة بها. كما أكدت المذكرة تعليق خدمات النقل المدرسي بالمناطق المعرضة للسيول والانجراف، إضافة إلى التوقيف المؤقت للدراسة، عند الضرورة، بالنسبة للحالات التي يصبح فيها تعليق الدراسة عاملا من عوامل السلامة، بعد التنسيق مع السلطات المحلية ومصالح النيابة الإقليمية، والتأكد من خطورة الأوضاع. كما أشارت المذكرة إلى ضرورة إخبار التلميذات والتلاميذ وأوليائهم بشكل مبكر بفترات تعليق الدراسة، لتلافي تنقلهم إلى المدرسة، وتكثيف التنسيق مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، كقناة للتنسيق.