يبدو أن أولويات جديدة طرأت على عمل أعوان السلطة من مقدمين وشيوخ، أبرزها مراقبة تحركات العائدين من سوريا والعراق طبقا لتوصيات الوزير المنتدب في الداخلية، الشرقي الضريس، في آخر تصريحاته أمام نواب الأمة، والتي قال فيها إن هؤلاء يخضعون لمراقبة دائمة، وهم ممنوعون من مغادرة التراب الوطني. وأفادت مصادر مطلعة «اليوم24» بأن جيش المقدمين أصبحوا ملزمين بتقديم تقارير يومية لرؤسائهم عن تحركات الدواعش المغاربة. وذكرت المصادر أنه رغم عدم إصدار وزير الداخلية، محمد حصاد، أي مذكرة في هذا الباب إلى الولاة والعمال، إلا أن المقدمين والشيوخ أصبحوا ملزمين بتقديم تقرير يومي عن الأشخاص الموضوعين تحت المراقبة.