نقطة نظام.. «وضعية صعبة»    حادثة خطيرة لشاحنة تُخلف عددا من القتلى و الجرحى بضواحي أزيلال    مظاهرات لبنان: قوة من الجيش تتقدم نحو ساحة الشهداء استجابة لطلب رئيس الجمهورية    أمريكا تتراجع وتعلن عن إصابات في قواتها نتيجة هجوم إيران الصاروخي    ثنائية كاسيميرو في شباك إشبيلية تقود الريال لانتزاع صدارة الليغا (فيديو)    مدرب يوسفية برشيد: "الفتح لعب من أجل التعادل وهذا ما صعب مهمتنا..والأهم هو العودة في النتيجة"    إيبار وال"VAR" يعمقان جراح أتلتيكو مدريد    الرئيس اللبناني يدعو القوات الأمنية للتدخل واستعادة الامن وسط بيروت    طقس الأحد: ثلوج وزخات مطرية محليا عاصفية    “الخليجي المزور” يعود من جديد ويتحدى المغاربة..    متى يقطع ناصيري الوداد مع الحربائية والعشوائية في التعاقد مع المدربين؟    ماكرون يتصل بالملك محمد السادس مُؤكداً دور المغرب في إيجاد حل للأزمة الليبية    توقيف نصاب خطير في الأنترنت قام بتحويلات ب 300 مليون    مغربيات عطاو 5 دلمليون باش يدزوجو تواركة بحال ديال المُسلسلات صدقوا مزوجينهم شيبانيين    وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية تزور المغرب يوم 24 يناير الجاري    خبراء يرصدون تورط الجزائر مع البوليساريو في التوترات بالصحراء    نقاط الفوز تعود لمولودية وجدة في مواجهة المغرب التطواني    "الكاف" يعزز لجنة التحكيم بكفاءة مغربية    الدكيك يكشف عن "اللائحة النهائية" للمنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم داخل القاعة    هالاند يخطف الأضواء “بهاتريك” في أول ظهور له مع بروسيا دورتموند – فيديو    تجريد الأمير هاري وزوجته ميغان من ألقابهما الملكية    المغرب يعلق على مؤتمر برلين حول ليبيا    فرنسا توقف صحفيا نشر معلومة عن مكان تواجد “ماكرون”    بوليف يهاجم خطاب الوزير العلمي ضد تركيا: طريقتك غير ناجعة وحذاري من المتغيرات!    “السكك الحديدية” تكشف عن أسعار تحفيزية بمناسبة العطلة المدرسية وتضع 6 شروط لسفر مريح    مواطنون يعثرون على فرنسية جثة هامدة داخل شقة بآسفي    بعد تحطم طائرتين…مشكلة تقنية جديدة تواجه طائرة “737 ماكس”    الخط الجوي المباشر يعزز وجهة المغرب السياحية لدى الصينيين    الإثراء غير المشروع.. “ترانسبرنسي” تراسل البرلمانيين وتتشبث بالعقوبة السجنية    الرميد يتبرأ من وزير العدل في حكومة الشباب    أكادير تحتضن أيام إقليم تزنيت، وغازي يؤكد: “الغاية هو التأسيس لتمرين جديد يروم تقديم “صورة ذات صدقية” لمكونات الإقليم    المغرب يعبر عن استغرابه العميق لإقصائه من “مؤتمر برلين حول ليبيا”    روسيا تعيد مئات الأطنان من الطماطم للمغرب وتركيا بسبب حشرة ضارة    المغرب يعبر عن استغرابه العميق لإقصائه من المؤتمر المتوقع انعقاده في 19 يناير ببرلين حول ليبيا    استئنافية البيضاء تؤيد الحكم ب 6 سنوات سجنا في حق “قايد” الحي الحسني الذي تلقى رشاوى قيمتها مليار و 600 مليون    القضاء التونسي يصدم متورطين في قضية تفجير حافلة للأمن الرئاسي بتونس    سلمى رشيد تصدر أول أغنية من ألبومها الجديد بعنوان “كان كيقول”    الموسيقار عبد الوهاب الدكالي يلهب “مسرح مرايا” بالسعودية بعد 40 سنة من الغياب (فيديو)    يوميات فلاح مغربي في برلين..ح3: أعشاب الشمال دواء على موائد الألمان (فيديو) عبارة عن زيوت ومقطرات    دول عديدة تبدي رغبتها في فتح تمثيليات دبلوماسية بالأقاليم الجنوبية للمغرب    “مساحة” … عشق المعرفة    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    استبدله بأصناف يحبها… ترامب يلغي « الأكل الصحي » من المدارس    مطالب بتحقيق حول الدعم المسرحي    الغاوي يغار على عزيزة جلال    تعثر الدراسات يؤجل أشغال ميناء الداخلة    دنيا بطمة تظهر بنظارات سوداء في سيدي معروف    سرعة الأنترنيت ترمي بالمغرب بعيداً على قائمة الترتيب    حياة الادريسي تعود إلى الساحة الفنية بأسلوب جديد    فيديو..تركيا تكشف عن مشاهد من عملية هروب غصن    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب"مسجد للا أمينة" بمدينة الصويرة    مقاربة تاريخية مجالية لتازة من خلال كتاب جديد    بايلا بفواكه البحر والدجاج    كيف تقنعين طفلك بأخذ الدواء    ألم الظهر في بداية الحمل    بعد صراع مع مرض رئوي .. وفاة بطل “العشق الممنوع” عن عمر يناهز 65 عاما    توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة    أية ترجمات لمدن المغرب العتيقة..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دعوات وسط «البيجيدي» إلى الدفع بعدم دستورية قانون التعليم
نشر في اليوم 24 يوم 20 - 07 - 2019

بعدما صادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال على مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، ارتفعت دعاوى وسط العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح تدعو إلى التوجه نحو المحكمة الدستورية للطعن بعدم دستور مشروع القانون.
عبدالعزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، كشف ل”أخبار اليوم” أنه سبق وأن طرح داخل الأمانة العامة لحزبه إمكانية اللجوء إلى المحكمة الدستورية لمعرفة رأيها في مطابقة مشروع القانون الإطار للدستور، وقال إن الفصل 132 من الدستور يسمح بذلك.
امحمد الهلالي، قيادي في حركة التوحيد والإصلاح، تبنى الموقف نفسه، وقال تعليقا على مواقف الفرق النيابة في اللجنة البرلمانية إن “الأحزاب سقطت والبرلمان زاد سقوطا”، وبالتالي، فإن “الامتحان المقبل، هو الدفع بعدم الدستورية أمام المحكمة الدستورية”.
ويعطي الفصل 132 من الدستور للملك، ولرئيس الحكومة، ولرئيس مجلسي البرلمان، ولخمسة أعضاء مجلس النواب (80 عضوا)، ول40 عضوا من مجلس المستشارين، إمكانية إحالة قانون معين على المحكمة الدستورية لفحص مدى مطابقته للدستور.
وأوضح أفتاتي أنه بإمكان خمسة أعضاء مجلس النواب اللجوء إلى المحكمة الدستورية، ليس لأن لهم موقفا معارضا للقانون، ولكن من منطلق الحرص على احترام الدستور.
واعتبر أفتاتي أن المادتين 2 و31 من مشروع القانون الإطار “لست مخالفة للدستور فقط، بل تعد تحقيرا للدستور، وتحقيرا للرؤية الاستراتيجية لإصلاح التربية والتكوين 2016-2030، ولا علاقة لهما بمبدأ التناوب اللغوي”.
وأضاف أن منطوق المادة 31 من مشروع القانون الإطار محكومة “بخلفية التمكين للغة الفرنسية وليس بخلفية تدريس العلوم والتقنيات بلغات حيّة”.
وخلّف موقف الحزب من مشروع القانون داخل اللجنة البرلمانية غضبا واسعا، دفع بعض قادته وأعضائه إلى الخروج من الحكومة إلى المعارضة، والذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها، ويتزعم أفتاتي هذا الموقف، حيث دعا في مجموعات مغلقة لأعضاء الحزب، على “الواتساب”، وأعاد تأكيد ذلك ل”أخبار اليوم” إلى حل الأغلبية الحكومية، والذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها، مقترحا على حزبه اختيار المعارضة إذا تم التلاعب بالانتخابات. وأكد ل”أخبار اليوم” أن موقفه هذا “ثابت”، لكنه استدرك بالقول: “كنت أقول ذلك ولازلت، لكن المشكل أن حتى حزب الاستقلال تراجع عن موقفه الرافض للتناوب اللغوي”، وأردف “كنت أقول ذلك، لكن مكاينش معمن”.
وكان وزراء في “البيجيدي” قد تصدوا للانتقادات التي شنّها أعضاء الحزب على قيادته، بسبب ضغوط الأمانة العامة على برلمانيي الحزب للتصويت لصالح القانون الإطار، لكن قيادات أخرى تصدت لذلك في المجموعات المغلقة على “الواتساب”، منها تعليق لعبدالعزيز أفتاتي الذي انتقد تخوين قيادة الحزب، لكنه رفض موقفها، وقال “لا خيانة ولا انبطاح ولا خزعبلات، هنالك تقديرات قد تكون مرجوحة.. خاطئة.. لكن التخوين هذا تخريف وتخربيق لا يليق بنا كتجربة ومسار إصلاحيين”. وتابع قائلا: “مراجعة الأغلبية بالتقليص والتغيير إذا لزم الأمر، ثم مراجعة الحكومة تقليصا وتغييرا.. أو حكومة أقلية عند الضرورة.. وليسقطوها هم.. أو نقترح انتخابات سابقة لأوانها بمرسوم يناقش في مجلس وزاري.. هذا هو المسار.. وبعد انتخابات مزورة يمكن أن نختار المعارضة”. 6


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.