الخبرة العلمية تؤكد خطورة محجوزات خلية تمارة .. مواد كيميائية و أخرى قابلة للإنفجار !    "هل ترغب في الإستمرار داخل الحزب؟".. مراسلة من "البيجدي" لأعضاءه في ألمانيا تثير الجدل    نهضة بركان يبحث عن الإنتصار ضد أولمبيك خريبكة ضمن مؤجل الجولة 24 من البطولة الاحترافية    بعد عودته إلى بيته القديم..زيدان يعلق على مغادرة غاريث بيل لريال مدريد    منير الحدادي.. قصة لاعب لجأ ل" طاس" فجاءه الإنصاف من "كونغرس" الفيفا    المغرب يسجل 2552 إصابة كورونا خلال 24 ساعة !    الزهايمر في زمن الكورونا.. معاناة مضاعفة    تصفيات المونديال: الأرجنتين مع ميسي ومن دون دي ماريا وأغويرو    حتى يغيروا ما بأنفسهم    مراد باتنة يوقع رسميا للفتح السعودي لمدة موسمين رياضيين    كومان يستبعد سواريز وفيدال من كأس غامبر    كورونا تستمر في اقتحام المدارس المغربية .. إغلاق مؤسستين تعليميتين بعد تسجيل إصابات بالفيروس    ضجة داخل البرلمان الفرنسي بسبب طالبة مغربية محجبة    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    بعد تشكيك رئيس الزمالك في بقائه مع الأهلي.. فايلر يصرح: "لدي عقد حتى الصيف المقبل وسأقيم الوضع عند نهاية الموسم"    محام: "فقيه الزميج" اعترف باغتصاب قاصرات.. وهذه التهم الموجهة إليه    "كوفيد-19" بالمغرب.. تسجيل 2318 حالة شفاء وارتفاع حصيلة الوفيات    المغرب يُسجّل 2552 إصابة جديدة ب"كورونا" في 24 ساعة    السعودية : خلاف حاد بين الملك سلمان و ولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل    المجمع الشريف للفوسفاط يساهم في تزويد ساكنة الرحامنة واليوسفية بالماء الشروب    التعاون الوطني بإقليم العرائش والاستعداد لموسم 2020_ 2021    إمكانية إقامة صلاة الجمعة بالمساجد.. وزير الأوقاف يحسم الجدل وهذا ما قاله -فيديو    مخازنية فطنجة حبطو عملية تهريب المخدرات ف"جت سكي" -تصاور    الفقيه اللّي تعدى جنسيا على تلميذاته تقدم اليوم للوكيل العام فطنجة    الزراعات الخريفية..الإنتاج المتوقع كاف لتلبية الاستهلاك والتصدير    بسبب كورونا….قرار بإغلاق جميع المحلات التجارية بإقليم تطوان        شاب يحاول ذبح والده بالمهدية ويلحق به جروحا بليغة.. والأمن يطلق عليه الرصاص لإيقافه    قيمة الدرهم تتراجع أمام الأورو    نادي الهلال: الدوسري وجوفينكو ينضمان للائحة المصابين بڤيروس كورونا    إسبانيا .. جهة مدريد تشدد القيود والتدابير الاحترازية في محاولة لمحاصرة تفشي وباء ( كوفيد 19 )    ايدامين يكتب…في ضيافة سعادة القضاة ورحاب الفضاء الحقوقي    إطلاق نار في حفل غير مرخص في نيويورك    "مرتفعة بشكل غير مقبول".. منظمة الصحة العالمية تعلق على وفيات كورونا    عين لحصن بتطوان.. طعنة سكين تودي بحياة شاب    وزارة التجارة الأمريكية تنفذ تهديدات ترامب وتحظر تطبيقي "تيك توك" و"وي تشات" ابتداء من الأحد    مسؤول عسكري إسرائيلي يلوح بإمكانية اغتيال حسن نصر الله    الاتحاد المغربي الشغل ينتقد تجاهل الحكومة للحركة النقابية وتطالب بعرض قانون الإضراب للحوار    وزير العدل يتعرض لحادثة سير بمدينة آسفي وهذا ما قاله    دراسة: أبوظبي ودبي أكثر المدن الذكية إقليميا    "الباطرونا" تعد دليلا موجها للمقاولات لحمايتها من الجرائم الالكترونبة    طنجة.. تدوينة على "فايسبوك" تقود صاحبها إلى المتابعة بعد نشر خبر زائف حول العثور على طفلة مقتولة    على خلفية شكاية وزير الصحة.. أمن الرباط يستمع لمايسة سلامة الناجي    عبير العابد: القطاع الفني بالمغرب حقير و جائحة كورونا أثرت على الميدان    محام: نجحنا في الحصول على حكم لتعليق اقساط الابناك بسبب كورونا    أجواء غائمة مصحوبة ببقايا من الأمطار في توقعات حالة الطقس لنهار اليوم    قصة اغنية جيروساليما او القدس بيتي.. من جنوب افريقيا الى العالمية    رحيل الشاعر العراقي عادل محسن    "منتدى الفكر التنويري التونسي" يكرم الأديبة التونسية عروسية النالوتي    مؤشر التقدم الاجتماعي.. المغرب يتقدم في الحاجات الأساسية ويتأخر في الرفاهية    بالفيديو.. لأول مرة "شلونج" تجمع سلمى رشيد بدون بيغ    "حظر تجول" لأمير رمسيس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي    استقبال الكاتب الأول لوفد عن الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين:    تصوير فيلم "باتمان" رجع بعد الشفاء من كورونا    فنانة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أكله الكبدة!!    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عندما تزيد تصدعات الأحزاب من نفور المجتمع من السياسة.. بلكبير: صراع الأحزاب يعكس صراع الأجهزة المتحكمة فيها
نشر في اليوم 24 يوم 10 - 10 - 2019

يتجدد السؤال في أوساط المجتمع وخصوصا فئة الشباب، حول مدى تأثير الصور والفيديوهات التي انتشرت في الأيام القليلة الماضية على الرأي العام الوطني، والتي توثق حجم التصدعات داخل أحزاب كالتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية، وأيضا الخطابات التي قدمها حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي لم يستقبلها كثيرون بصدر رحب.
وفي وقت تُعد فيه مختلف الأحزاب العدة لسباق 2021 الانتخابي، يبدو من خلال تتبع تفاعل رواد الفضاء الرقمي، أن المشاهد الأخيرة قد تكون سببا من جملة أسباب أخرى، لتكريس العزوف السياسي، وأيضا المشاركة في الاستحقاقات الانتخابات المقبلة، وهو ما سبقه نقاش حول إمكانية تبني إجبارية التصويت في الانتخابات، وهو موضوع آخر تلقاه كثيرون بكثير من الامتعاض، نظرا إلى إيمان شرائح واسعة من المجتمع المغربي بإفلاس معظم الأحزاب سياسيا.
ويرى المحلل السياسي، عبدالصمد بلكبير، بأن وضع الأحزاب السياسية التي تكتسح المشهد المغربي، كانت لها مقدمة قديمة في واقع الأمر، لكن ما يجب التسطير عليه هو أن الأحزاب الفاعلة ليست هي المؤثر والفاعل الرئيس في ما يعرفه المغرب من توجهات كبرى اقتصاديا واستراتيجيا وسياسيا. وأضاف بلكبير أن الصراعات التي نراها اليوم، لا تعكس إلا الصراعات التي توجد في أجهزة الدولة.
وقال بلكبير إن هناك أجهزة في الدول تنشط بشكل حثيث داخل الأحزاب، وهي بذلك تقدم أقصى ما يمكن تقديمه من خدمات لمركز الدولة، وبالتالي، فكل جهاز يؤثر بشكل كبير في الأحزاب وينال معلومات أكبر يكافئ بتزكية أكبر، وبالتالي، فإن الصراعات التي نراها في الساحة اليوم لا تعكس إلا صراعات الأجهزة، لذلك هناك من له مصلحة في أن يبقى الكل في صراعات، وفي حالة شد وجذب داخل المجتمع، وفق تحليل بلكبير.
وشدد بلكبير بأن هناك أحزابا لا تمثل شيئا إلا أدوات لأجهزة الداخلية أو الخارجية، ويمكن تفهم الأمر أحيانا لأن الأيادي الخارجية قوية هي الأخرى. ويرى المحلل السياسي أن المتحكمين في اللعبة السياسية المغربية لم يعد يهمهم الرأي العام في ما يمارس أمامه من تجاذبات وكل الصور الصفيقة، لأن المتحكمين في زمام الأمور ومن خلفهم فرنسا، وفق بلكبير، لا يهمهم مخاطبة الجمهور، بل مخاطبة الخارج.
وقال بلكبير إن ما صار متداولا من صور من داخل التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية، لا يمكن وصفه إلا ب»المعِيّق بزاف»، واليوم، صار السياسيون في وضع متشرذم وفي ميوعة لا تطاق، وهو ما يراد منه أن يؤمن الجميع بأن العقلانية والجدية والفاعلية صفات لا توجد في الأحزاب السياسية، بل في الدولة ومؤسساتها.
وأكد بلكبير بأن مقاطع الفيديوهات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تخص قادة وشبيبات الأحزاب الثلاثة سابقة الذكر، لا يراد منها إلا تيئيس الشعب، ورجح بلكبير أن الحديث عن تأثير هذه الأمور على مختلف أطياف المجتمع لمقاطعة انتخابات تشارك فيها أحزاب من هذا القبيل، يبقى أمرا معقولا، مردفا بأن هذا هو الهدف الحقيقي من وراء كل هذا العبث، لأن ارتفاع نسبة المشاركة تعني شيئا واحدا، صعود حزب العدالة والتنمية من جديد. لذلك يرى المتحدث ذاته أن من بإمكانه مقاومة هذا التيئيس هي تنظيمات لها درجة عالية من الانضباط، والتي لها إيديولوجيا عقائدية كما هو الحال مع حزب العدالة والتنمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.