أهدى رشيد الطوسي، مدرب الجيش الملكي، فوز فريقه على حسنية أكادير إلى الجماهير العسكرية التي تعذر عليها الحضور لتقديم المساندة نتيجة العقوبة التي صدرت في حق الفريق بمنعه من اللعب أمام جماهيره خلال أربع مباريات. وتمنى الطوسي، في معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المواجهة، لو أن الجمهور كان حاضرا لبعث الحماس والدفء في المدرجات، وزاد قائلا:» عدم حضور الجماهير أفقد الفوز حلاوته، ومع ذلك نحن سعداء ونهدي انتصارنا إلى جماهيرنا العريضة». وشدد الطوسي على كون المباراة لم تكن سهلة، وزاد قائلا:» مباراة الحسنية من أصعب المباريات التي خضناها، لقد واجهنا فريقا قويا بقيادة مدرب محترم ولعبنا فوق أرضية لم تساعدنا كثيرا، فضلا عن كوننا حرمنا من مساندة ودعم جماهيرنا». وأضاف:»لقد حضرنا جيدا لمباراة الحسنية وأشكر لاعبي الفريق لأنهم بلغوا مستويات متقدمة من النضج باتت تساعدنا، خصوصا خلال الظرفية الراهنة وما أعقب مباراة الدفاع الجديدي من تبعات نفسية عملنا على تجاوزها لتحقيق نتائج جيدة تعكس تطلعات الفريق وتليق بمستوى انتظارات جماهيرنا». من جهته، انتقد عبد الهادي السكيتوي، مدرب فريق حسنية اكادير، العقوبة التي فرضتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الفريق العسكري، وقال خلال الندوة الصحافية:» قرار التوقيف اثر علينا وحرمنا من جمهورنا رغم أنه لا ذنب لنا، وأدعو الجامعة إلى إيجاد صيغة أخرى لمعاقبة الأندية على خلفية أعمال الشغب تراعي فيها مصالح فرق أخرى لا ذنب لها فيما يحدث». وأضاف:»إجراء المباراة بدون جماهير أفقد المباراة من عاملي التشويق والإثارة، الأجواء التي تخلقها الجماهير تنعكس على اللاعبين منذ بدأ التسخينات وحتى نهاية المباراة، يجب التفكير في صيغة تضمن الاحتفالية وتكفل تواجد ملح الكرة المتمثل في الجماهير». وتساءل السكيتيوي عن طبيعة الاستفادة من أداء فريقي الجيش الملكي وحسنية أكادير لذنب لم يرتكباه، وتابع:» حرمنا من جمهورنا المتيم بفريقه، وحرمنا من بعض أفراد الطاقم التقني، إننا ندفع ضريبة ذنب لم نقترفه». وزاد:» صحيح أننا انهزمنا رغم أننا كنا نستحق التعادل لكن في المقابل كسبنا لاعبين شبان لا يتجاوز سنهم 18 سنة منهم من يخوض أول مباراة في البطولة، وهذا ربح كبير للفريق وللكرة بالمنطقة».