لا تزالت العاصفة القوية "أليكس" تحصد الأرواح، وتخلق الدمار في الدول، التي تمر منها. وأعلن، اليوم الأحد، عن مقتل شخصين على الأقل، فيما أصبح 25 آخرين في عداد المفقودين، بعدما ضربت عاصفة قوية جنوبي فرنسا، وشمال غربي إيطاليا. وجلبت العاصفة، التي أطلق عليها اسم "أليكس"، رياحا عاتية، وأمطارا غزيرة أدّت إلى فيضانات عارمة. ولحقت أضرار بالغة ببعض القرى، المحيطة بمدينة نيس، جنوبي فرنسا، ووصف عمدة المدينة الفيضانات بأنها الأسوأ في الذاكرة الحية. وتشير التوقعات إلى احتمال تسبب عاصفة "أليكس" بإغراق مدينة البندقية بالأمطار الغزيرة، خصوصا بعد أن عبرت فرنسا مخلفة خسائر كبيرة. ويتأهب سكان البندقية، بالإضافة إلى السلطات، للتصدي للعاصفة، وإقامة الحواجز المضادة للفيضانات.