خبر سار للمهنيين والعمال المستقلين وغير الأجراء بشأن التأمين الإجباري عن المرض    التامك يتهم "البيجيدي" بالركوب على إضراب الريسوني والراضي واستثماره لأهداف ضيقة    الإرتشاء يقود إلى سجن شرطيين بقلعة السراغنة !    إرهاصات تشير إلى ذلك.. هل تتراجع الحكومة عن قرار حظر التنقل في الثامنة ليلا بالمغرب؟    ب300 مليون أورو.. البنك الإفريقي للتنمية يدعم تحديث القطاع السككي بالمغرب    الوداد يرصد منحة مغرية للاعبيه للتتويج بلقب كأس العرش    المصادقة على المخطط الحكومي المندمج لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية    بتعليمات ملكية.. وصول آخر دفعة من المساعدات الغذائية الموجهة للقوات المسلحة والشعب اللبنانيين    وزيرة السياحة: اكثرمن ثلاية الاف مرشد سياحي استفادوا من الدعم خلال الجائحة    لجنة الداخلية بمجلس النواب تبرمج مناقشة مشروع قانون "القنب الهندي" الخميس المقبل    رحيل الصحافي جمال بوسحابة بعد صراع مع المرض    كورونا تعود بقوة إلى الدار البيضاء .. إليكم التوزيع الجغرافي الجديد    وكالة الأدوية الأوروبية تتحدث عن سر التجلطات الناتجة عن لقاح "جونسون أند جونسون"    إسبانيا ستطلق جواز سفر "كوفيد19" في منتصف يونيو    بعد مقتل قائد دركها.. البوليساريو تعترف بمقتل ثلاثة من عناصرها بعد محاولة اختراق المنطقة العازلة    طنجة.. إطلاق عملية كبرى لتسويق منتجات الصناعة التقليدية تشمل 12 مركزا تجاريا بالمغرب    زياش و حكيمي مهددان بالحرمان من المشاركة مع المنتخب الوطني    تشجيع توظيف الشباب تحدٍ قامت به إنجاز المغرب ومايكروسوفت    المسجد الكبير محمد السادس رمز للعيش المشترك في سانت إتيان    مقتل الرئيس التشادي بعد يوم واحد من إعلان فوزه بالإنتخابات !    أكبر جمعية حقوقية بالمغرب: قرار الإغلاق مع الثامنة ليلا "غير مشروع ولا متناسب"    هزة أرضية متوسطة القوة تضرب من جديد ساحل اقليم الدريوش    تتقدمه "حاصدة الأرواح"..المغرب يبني جيشا من ال"درون" (+صور)    ألف.. باء..    في الذاكرة.. وجوه بصمت خشبات المسرح المغربي    أمكراز مدافعا عن قرار الحكومة: الأرواح قبل الأرزاق    وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي بعد "إصابته على جبهة القتال"    الشابي ينتظر صرامة في موضوع بنحليب!    تفاصيل جديدة بشأن إقامة صلاة التراويح وقرار الإغلاق الليلي بالمغرب    بورصة الدار البيضاء.. شبه استقرار في وتيرة التداولات عند الافتتاح    النموذج المغربي للتدين أضحى يشغل مساحة أوسع في المشهد الديني بأوروبا    أخصائية توضح أسباب قلة التركيز لدى التلاميذ خلال شهر رمضان    الرجاء ينتظر نتائج التحاليل ضد "كورونا" بتنزانيا    توالي حوادث القطارات تُعجل بإقالة رئيس هيئة السكك الحديدية المصري    مغربي يتقلد منصب الأمين العام لدوري السوبر الأوروبي    انعقاد النسخة ال 26 من المهرجان الدولي للسينما المتوسطية لتطوان رقميا    الدارالبيضاء: ضبط 112 شخصا بينهم 34 قاصرا لخرق حالة الطوارئ الصحية وسياقة مركبات بطريقة استعراضية خطيرة    انخفاض حركة النقل الجوي بالمطارات المغربية بنسبة 70,16 في المائة متم مارس    إنفانتينو يضع أندية "السوبر الأوروبي" أمام خيارين لا ثالث لهما    الحريرة وجبة كاملة شريطة الإستفادة من منافعها بشكل صحيح.. التفاصيل في "صباحيات"    مغامرات حديدان تستمر في الحلقة السادسة من "حديدان وبنت الحراز"    بعد استفزازها للمشاعر الدينية للمغاربة .. القناة الأولى تتراجع وتعيد بث أذان العشاء على شاشتها    حوار: محمد سعيد احجيوج وأحجية إدمون عمران المالح    أخنوش: إطلاق عملية ترقيم 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز الموجهة للذبح في عيد الأضحى    أمزازي يكشف إمكانية تغيير مواعيد امتحانات الباكالوريا    تقرير أمريكي يحمّل فرنسا مسؤولية كبيرة عن الإبادة الجماعية برواندا    توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء    بيريز : رونالدو لن يعود إلى ريال مدريد و أتمنى بقاء ميسي في برشلونة !    صندوق النقد الدولي للمغرب: انتعاش الاقتصاد دابا مرهون بنجاح عملية التلقيح ضد فيروس كورونا و النتائج اللولة بدات كتبان    بسبب كتاباته.. الباحث سعيد ناشيد يشتكي التضييق و"يتسول" التضامن    إحذروا من "واتسآب" مزيف... يسرق بياناتكم بثوان معدودة!    مسؤول: مشروع تعميم الحماية الإجتماعية رافعة لصيانة حقوق العاملين في القطاع غير المهيكل    رويترز.. البنتاغون: الحشد العسكري الروسي قرب حدود أوكرانيا أكبر مما كان في السابق    أجواء إيجابية ترافق بعثة نادي الرجاء في تنزانيا    التطوع حياة    مخالب النقد تنهش الرئيس التونسي بعد عام ونصف من رئاسته    مفتي مصر : الحشيش و الخمر لا يبطلان الصيام (فيديو)    الألم والمتعة في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جمعويون وسياسيون يناقشون بالبيضاء "الديمقراطية التشاركية بين رؤيا الفاعل العمومي وتطلعات الفاعل المدني"

تعد الديمقراطية التشاركية رؤية متقدمة في تدبير الشأن المحلي ووضع السياسات العمومية في المجال الترابي، حيث تعتبر من بين أهم مداخل لتحقيق المشاركة المدنية والمواطنة في مجال السياسات العمومية، وتتيح تقاسم السلطة وممارستها بشكل تداولي.
من هذا المنطلق نظمت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة اليوم الخميس، يوما دراسيا بشراكة مع الجمعية المغربية للتضامن والتنمية اختارت أن تتدارس فيه وعلى مدى يوم كامل "الديمقراطية التشاركية بين رؤيا الفاعل العمومي وتطلعات الفاعل المدني"، حيث سلطت الضوء على مكامن تعثر تنزيل آليات المشاركة الديمقراطية واختلاف أليات العمل التي يحاول كل من الفاعل العمومي والفاعل المدني إيجاد نقاط التقاط خدمة للصالح العام، وذلك في إطار برنامج تقوية قدرات منظمات المجتمع المدني من أجل مشاركة مدنية فاعلة في إعداد السياسات العمومية.
وفي هذا السياق، أكد عبد الصادق مرشد أن موضوع اللقاء له أهمية قصوى خصوصا في مرحلة ما قبل الانتخابات التي تناقش فيها مجموعة من القوانين والمدونات الانتخابية، التي تتماشى والسياق الذي يعرفه المغرب وهو دور المجتمع المدني كشريك في تدبير الشأن العام.
وأضاف مرشد في تصريح للصحراء المغربية أنه نقاش صحي وحيوي ويفيد التجربة الديمقراطية المغربية، قائلا "المتتبع للعمل السياسي في المغرب خاصة على مستوى الدساتير يتبين أنه كان هناك تقدم مضطرد على مستوى كل دستور وفي كل تعديل دستوري أو حيث تكون احدى التجليات الأساسية وهي التركيز الديمقراطي وإعطاء أهمية ودور أكبر للمجتمع المدني".
واعتبر في اللقاء الذي ناقش تجربة الدارالبيضاء "مجلس المدينة ومجلس العمالة" والدور الذي لعبه المجتمع المدني كفاعل وكموجه وكمساعد في اتخاذ القرار على مستوى المشاريع التنموية للمدينة، قائلا "كان هناك جزء مهم جدا من الإيجابية، لكن مادام أن مازالت فتية فيجب أن نعمل على تنميتها من خلال اعطاء فرصة أكثر للحوار، من خلال اللقاء الذي كان مناسبة قوية للمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني ليس للمكاشفة وانما للاستماع ليتفهم الفاعل المدني اكراهات الفاعل العمومي، خاصة القانونية والواقعية، وليتفهم الفاعل العمومي انتظارات المجتمع التي تتقاسم مع انتظارات الساكنة البيضاوية".
وخلال مداخلته في اللقاء قال نائب مجلس عمالة أنفا، وهو يجيب على سؤال "تعاطي مجلس العمالة مع مبادرات المجتمع المدني" إن التدافع بين الفاعل المدني والفاعل السياسي يبقى قائما في كل الدول، مضيفا أن فكرة الفصل القطعي بين السياسي والجمعوي تبقى صعبة، خاصة أن العمل الجمعوي يفتح شهية الاهتمام بالشأن العام والسياسة، بعد خروج الفاعل المدني من خانة النقد نحو الفعل السياسي الذي يطرح إكراهات واقعية والتزامات قانونية، معتبرا أن دعوة المجتمع المدني للمشاركة في التدبير، أعطى للجمعيات فرصة للتمرين على العمل الميداني.
كريمة بنجلون التويمي، المسؤولة عن برنامج تنمية قدرات المجتمع المدني والترافع – جمعية المغربية للتضامن والتنمية، فقالت إن اللقاء يندرج في إطار سلسلة من برنامج تقوية العلاقة بين الفاعل العمومي والفاعل المدني لترسيخ وتنزيل آليات الديمقراطية التشاركية التي نص عليها الدستور.
وأوضحت قائلة "في البرنامج قطعنا أربع سنوات من المواكبة وتقوية قدرات الجمعيات على مستوى جهتي الدار البيضاء سطات والرباط سلا القنيطرة بهدف تشجيع الحوار بين الفاعلين وتيسير مشاركة المواطنات والمواطنين في صناعة القرار من خلال تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية ".
وأوضحت أن اللقاء فرصة للوقوف على هذه التجارب التي قادتها هذه الجمعيات طيلة سنوات الاشتغال، والوقوف على الصعوبات على المستوى الميداني في تفعيل الآليات وتنزيلها ومشاركتهم فيها، مضيفة أنه فرصة للاستماع إلى وجهات نظر الفاعل العمومي لمعرفة الصعوبة التي تحول دون تفعيل حقيقي لهذه الآليات، للتمكن من ضمان مشاركة حقيقية للمجتمع المدني في تدبير الشأن المحلي، ومن أجل إرساء وترسيخ أليات الديمقراطية التشاركية، وخلصت إلى أنه سيكون هناك لقاء وطني لاستعراض تجارب الجمعيات وكذا خلاصات البرنامج.
من جانبها، وفي كلمتها الافتتاحية لهذا اليوم الدراسي، أكدت بشرى عبدو، مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أن المغرب يتوفر على ترسانة من القوانين على رأسها الدستور الذي يعد ثورة بكل المقاييس في مجال اللامركزية والديمقراطية التشاركية، معتبرة أنه رغم كل الزخم القانوني والتشريعي مازال هناك تعثر كبير في تنزيل مقتضيات دستور 2011 وتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية.
وبعد أن استعرضت عددا من الأسئلة في هذا الصدد، أوضحت أن جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، واضطلاعا بدورها كفاعل مدني، تدق ناقوس الخطر وتهيب بكل المتدخلين في العملية الديمقراطية، أن تتضافر جهودهم من أجل إنجاح المشروع الوطني، وتجنيب المغرب أي نوع من التصدعات.
وفي هذا الصدد، يأتي اللقاء، تشير بشرى عبدو قائلة إنه خطوة لإغناء النقاش العمومي من أجل البحث في المشكلات المطروحة على المستوى الترابي، والتي تعيق تطبيق ديمقراطية تشاركية حقيقية وسبل تجاوزها، لا فتة إلى أن الهدف من هذه المبادرات ومن كل تحركات الفاعل المدني، ليس التصادم مع الفاعل السياسي، بل هي محاولات للمساهمة في التنمية من خلال المشاركة والتعاون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.