المجتمع المدني بمدينة سبتة يطالب بحماية اللغة العربية    "رينو" توسع عائلة Twingo الكهربائية    "ميتسوبيشي" تقدم الجيل الرابع من الوحش Outlander    إشعاع التعاون الدولي للمغرب في مجال كرة القدم يجذب الإعلام الإفريقي    طقس الخميس..الأمطار والثلوج تعود إلى أجواء المملكة    "أوزون" تتولى تدبير قطاع النظافة بالقصر الكبير    فيروس "كورونا".. الوفيات عالميا تتجاوز 2.5 مليون حالة    قرعة كأس أفريقيا لأقل من 17 عاماً تضع منتخب فتيان المغرب إلى جانب كوت دفوار وزامبيا وأوغندا    المغرب يتصدر شركاء الإتحاد الأوربي بمنطقة جنوب المتوسط بمبادلات تجاوزت 35 مليار يورو    الغنوشي رئيس البرلمان التونسي يدعو إلى اتحاد مغرب عربي من دون المغرب !    أمكراز يضغط للإبقاء على ريع لائحة الشباب وتوزيع 30 مقعداً برلمانياً على قيادات الشبيبات(وثيقة)    مشروع قانون الكيف .. الحكومة تراهن على تحقيق عائدات كبيرة من تصدير القنب الهندي "الطبي" إلى أوربا !    المغرب يشكل مع إسرائيل مجموعات عمل في سبع قطاعات وزارية !    كورونا.. المغرب يسجل 419 إصابة و عدد الملقحين يلامس عتبة 3 مليون مستفيد !    قمة الأبطال.. ريال مدريد يحل ضيفاً ثقيلا على أتالانتا في دوري الأبطال    زراعة الكيف في المغرب أصبحت قانونية و هذه هي المدن التي سيسمح فيها بالزراعة    في انتظار الكارثة بتطوان.. شيخ ببنقريش ينهبون الثروات الطبيعية ويتسترون على المعامل السرية    الغلوسي: "بلا حشمة.. المفسدون يتحدثون عن أنهم مستهدفون من جهات ما ويسعون للترشح للانتخابات المقبلة"    ماذا سيحدث إذا تم رفض سياسة الخصوصية الجديدة لتطبيق واتس آب؟    هدية العثماني ل"حركة 20 فبراير"!    منظمة المرأة الاستقلالية تنظم يوما تابينيا للمرحومة الزوهرة اليملاحي    ماذا يحدث للدماغ عندما يحرم من النوم ؟    ها علاش الكونكسيون ثقيلة.. "اتصالات المغرب" تعتذر: صيانة البنية التحتية ديال الريزو فرضات علينا نقطعو كابل فالبحر وها فوقاش غادي نرجعوه    مكتب الما والضو: مشاريع الطاقة فالصحرا كتساهم فتنمية أقاليمنا الجنوبية    فيفا يكشف تفاصيل لقاء إنفانتينو مع بوريطة.. تهنئة وإشادة ومحادثات مثمرة    أكادير : إندلاع حريق مهول بمطعم راقي بمنتجع مارينا، واستنفار أمني يعقب الحادث.    نشرة خاصة. أمطار رعدية قوية وثلوج بهذه المدن بداية من الخميس لغاية السبت    عامل اقليم الشاون يعطي انطلاقة عدد من المشاريع التنموية بجماعة بني رزين    نقل الفنان يوسف شعبان للعناية المركزة ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي    السريع يعلن تأجيل مباراته ضد الوداد في الكأس    ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يجري عملية جراحية    انسحابات من ال"بي جي دي" بفاس.. بعض الوجوه المعروفة بالمدينة التاحقات ب"الحمامة" – تصويرة    فتح بحث حول تصريحات لشخص بشأن تلقيه جرعتين من لقاح كوفيد 19 في نفس الحين    حصيلة كورونا والفاكسان: 419 تصابو بالفيروس اليوم.. وعلاين 3 مليون خداو الجرعة اللولة من اللقاح فالطوطال    فرنسا: وضع كورو نا مقلق جدا ويتدهور بسرعة كبيرة    سوء النتائج يدفع بالمغرب التطواني لإقالة مدربه يونس بلحمر    الوداد يسافر لبوركينافاسو لمواجهة كايزر شيفز    ميسي يعود لصدارة هدافي الدوري الإسباني ب18 هدف    صحف ألمانية : حراك الجزائر يتجه ليصبح أقوى من السابق    لفتيت: سنضمن حياد "الداخلية" في انتخابات 2021.. وحبسوا علينا شويا هاد البكا    الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية بتطوان    سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب: الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.. حصيلة متميزة تحت شعار التضامن والتجديد    أزيد من 56 ألف مسافر استعملوا مطار طنجة ابن بطوطة خلال يناير الماضي    الأرصاد الجوية تحذر سكان هذه المدن والأقاليم من زخات رعدية قوية وتساقطات ثلجية    جائحة كورونا وتراجع الإقبال على الكتاب يفاقم معاناة الكتبيين    كورونا يواصل الزحف في إفريقيا مخلفا 102,338 حالة وفاة    بوريطة يدعو الاتحاد الأوروبي للخروج من منطقة الراحة ودعم المغرب في صحرائه    بسبب الانتقادات الجارحة.. فاتي جمالي: فكرت في الانتحار عدة مرات    الشاعر مراد القادري يصدر ديوان "ريحة الموت"    ورشات فنية بمدرسة العين ببئر مزوي من أجل السلامة الطرقية    أنا أحب، إذن أنا من المترفين!    الفنان منير مايور يطلق أغنية جديدة    الخياري يعيد ‘قدور بنزيزي' إلى الشاشة بعد فترة الأزمة العصيبة    ظهر سابقاً في المغرب.. مجسم الكعبة في كربلاء ‘الشيعية' يثير غضباً دينيًا واسعاً    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    وفاة محمد سراج أحد كبار علماء الحديث بتركيا وأردوغان ينعاه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وصول 59 مغربيا إلى إسبانيا في يومين.. نشطاء في حراك الريف يركبون قوارب الهجرة
نشر في اليوم 24 يوم 20 - 01 - 2021

بعد هدنة دامت سنة كاملة (2020)، بدأت تظهر بوادر عودة تحدي الهجرة غير النظامية ونشاطات شبكات تهريب الشباب إلى الضفة الشمالية انطلاقا من السواحل الشمالية المغربية صوب جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية؛ لكن المثير للانتباه هذه المرَّة هو عودة نشطاء حراك الريف إلى ركوب أمواج البحر بحثا عن حياة أفضل في الفردوس الأوروبي، بعدما اشتدت حدة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة بسبب تداعيات فيروس كورونا وإغلاق الحدود بين مدينة الناظور ومدينة مليلية المحتلة منذ منتصف مارس الماضي، تجنبا لتفشي الجائحة. فالأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تعانيها المنطقة، والتي دفعت شباب الحراك إلى الخروج إلى الشارع سنة 2017، استفحلت مع تداعيات الجائحة سواء على المغرب أو أوروبا، نظرا إلى أن المنطقة كانت تعتمد، أيضا، على تحويلات أبنائها المقيمين بالخارج، لكن المهاجرين أنفسهم يعانون اليوم أيضا في أوروبا، وفق مصادر الجريدة من المنطقة.
في هذا الصدد، أكدت آخر المعطيات والأرقام الإسبانية محاولة إعادة تنشيط طريق الهجرة غير الشرعية في الشمال، إذ وصل 59 مهاجرا غير نظامي مغربي، ما بين يومي الأحد والاثنين المنصرمين، إلى ميناء «موتريل» التابع لمدينة غرناطة على متن 6 قوارب، انطلاقا من السواحل الشمالية للمملكة المقابلة لبحر البوران. وكشف خفر السواحل الإسبانية أنه أنقذ في مياه غرناطة 41 مهاجرا مغربيا، بينهم امرأتان و6 قاصرين، مبرزا أن المغاربة كانوا على متن ثلاثة من قوارب الموت، وتابع أنه في يوم الأحد المنصرم، كذلك، جرى إنقاذ 18 حراكا مغربيا، كانوا على متن ثلاثة قوارب، وفق وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»؛ علما أن كل المغاربة وصلوا إلى الضفة الأخرى في ظروف صحية جيدة.
وتبرز التقارير الإسبانية أنه في أحد القوارب الستة كانت تبحر أسرة مغربية تتكون من 6 أفراد؛ الأب والأم وأربعة أطفال، حيث إن الابنة البالغة من العمر 10 أعوام أبت إلا أن تصطحب معها هرتها الصغيرة إلى الفردوس الأوروبي. وقالت المصادر ذاتها إن الطفلة ظلت متمسكة بقطتها طول الرحلة التي قطع فيها القارب 15 كيلومترا، لكن القوانين الإسبانية المعمول بها في مثل هذه الحالات فرضت على الطفلة والهرة أن تفترقا مؤقتا، حيث التحقت الأسرة بمركز إيواء المهاجرين مؤقتا، فيما نُقلت القطة إلى مركز رعاية الحيوانات.
في السياق نفسه، كشفت «إيفي» وجود 7 معتقلين سابقين على خلفية حراك الريف بين الحرَّاكة ال59 الذين وصلوا إلى اليابسة الإسبانية في الساعات الماضية، مبرزة أن النشطاء السبعة وصلوا على متن قاربين. ويتعلق الأمر بالمعتقلين السابقين جمال.م، وعبد العالي.ه، ومراد.و، ووليد، ومحسين.أ، ومحسن.ال، وبنعيسى. وتابع المصدر ذاته أن من بين المعتقلين السبعة من قضى عقوبة سجنية بلغت 3 سنوات على خلفية المشاركة في حراك الريف الذي تزعمه المعتقل ناصر الزفزافي المحكوم عليه ب20 عاما سجنا نافذا. وأفاد المصدر عينه بأن أحد المعتقلين السبعة الواصلين إلى إسبانيا كان مبحوثا عنه قبل الوصول في الساعات الماضية إلى إسبانيا.
ويبدو أن المعتقلين السابقين السبعة سيراهنون على طلب اللجوء لتفادي إعادتهم إلى المغرب، أو لتجنب الزج بهم في مراكز احتجاز المهاجرين، إذ سرعان ما قالت عائلات المعتقلين إن السبب الرئيس الذي جعلهم يغادرون المغرب هو الخوف من الملاحقة الأمنية والقضائية، فضلا عن العامل الاقتصادي. ويرجح أن يكون 1766 من أبناء الريف هاجروا إلى إسبانيا بطريقة غير قانونية في النصف الثاني من 2020.
وكانت هجرة نشطاء حراك الريف، وفق مصادر «أخبار اليوم» من الحسيمة وضواحيها، قد بدأت تقريبا في شتنبر 2018، بعدما نجح ثلاثة معتقلين سابقين من نشطاء حراك الريف، الذين شملهم العفو الملكي الأخير، في العبور، ويتعلق الأمر بالأخوين محمد وحكيم.ال، فضلا عن معتقل سابق آخر، علما أن الشقيقين محمد وحيكم اعتقلوا رفقة شقيقهما الثالث إبراهيم قبل أن يشملهم العفو الملكي في صيف 2018.
وتأتي محاولة تنشيط منافذ الهجرة بين المغرب وإسبانيا في الواجهة المتوسطية بعد نجاح البلدين في احتواء هذه الظاهرة منذ فبراير 2019، خاصة خلال 2020، حيث إن إعلان حالة الطوارئ في البلدين وفرض الحجر الصحي وإغلاق الحدود بينهما، أسهم في تجفيف منابع الهجرة غير النظامية. إذ تُبين أرقام وكالة حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي (فرونتيكس) وصول 17057 حراكا إلى إسبانيا عبر الطريق المتوسطية، أي انطلاقا من المغرب والجزائر، لكن أغلبهم جزائريين، فيما لم يتجاوز عدد المغاربة 3566 حرّاكا. في المقابل، سجلت الطريق الأطلسية -انطلاقا من المغرب وموريتانيا وغامبيا والسنغال- وصول 21 ألف مهاجر تقريبا إلى جزر الكناري التابعة لإسبانيا نصفهم (51 في المائة) مغاربة، وفق عدة مصادر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.