إسرائيل توسع هجماتها بإستهداف المدنيين الفلسطينيين وعدد الشهداء ارتفع إلى 69 شهيدا من بينهم 17 طفلا    برقية تهنئة إلى الملك من الرئيس الفلسطيني بمناسبة عيد الفطر المبارك    ساعات قبل العيد.. تونس تخفف إجراءات الحجر الصحي    نتائج مباريات اليوم عن الجولة 16من الدوري    حناء العيد.. تقليد راسخ حافظت عليه المرأة المغربية بعناية    منظمة الصحة العالمية توجه رسالة عاجلة للدول بخصوص "الجائحة"    أطباء القطاع العام يجددون تذكير الوزارة بضرورة الاستجابة لملفهم المطلبي    أخنوش: تدبير الأغلبية يعرف إخفاقاً وحنا واضحين لكن لي صعيب هو لي عندو جوج وجوه    واشنطن توجه "طلقة تحذيرية" للرئيس التونسي حول استمرار الأزمة السياسية    بارومتر: 84% من المغاربة يستخدمون "واتساب" وثلاثة أرباع يطالعون "فيسبوك" و42% على "إنستغرام "    الغارديان البريطانية تعترف: وعد بلفور أسوأ خطأ لنا على مدى 200 عام    25 نائباً بالكونغرس الأمريكي يعتبرون الممارسات الإسرائيلية "جريمة حرب"    ناصر بوريطة يتباحث مع نظيره الليبيري    الجيش الملكي يحقق "الريمونتادا" أمام المغرب الفاسي ويستمر في نتائجه الإيجابية    سفيان رحيمي قريب من التوقيع للأهلي المصري    معالم استنهاض الأمة المغربية ضد المستعمر من خلال خطب الملك محمد الخامس    بسبب غياب الصيانة...مستشار برلماني يدعو وزير الصحة إلى إيجاد حلول لبعض مستوصفات القرى    العفو عن نشطاء في حراك الريف.. المرتضى إعمراشا ل"كش24″: سعداء بالخطوة ونشكر كل من ساهم في الأمر في انتظار انفراج سياسي    أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك    المنتخب الوطني المغربي يخوض مباراتين وديتين ضد غانا وبوركينافاسو    البطولة الاحترافية 1.. لا غالب ولا مغلوب في مباراة شباب المحمدية والمغرب التطواني    البطولة الاحترافية 1.. الجيش يقلب الطاولة على النمور الصفر    الجيش يحقق فوزا مثيرا على الماص والفتح يجبر الرجاء على التعادل    صفارات الإنذار تدوي لأول مرة في شمال إسرائيل    عفو ملكي عن نشطاء بحراك الريف ومدانين في قضايا الإرهاب    الموت يفجع الفنانة كريمة الصقلي    بكالوريا 2021.. بلاغ هام من وزارة التربية الوطنية    طقس الخميس..كتل ضبابية مع أجواء مستقرة في مناطق المملكة    مستثمر سويسري أمام القضاء بعد إصابة سفينته بعطب قرب بوقنادل    أول جهة في المملكة تدرس تخفيف القيود بعد عطلة العيد    إسرائيل والفلسطينيون: مظالم قديمة تغذي قتالاً جديداً    توزيع محركات مراكب الصيد التقليدي لبحارة طانطان    بطولة إسبانيا: أتلتيكو يعزز صدارته ويقترب من اللقب    جهات تسجل "صفر" إصابة بفيروس "كورونا"    ارتفاع مؤشر الأسعار بأهم مدن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال مارس    طرائف جديدة نعيشها في الحلقة 29 من سلسلة "قيسارية أوفلا"    اجتماع مرتقب للجنة العلمية لتخفيف إجراءات الطوارئ    بلاغ عاجل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخصوص عيد الفطر بالمملكة    هكذا عايد الفنانون المغاربة متابعيهم بمناسبة عيد الفطر-صور    خبير في النظم الصحية يتوقع تخفيف قيود "كورونا" بعد عيد الفطر    زكاة الفطر للفقراء والمساكين.. في أي فترة يمكن إخراجها وهل تصرف نقدية أم عينية؟    ما القرار المنتظر من الحكومة بشأن الإجراءات المتخدة الخاصة بأيام العيد..!    توزيع الدخل في المغرب: مجال لا يزال يسوده الغموض    المشاهدة "القهرية" للمسلسلات التلفزية على النت.. معركة مفتوحة مع النوم    الصحة العالمية: المتحور الهندي موجود في 44 بلداً    إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة: مجموعة من التدابير لمواجهة كوفيد-19    تقرير: التصاريح المفصلة للسلع انخفضت بنسبة 11 في المائة سنة 2020    مداخيل الدولة فقدت 82 مليار درهم في عام الجائحة    وفاة الشاعرة اللبنانية عناية جابر    مفاتيح هوستن سميث في كتابه "لماذا الدين ضرورة حتمية"    سوبارو تطلق الجيل الجديد من Outback    ‮ ‬‮«‬لمزاح‮»/‬‬الزعرور‮»‬ ‬بزكزل، ‬موسم ‬استثنائي ‬لفاكهة ‬محلية ‬بامتياز    برامج الأحزاب والبطالة في المغرب    مغني الراب عصام يميط اللثام عن ألبومه الأول «كريستال»    المخرج هشام العسري يكرم الفنان حميد نجاح    «في زاوية أمي» لأسماء المدير يحصد جائزة سينمائية جديدة    هل يُقيّد المغرب حركة التنقل بين المدن يوم "العيد"؟‬    انطباعات حول رواية "البرج المعلق" لمحمد غرناط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأمير فيليب إرادة من حديد تحت قناع المرح
نشر في دوزيم يوم 17 - 04 - 2021

واكب الأمير فيليب بصمت زوجته الملكة إليزابيث الثانية لأكثر من 73 عاما، لكن الرجل الذي توفي قبيل بلوغه المئة عام أظهر خلال عقود طويلة في العائلة الملكية قوة وصلابة كبيرتين في مواجهة تحديات ضحى خلالها بمسيرته في سبيل حبه.
فارق دوق ادنبره الحياة في قصر ويندسور بعدما أمضى شهرا كاملا في المستشفى في لندن إثر تعرضه لالتهاب ولمشكلة في القلب.
وكان فيليب أعلن لسكرتيره الخاص مايكل باركر قبيل زواجه سنة 1947 أن "وظيفتي الأولى والثانية والأخيرة هي ألا أتخلى يوما عن الملكة". وأظهرت الملكة إليزابيث الثانية امتنانها لهذا التفاني، إذ وصفت زوجها في تصريحات علنية بأنه "قوتها" و"سندها".
مع ذلك، اصطدم الأمير فيليب طويلا بالقيود البروتوكولية للعائلة الملكية البريطانية والتي تتعارض مع طباعه وخصوصا مع دعاباته غير الموفقة بنظر البعض وتعليقاته التي وصفت بالعنصرية.
ولد فيليب في جزيرة كورفو اليونانية في العاشر من يونيو 1921، بلقب أمير اليونان والدنمارك. وحين كان عمره 18 شهرا، أرغم عمه ملك اليونان على التنحي فيما ن في والده بعد الحرب اليونانية التركية.
وهرب فيليب مع والديه وشقيقاته الأربع على متن سفينة تابعة للجيش البريطاني.
وشكل ذلك بداية طفولة طبعتها الوحدة والاضطرابات، بين فرنسا وألمانيا وبريطانيا. وأدخلت والدته في حال اكتئاب إلى المستشفى وانتقلت بعدها إلى دير للراهبات، فيما انتقل والده للعيش في موناكو.
أما فيليب، فأرسل في نهاية المطاف إلى اسكتلندا حيث تابع تعليمه في مدرسة داخلية تتبع نظاما صارما، ولم يكن يرى عائلته إلا في مناسبات نادرة.
واعتبارا من سنة 1939، التحق بكلية البحرية الملكية في دارتموث جنوب إنكلترا، حيث اكتشف دعوته والتقى للمرة الأولى بالأميرة إليزابيث، فوقعت فتاة الثلاثة عشر ربيعا حينها في غرام العسكري الوسيم البالغ 18 عاما.
خدم في البحرية خلال الحرب العالمية الثانية، فتميز سريعا وأصبح من أصغر الضباط في البحرية الملكية مع مسيرة واعدة في الأفق.
وعقد خطوبته على إليزابيث بعد الحرب، لكن أفراد العائلة الملكية لم يرحبوا كثيرا بالوافد الجديد، إذ "كانوا يعتبرونه فظا وغير متعلم" ويظنون أنه لن يكون مخلصا على الأرجح، بحسب آلن لاسيلز السكرتير الخاص للملك جورج السادس.
غير أن غرام إليزابيث وفيليب انتصر وتوجا علاقتهما بالزواج في 20 نونبر 1947. وتخلى فيليب عن الألقاب التي نالها عند الولادة لكنه أصبح دوق ادنبره وحاز الجنسية البريطانية واعتمد اسم عائلة والدته باتنبرغ بصيغته الإنكليزية، أي ماونتباتن.
واعتلت إليزابيث العرش بعد وفاة الملك جورج السادس سنة 1952. وخلال مراسم التتويج، تعهد فيليب بأن يكون "التابع المخلص" للملكة وأصبح مذاك شريك زوجته الأبدي.
واضطر إلى إنهاء مسيرته العسكرية، ما كان أمرا قاسيا له. وأقر في وقت لاحق "كان ذلك محبطا، كنت رقيت للتو إلى رتبة كومندان، والجزء الأهم من مسيرتي في البحرية بدأ للتو".
رغم تشكيك البعض بقدرته على الصمود بعيدا عن الحياة العسكرية، تمسك فيليب بواجباته الجديدة وانخرط بقوة في المسؤوليات المترتبة عن موقعه في العائلة الملكية، فأصبح عرابا لأكثر من 780 منظمة، وتولى خصوصا رئاسة الصندوق العالمي للطبيعة على مدى خمسة عشر عاما.
وبنى الأمير فيليب صورة الرجل المرح صاحب الطبع الفكاهي، لكن سجله لا يخلو من تصريحات ودعابات واجهت انتقادات بسبب طابعها العنصري.
وفي ظل اهتمامه بشؤون العائلة لمساعدة زوجته المنشغلة في مهامها الملكية، ارتبط الأمير فيليب بعلاقة معقدة مع أكبر أبنائه الأربعة، الأمير تشارلز، كان ينظر إليها المراقبون على أنها انعكاس مباشر للنقص العاطفي خلال طفولة فيليب.
وأقر دوق إدنبره لكاتب سيرته غيلز براندريث "تشارلز رومنسي، أنا براغماتي. هذا يعني أننا ننظر إلى الأمور بصورة مختلفة".
غير أن أفراد العائلة الملكية لم يتوانوا عن الإشادة بتفاني فيليب الكبير من أجل صون العرش البريطاني. وقالت حفيدته الأميرة يوجيني "هو مذهل. لقد كان حاضرا طوال هذه السنوات، هو صخرتنا".
ويحمل الأمير فيليب الرقم القياسي لأطول أزواج وزوجات ملوك بريطانيا عمرا .
واعتزل الأمير فيليب الحياة العامة في غشت 2017 بعد مشاركته في أكثر من 22 ألف مناسبة رسمية منذ اعتلاء زوجته العرش في 1952. وواصل مرافقة الملكة في بعض الإطلالات العلنية.
وفي نهاية دجنبر من العام نفسه، أدخل مستشفى إدوارد السابع حيث أمضى أربع ليال "تحت المراقبة بسبب مشكلات صحية جرى تشخيصها سابقا"، بحسب الدوائر الملكية البريطانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.