لأول مرة تعين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رئيسين لوفد واحد يمثل الجامعة في تظاهرة دولية، بعد أن تشبث حكيم دومو رئيس فريق سبو بالتواجد على رأس وفد منتخب الكرة المصغرة المتجه لبانكوك عاصمة التايلاند بعد أن كان البشير المصدق من عصبة سوس هو المرشح الأول لتولي هذه المسؤولية بحكم مرافقته للفريق في سابق تنقلاته الإفريقية. وبما أن رئيس لجنة كرة القدم داخل القاعة فراجي بهية لا يسمح له وضعه الصحي بالسفر جوا بحسب مسؤول جامعي فإن التسابق حول رئاسة الوفد المتجه للعاصمة الشهيرة لم تجد له الجامعة من حل سوى بعث وفد برأسين، ويتعلق الأمر بكل من البشير المصدق وحكيم دومو، علما أن الأخير اصبح متخصصا في رئاسة الوفود، إذ ترأس وفد المنتخب المحلي لكأس العرب بجدة بالمملكة العربية السعودية والمنتخب الأولمبي بأولمبياد لندن الأخير. واستعانت الجامعة بمدير مالي يتولى يوميات التعويضات المالية لطاقم المنتخب وباقي مكونات الوفد الذي يضم أيضا الحكم الدولي السابق خليل الرويسي وعضو طاقم التواصل بالجامعة هيام بنحمو. وقامت الجامعة بتصحيح خطأ تسببت فيه بعد أن ساهم تأخر فحصها الطبي في عدم استفادة الفريق من لاعبين بارزين وهما بوشعيب الخوخ (شباب خريبكة) وهشام طيوري (أجاكس طنجة) الذين يعتبران دوليان منذ عام 2005 حيث قررت أن تبعث هذين اللاعبين ضمن الوفد لمتابعة المونديال بعد أن شاركا في التصفيات. وعقدت الجامعة مساء أول أمس الاثنين بأحد فنادق العاصمة الرباط ندوة صحفية لتقديم عناصر ومكونات المنتخب الوطني حيث تولى المدرب هشام الدكيك الإجابة عن التساؤلات دون أن يكون هناك أي متحدث باسم الجامعة رغم تواجد الكاتب العام طارق ناجم وأحد رئيسي الوفد حكيم دومو مما جعل المدرب غير ما مرة يرد بأن السؤال ينبغي أن يطرح على أحد أعضاء اللجنة. وقبل انطلاق ندوة التقديم وقف الجميع لقراءة الفاتحة ترحما على فقيد كرة القدم الوطنية جواد أقدار ولاعبي المنتخب الوطني داخل القاعة وخاصة اسماعيل الخياطي الذي كانت صورته موضوعة حول أحد الكراسي والراحل أمين اليازغي الذين لقيا حتفهما في حادثة السير الأليمة التي أرخت بظلالها على الندوة بعد أن أوضح المدرب بأن تأثيراتها لا تزال مستمرة في ظل توابع الإصابات وارتباك في الإعداد.