كشف نقابيون أن مستشفى الشيخ زايد في العاصمة الرباط، يعيش على وقع أجواء احتقان، بعد تزايد حالات الطرد، والتوقيفات في حق العاملين به، ضدا على المقتضيات القانونية. وقالت المنظمة الديمقراطية للشغل، خلال الأسبوع الجاري، إن مكتبها يتابع بقلق كبير أجواء الاحتقان داخل مستشفى الشيخ زايد في الرباط، بسبب ارتفاع حالات الطرد، والتوقيفات، والقرارات التأديبية بشكل تعسفي، يتنافى مع مقتضيات مدونة الشغل الوطنية، وكل القوانين، والأعراف داخل مؤسسة استشفائية وطنية. وفي السياق ذاته، قالت النقابة إنه، خلال شهر يوليوز الماضي فقط، تم طرد ثلاثة ممرضين اشتغلوا في المستشفى لمدة تفوق العشر سنوات، كما أصدر المجلس التأديبي، خلال غشت الماضي، عقوبات قاسية بالتوقيف عن العمل، والحرمان من منحة المردودية لمدة تصل إلى 12 شهرا، والتنقيل من المصلحة لمعاقبة المرضى من المستخدمين، الذين قدموا شهادات طبية، بالإضافة إلى اقتطاعات من الأجور، تقول النقابة إنها غير مبررة. وندد المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل بقرارات الطرد، والتسريح التي مست عددا من المستخدمين، داعيا الإدارة العامة إلى التراجع عنها فورا ودون شروط، مؤكدا عزمه على اتخاذ كافة الاجراءات، التي يتيحها القانون لمواجهة كل أشكال التعسفات، والتضييق، والتجاوزات الخطيرة في عدة مجالات، والتي تمارس في مستشفى الشيخ زايد، ومن يقف وراءها.