بلغ إنتاج الزيتون على مستوى إقليمتاونات خلال الموسم الفلاحي 2014 2015 ما مجموعه 90 ألف طن وهو إنتاج ضعيف مقارنة مع المواسم السابقة حيث يقدر معدل الإنتاج السنوي من الزيتون بالإقليم ب 180 ألف طن . وحسب معطيات تم تقديمها مؤخرا خلال الدورة الثانية للمهرجان الإقليمي للزيتون بمنطقة غفساي، فإن مردودية الهكتار الواحد من الزيتون بلغت خلال هذا الموسم 5 ر 6 قنطار . وتغطي سلسلة إنتاج الزيتون بإقليمتاونات مساحة إجمالية تقدر ب 149 ألف هكتار، بينما لا تتعدى المساحة المنتجة 137 ألف و 222 هكتار، في حين يقدر عدد أشحار سلسلة الزيتون ب 15 مليون شجرة . وعزت المصادر ذاتها الضعف المسجل على مستوى إنتاج الزيتون خلال الموسم الفلاحي الحالي إلى قلة الأمطار وسوء توزيعها على مراحل نمو الأشجار مع غياب التساقطات خلال الفترات الحرجة، بالإضافة إلى النقص في خدمة الأرض وفي عمليات الصيانة خصوصا التقليم إلى جانب ظاهرة التناوب في الإنتاج واستعمال طرق بدائية في عمليات الجني، فضلا عن قلة التنظيمات المهنية التي تعمل في مجال تنمية قطاع الزيتون . وأوضحت أن الإقليم يتوفر على سلاسل لأشجار الزيتون شابة نسبيا، بحيث لا يتجاوز عمر 39 في المائة من هذه السلاسل 15 سنة وتغطي مساحة إجمالية مغروسة تصل إلى 60 ألف و 400 هكتار، بينما تقدر نسبة الأشجار التي يتراوح عمرها ما بين 16 و 50 سنة ب 5 ر 39 في المائة ( 38 ألف و 900 هكتار ) ، في حين تصل نسبة الأشجار التي يفوق عمرها 50 سنة إلى 5 ر 21 في المائة ( 29 ألف و 400 هكتار ) . وبخصوص أصناف الزيتون المعروفة على مستوى إقليمتاونات، أكدت ذات المصادر أن صنف ( البيشولين المغربي ) هو السائد حيث تقدر نسبته ب 87 في المائة من الأصناف المغروسة بالإقليم، ثم صنف الحوزية ( 6 في المائة ) والمنارة ( 6 في المائة ) بالإضافة إلى أصناف أخرى ( 1 في المائة ) .