أكدت الفنانة فاطمة الزهراء العروسي، أنها لم تقم عزاءً، ولا جنازة لوالدها، بعد وفاته، يوم السبت الماضي، وذلك تطبيقا للتعليمات، التي تحظر التجمعات، وتفرض حالة الطوارئ. وأرثت فاطمة الزهراء لعروسي والدها، الذي وافته المنية بعد أزمة صحية، ولج على إثرها إلى المستشفى، في منشور على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، مرفوقا بصورتها معه. وقالت لعروسي: “ليلة البارحة كانت أقسى ليلة عشتها في حياتي. رحل بابا لحبيب ديالي إلى دار البقاء. كم كانت ليلة باردة بدونك أيها العظيم. كنت لي السند و الأمان، فقدانك مؤلم يا قطعة قلبي التي فارقتني. ذهبت في ليلة عظيمة عند الله. آسفة لأنني لم أقدر ان أقيم لك عزاءً ولا جنازة تليق بمقامك . قد يكون ذلك بسبب الظروف التي يعيشها العالم الآن أو لكونك لم ولن تموت أبدا”. وأضافت لعروسي: “الله يرحمك أبابا لحبيب ديالي و يجعل مثواك الجنة. شكرا لكل من واساني بالاتصال أو بالرسائل أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. جزاكم الله خيرا و تقبل دعاءكم. لا أراكم الله سوءا و لا مكروها في من تحبون”. وكانت لعروسي في الفترة، التي كان يرقد فيها والدها في المستشفى، تضطر إلى البقاء بجانبه، وقد أثنت على مجهودات الفريق الطبي للمستشفى، لحرصهم على أداء مهاهم، على الرغم من الظرف الاستثنائي، الذي تعيشه البلاد.