أظهرت وثائق أفرجت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية “سي أي إي” بأن الجزائر مولت جبهة البوليساريو بآليات عسكرية ثقيلة ومتطورة فيما تظهر معطيات حديثة أن تسليح الجزائر للجبهة لا زال مستمرا إلى اليوم و بأسلحة متطورة تصرف عليها الجزائر ملايين الدولارات، وشمل حتى فترة أزمة الكركرات. وبحسب ما أوردته يومية "المساء" استنادا إلى وثائق أفرجت عنها الوكالة الأمريكية، فإن الجزائر أمدت البوليساريو بأسلحة متطورة، خلال سنوات الثمانينيات إبان المواجهة المسلحة مع المغرب، كما قدم الجيش الجزائري مساعدات تقنية كبيرة وسهر كبار الجنرالات بأنفسهم على تمكين مسلحي الجبهة من التعامل مع التقنيات الحربية المتطورة. وكانت جبهة البوليساريو الوهمية قد رفضت الإنسحاب من منطقة الكركارات إسوة بالمغرب، بل أقدمت عل اعتراض الشاحنات المغربية عبر التهديد والسرقة والنهب، مما جعل المنطقة تعيش توترا. وحرص الأمين العام للأمم المتحدة في وقت سابق على “الإشادة بالرد الإيجابي للمغرب على الدعوة التي وجهها للجانبين بالانسحاب من منطقة الكركرات”، مؤكدا على أنه “يظل يشعر بقلق عميق إزاء استمرار تواجد عناصر مسلحة من جبهة البوليساريو بهذه المنطقة.