لم يتردد محمد أوزين وزير الشباب والرياضة في نعت أعضاء في جامعة علي الفاسي الفهري، ممن سبق أن قال إن «تمغربيت بزاف عليهم» بالخونة للوطن. وقال أوزين الذي كان يتحدث خلال لقاء تواصلي نظمه طلبة ماستر التسيير والحكامة الرياضية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية بشراكة مع المعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد تحت شعار» الحكامة الرياضية، واقع وآفاق» بأنه توصل للأسف من مصادره الخاصة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى أن الأخير توصل بحوالي 60 إرسالية من قبل أشخاص بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتهم وزارة الشباب والرياضة بالتدخل في شؤون الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وعاود أوزين التأكيد على أن من وصفهم ب»الطابور الخامس» عمدوا إلى التشكيك في قدرة المغرب على تنظيم فعاليات كأس العالم للأندية المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 11 إلى غاية 21 دجنبر المقبل بمدينتي أكادير ومراكش، ولم يكفيهم ذلك بل بادروا لربط الاتصال كذلك بجميع المتدخلين في تنظيم التظاهرة المذكورة خاصة الشركات والمؤسسات الراعية لها لثنيها عن الإسهام في احتضانها بالرغم من الثناء الذي وجهه جوزيف بلاتر شخصيا وإقراره بقدرة المغرب على توفير كافة الضمانات لإنجاح الدورة العاشرة لكأس العالم للأندية. وتابع:» لكن للأسف هناك من يتعمد عن قصد تقويض كل ما تقوم به وزارة الشباب والرياضة خدمة لأطماعه الشخصية وضدا على المصلحة العليا للوطن،إنه لواقع مر ومؤثر». وأوضح أوزين بأن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد نفى بشكل صريح وجود أي تدخل سواء للوزارة الوصية أو الحكومة المغربية في نتائج الانتخابات الأخيرة التي أفضت لاختيار فوزي لقجع رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلال اللجوء لخيار التوافق بين اللائحتين المتنافستين، مبرزا بأنه سيفتح تحقيقا معمقا حول الموضوع في أفق وضع المتورطين أمام مسؤولياتهم التاريخية والأدبية معتبرا الأمر بمثابة خيانة للوطن وبالتالي يتجاوز تصفية الحسابات الشخصية مع وزير الشباب والرياضة من قبل أشخاص يريدون الحفاظ على مكاسبهم ومصالحهم الخاصة. وزاد أوزين موضحا بأن اللجنة التي قامت بزيارة مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اجتمعت بمسؤولي الأخير للتوضيح، إذ تبين بأن عمق المشكل المرتبط بالجمع العام الأخير لا يتعلق بالصيغ القانونية ما دام أن عدد الأصوات المخول لها التصويت يناقش إذ الأمر قابل للمرونة وبالتالي بالإمكان إيجاد تخريجة قانونية لمعالجة المشكل وفقا للنظام الداخلي للاتحاد الدولي لكرة القدم، بل حتى الاتحاد الوطني الفرنسي لكرة القدم يسير وفقا لقوانين داخلية أكثر تعقيدا ما دفع «الفيفا» مباشرة بعد إبداء هذه الملاحظة من قبل اللجنة إلى مطالبته للاتحاد الفرنسي لكرة القدم بإعادة تعديلها حتى تتماشى والنظام الداخلي للفيفا، وبالتالي يضيف محمد أوزين تبين بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم اعترض على نتائج الجمع العام العادي الأخير بناء على ما اعتبره عدم احترام بعض المساطر ليس إلا وبالتالي لم يعترض بحسبه بشكل كامل على مضامين النظام الأساسي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. من ناحية ثانية، سجل أوزين في اللقاء ذاته فشل شركة سونارجيس التي أنيطت بها مهمة تدبير الملاعب الرياضية، كما شدد على أن ملاعب القرب تحتاج إلى مقاربة أخرى، بحيث تكون كلفة إنجازها المالية أقل، أي في حدود 50 مليون سنتيم، على أن تفتح بالمجان أمام الراغبين في ممارسة الرياضة. محمد راضي